ورده لكل أمراه فلسطينيه في اليوم العالمي للمرأة

0
690


كتب هشام ساق الله – يصادف اليوم الذكرى السنوية لليوم العالمي للمرأة هذا اليوم الأغر الذي نكرم فيه نسائنا الفلسطينيات كل واحده باسمها الشخصي ولقبها وكنيتها ومكانها وموقعها وصفتها نهديها ورده على عطائها ودورها ومتقدم وتعطي وتمنح وتجلب الفرحة لأسرتها سواء كانت زوجه آو ابنه أو أم أوجده أو عمه أو خاله أو أي صفه من الصفات المكونة للاسره الفلسطينيه .

ورده لام واخت وزوجة وابنة وخالت وعمة وجدة الشهيد الذي سقط وزرفت عليه دمعه وطبعت على رأسه قبله وودعته بزغرودة خرجت ساخنة منها ممزوجة بحرقه وألم وحزن كانت ولازالت وستظل تطلق في كل بيت شهيد فالمسيرة طويلة حتى يتحقق وعد الله بالنصر او النصر او النصر ان شاء الله .

ورده لزوجة واخت وابنة الجريح الفلسطيني الذي اصيب وتالم وعانى ويعاني فهؤلاء الابطال يعانون حتى ياتيهم الفرج بالشفاء او الشهاده والذين صبروا وعانوا وتالموا وهم الذين يمدونا بالامل والصبر والنصر القريب وهم الشموع التي تعاني وتذوب وتحترق.

ورده لام وزجة واخت الاسير الفلسطيني الذي تعذب في سجون الاحتلال وعانى من ويلات البطش الصهيوني وخرج او بقي او لازال يعيش لحظات الأسر فهي من ينتظر ويسد مسد هؤلاء الرجال بالبيوت الفلسطينيه فتتحول تلك المراه الى قائد للبيت يربي ويزور في الاسر يمنح الجميع مزيدا من الصمود والصبر والمعنويات العالية .

ورده للاسيره الفلسطينيه التي تعاني في زنازين الاحتلال الصهيوني او ذاقت لحظات وحياة الاسر وكانت على مستوى التحدي صمدت وانتصرت وهزمت جلاديها واضربت وقاتلت بامعائها الخاويه لتحقق انجاز لزملائها وانحرمت من ابنها او زوجها ومن ابسط الحقوق الانسانيه وكانت مثلا حي لكل نساء العالم في معركتها مع عدالة قضية شعبنا الفلسطينية .

ورده للمراه العامله في المؤسسات والوزرات والحقول والاسواق ورده لكل من تربي ايتام وعاشت على ذكريات إبائهم وأصبحت الأم والأب والقائد لهذه الاسره ورده للتي عاشت على ذكريات من ماتو لها ورده للمراه الفلسطينيه في كل مكان وموقع وحي وشارع ومخيم وقريه ومدينة ومحافظه وفي كل الوطن الفلسطيني في مناطق السلطه الفلسطينيه او في الداخل الفلسطيني المحتل منذ عام 1948 ورده للطالبه في الجامعه والمعهد والكليه والمدرسه الثانويه والاعداديه والابتدائيه والروضه والبستان.

ورده لكل الفلسطينيات في كل مخيمات العوده في الشتات في الاردن وسوريا ومصر ولبنان وبكل الدول العربيه من الشرق الى الغرب ومن الشمال الي الجنوب ورده للفلسطينيات في الشتات في اوربا وافريقيا وامريكا الشماليه والجنوبيه باستراليا واسيا وكل انحاء المعموره اكيد في القمر والكواكب والفضاء فالفلسطينيه يمكن ان تكون في أي مكان فهي تبحث عن فلسطين في كل ركن ومكان وتحلم وتطمح ان تعود الى موطنا لتدفن فيه او تعيش او تتفقد احلام الماضي لتنطلق من جديد كالطائر الفينيقي .

ورده للمراه الفلسطينيه التي كابدت الحروب والمعارك والقصف بكت وصبرت وفرحت وانتصرت ودعت الشهداء والجرحى وكابدت الانقسام الفلسطيني الداخلي وذاقت مرارته وتسعى لعودة المياه الى مجاريه بعودة اللحمه لكي تنتصر بنا في المعركه القادمه فشعبنا في صراع وحروب ومعارك حتى يتحقق وعد الله وينتصر وتكون دولته من الشرق الى الغرب ومن الشمال الي الجنوب .

وكانت استعرضت السيدة علا عوض، رئيس الإحصاء الفلسطيني، أوضاع المرأة الفلسطينية عشية يوم المرأة العالمي الذي يصادف يوم غد الخميس 08/03/2012، على النحو الآتي:

حوالي نصف السكان من النساء
بلغ عدد السكان المقدر في نهاية عام 2011 حوالي 4.2 مليون فرد؛ 2.2 مليون ذكر 50.8% مقابل 2.0 مليون أنثى 49.2%، فيما وصلت نسبة الجنس 103.2.

أكثر من نصف النساء 15 سنة فأكثر متزوجات
هناك حوالي 6 نساء من كل 10 نساء في العمر 15 سنة فأكثر متزوجات عام 2011، بالمقابل هناك 3 نساء من كل 10 نساء لم يتزوجن أبدا، وبلغت نسبة الأرامل حوالي 6%، ونسبة المطلقات 1.3%، فيما كانت نسبة اللواتي عقدن قرانهن لأول مرة 1.8% و0.2% منفصلات.

انحسار في معدلات الأمية للمرأة
معدلات الأمية للإناث ثلاثة أضعاف ونصف معدلات الأمية لدى الذكور حيث بلغت عند الذكور 2.1% مقابل 7.4% للإناث في العام 2011، في حين بلغت نسبة الأمية للإناث 15.3% في العام 2001.

محدودية مشاركة المرأة في القوى العاملة
على الرغم من ارتفاع نسبة مشاركة النساء في القوى العاملة خلال السنوات العشر الماضية، إلا أن هذه النسبة ما زالت متدنية، حيث بلغت 16.6% من مجمل الإناث في سن العمل في العام 2011 مقابل 10.3% في العام 2001. وما زالت مشاركة الرجال تزيد بأكثر من 4 أضعاف مشاركة النساء والفجوة مازالت ثابتة تقريبا خلال هذه الفترة، مع وجود فجوة في معدلات الأجرة اليومية بين النساء والرجال حيث يشكل معدل الأجرة اليومية للنساء ما نسبته 84% من معدل الأجرة اليومية للرجال عام 2011.

حوالي 15% من الأسر التي ترأسها إناث تعاني من الفقر الشديد في الأراضي الفلسطينية؛ 20.6% في قطاع غزة مقارنة بـ 12.5% في الضفة الغربية. كما تجدر الإشارة أن الأسر الفقيرة في قطاع غزة هي الأكثر فقرا مقارنة بالضفة الغربية، حيث بلغت نسبة شدة الفقر؛ 3.2% في قطاع غزة مقابل 2.2% في الضفة الغربية.

تعدد مصادر العنف ضد النساء
37.0% من النساء اللواتي سبق لهن الزواج تعرضن لأحد أشكال العنف من قبل أزواجهن عام 2011، وبلغت أعلى نسبة عنف موجه من الأزواج ضد زوجاتهم في محافظة أريحا والأغوار في الضفة الغربية؛ 47.3%، وأدناها في محافظة رام الله والبيرة؛ 14.2%، أما في قطاع غزة فقد بلغت أعلى نسبة عنف في محافظة غزة؛ 58.1%، وأدناها في محافظة رفح 23.1%.

من جهة أخرى هناك حوالي 5% من النساء تعرضن للعنف النفسي في الشارع و1.3% تعرضن لتحرشات جنسية و0.6% تعرضن لعنف جسدي في نفس المكان، بالمقابل فإن 4.0% من النساء تعرضن لعنف نفسي من قبل مقدمي الخدمات في أماكن تقديم الخدمات العامة.

الاحتلال مصدراً للعنف أيضاً
3.3% من النساء تعرضن لعنف نفسي على حواجز الاحتلال من قبل جنود الاحتلال و0.6% تعرضن لعنف جسدي و0.2% تعرضن لتحرشات جنسية عام 2011.

النساء يعانين من أمراض مزمنة أكثر من الرجال
20.1% من النساء في العمر 18 سنة فأكثر يعانين من مرض مزمن واحد على الأقل مقابل 16.2% بين الرجال في نفس الفئة العمرية، ولعل النساء في الضفة الغربية يعانين من هذه الأمراض بشكل أكبر من نساء قطاع غزة؛ 21.5% مقابل 17.6% على التوالي، ومن الواضح أن أمراض ضغط الدم والسكري وأمراض المفاصل هي الأكثر انتشاراً بين النساء.

المرأة الفلسطينية في الحياة العامة
7.8% من أعضاء المجلس التشريعي في عام 2010 نساء. وتزيد نسبة النساء في المجلس التشريعي في قطاع غزة عنها في الضفة الغربية؛ 15.2% و3.7% على التوالي. 11.3% من القضاة نساء، وتتقارب نسبة القاضيات في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة؛ حيث بلغت تقريباً 12% في الضفة الغربية وحوالي 10% في قطاع غزة. من جهة أخرى فإن 10% من رؤساء التحرير في الأراضي الفلسطينية هن من النساء مقابل 90% رجال.