القسام لم نعلن حتى الآن مشاركتنا بصد العدوان

0
254


كتب هشام ساق الله – بانتظار ان تعلن كتائب القسام مشاركتها الفعلية والرسمية في التصدي للعدوان ودخولها على خط المعركه رغم انها تعلن حالة الاستنفار القصوى في صفوفها بانتظارالوقت المناسب لإسناد الفصائل المقاومة التي تقوم بضرب الكيان الصهيوني بصواريخها.

نحن لا نزايد على احد ولا نقلل من قدرات وشان احد فكتائب القسام معروفه بقدراتها العاليه وإمكانياتها كونها اكثر الفصائل الفلسطينيه تواجدا على الساحه ولديها الامكانيات العسكريه فلم الانتظار هل اصبح الدخول الى المعركه بحاجه الى سبب رسمي وعذر لبدء التفاعل مع مايحدث فعدد الشهداء والجرحى تجاوز الهجمات الصهيونيه السابقه بحق شعبنا .

الكيان الصهيوني يقول ان من يقول الكلمه الاولى والاخيره في هذه المعركه هو حركة الجهاد الاسلامي وهي من يتصدر هذه المعركه الاخيره وهي من فقد جل الشهداء المقاومين الذين سقطوا بهذه الهجمات الصهيونيه اضافه الى المدنيين والشهدان اللذان اغتيلا بداية الهجمه وانا اقول بان الجهاد لايستطيع ان يقود ويشن معركه بدون موافقة كتائب القسام .

الكيان الصهيوني نجح بعزل الفصائل عن بعضها البعض في الدخول الرسمي الى الرد الفلسطيني الموجه للكيان الصهيوني والذي ينبغي ان يكون الرد العملي موحد وجماعي ولا ياخذ أي فصيل فلسطيني على عاتقه مثل هذا الرد فالعدوان يستهدف كل الشعب الفلسطيني وابنائه الامنين من مدنيين وعسكريين .

اذا كان حق الرد سمح للجان المقاومه بان تقوم باخذه انتقاما لاغتيال امينها العام الشيخ زهير القيسي وساند الخطوه الجهاد الاسلامي الذي يساند كل الفصائل وينتظر الفرصه لدك الكيان الصهيوني بصواريخه وشاركت فيه كل التنظيمات الفلسطينيه حتى الغير معروفه منها فطائرات الاحتلال لا تفرق بين فصيل وفصيل في الاستهداف والعدوان يستهدف شعبنا الفلسطيني بالدرجه الاولى .

انا استغرب ان فكرة قياده ميدانيه بين فصائل المقاومة الفلسطينية لم تنضج بعد ولم تتشكل رغم التجارب الطويله التي خاضتها تلك الفصائل وخلال المعارك الدائمة مع الكيان الصهيوني والتي يتوجب ان يشارك الجميع في عملية الرد ويتوقف الجميع في حالة اتخاذ قرار التوقف فهذا الامر لايخص فصيل بذاته او بعينه بل يخص كل شعبنا الفلسطيني .

المؤكد ان هناك فصائل تشارك بالرد على العدوان الصهيوني لا تمتلك امكانيات ولكنها تشارك بفعالية وهذه الفصائل محسوبه على فصائل الممانعه التي تساندها حركة حماس منذ بدء الانقسام الفلسطيني وهي من يمثلها في هذه المعركة بشكل غير مباشره .

يتوجب في المعركه القادمه ان يكون حق الرد جماعي وان يشارك الجميع فيه والا ينتظر فصيل سبب مباشر يخصه هو في الدخول الى تلك المعارك مع الكيان الصهيوني فقضيتنا طويله جدا والمعارك والدم الفلسطيني الذي سينزف خلالها سيكون ايضا كثير وطويل فصراعنا مع هذا الكيان لن ينتهى الا بالقضاء عليه بشكل نهائي وحسب ماورد في القران الكريم والسنه النبويه والذي بشر فيه الرسول محمد صلوات الله عليه وسلامه .

ويتوجب ايضا ان يتم تجاوز الانقسام الفلسطيني الداخلي بالتحرك الجماعي بين مؤسسة الرئاسة الفلسطينيه وحكومة غزه باتجاه احداث التهدئه وان لايضرب كل طرف منهم على راسه فالدم النازف فلسطينا هو دم فلسطيني ويستهدف الان الاطفال والنساء والشيوخ والامنين بدون تمييز تنظيمي .

وكان قد صرح أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام في قطاع غزة أن ‘التهدئة لا يمكن تطبيقها إلا بالتوافق، ولا يوجد تهدئة مجانية ولا من جانب واحد ولا على حساب دماء شعبنا’.

وشدد في تصريحات صحفية أن من حق الفصائل الفلسطينية الرد على عدوان الاحتلال ضد قطاع غزة، مضيفاً ‘من الطبيعي أن يواجه العدوان بالمقاومة، والفصائل لديها اتصالات مفتوحة وتنسيق كامل تستطيع من خلاله تحديد موقفها إزاء فرض تهدئة أم لا’.

جدير بالذكر أن معظم فصائل المقاومة أعلنت عن تصديها بالصواريخ للعدوان على غزة وتبنت إطلاق قذائف وصواريخ محلية الصنع نحو مستوطنات الاحتلال المحاذية للقطاع ولم تعلن كتائب القسام بعد مشاركتها بصد العدوان.