الاسرى المرضى في سجون الاحتلال الصهيوني مره اخرى واخرى واخرى

0
253


كتب هشام ساق الله – قضية الأسرى المرضى الذين يتواجدون في سجون الاحتلال الصهيونية والذين يعانوا من إمراض خطيرة واشرفوا على الموت ماذا تريد منهم قوات الاحتلال الصهيوني لكي يبقوا في داخل الاسر فالاحتلال يريد الانتقام من هؤلاء الابطال سواء كانوا احياء او اموات .

قضايا الأسرى كثيره وقائمة مطالبهم العادلة طويلة ومتطلباتهم الانسانيه بحاجه الى مؤسسات دوليه لكي تتماها مع قناعاتها وشعاراتها وتقف الى جانب هؤلاء المرضى الذين يتعذبون مرتين الاولى من السجن والسجان مثلهم مثل باقي الاسرى والثانيه انهم مرضى بحاجه الى علاج وعناية طبيه فائقه لاتتوفر في داخل السجون .

حتى المستشفيات التي تحول عليها قوات الاحتلال الصهيوني وتتشدق هي ووسائل الاعلام التي لاتعرف ماهي المستشفي وكذبة انها مستشفى فكل الممرضين والاطباء والحراص وتصميم هذا المستشفى صمم لكي يكون سجنا ليس اكثر والعلاج المقدم فيه ليس كما تتطلب الحالات ويستوجب تحويل اخر الى مستشفى اخر والاسير المريض مقيد يديه ورجليه وبحراسة جنود الاحتلال .

يتوجب تدويل قضية الاسرى المرضى وكبار السن والاطفال والنساء وعرضها على المؤسسات الدوليه والحقوقيه بالعالم وعدم الاكتفاء فقط بكتابة بيانات ووصايا باللغه العربيه حتى تدور بدائرة يعرف معظم من يصلهم مأساة هؤلاء الأبطال المرضى ولكن يتطلب ان يتم ترجمة تلك البيانات الى مختلف لغات العالم وارسالها الى كل العالم حتى يتاثروا ويشعروا بالضبط بحالة هؤلاء الابطال وامكانية تخيلها .

متى ستقوم وزارة الاسرى الفلسطينيه بعمل اقسام لترجمة معانيات الاسرى لكل اللغات في العالم وعمل صفحات على الانترنت بلغات مختلفه وعرض مثل هذه القضايا والانتهاكات الصارخه التي يعاني منها ابناء شعبنا وخاصه الاسرى والمرضى منهم ومعانيات كبار السن والاطفال والمرضى والذين امضوا سنوات طويله في الاسر ومعتقلين قبل اتفاقية اوسلوا عام 1993 .

معاناة الاسرى المضربين عن الطعام والمعذولين في اقبيه تسمى زنازين هي اشبه بالقبور ومنذ سنوات وتجديد الاعتقال واشياء كثيره تتطلب ان تكون كلها رزمه واحده امام المؤسسات الدوليه ومجهزه كل المعلومات تجاهه وكذلك النواب والوزراء المعتقلين في سجون الاحتلال ويجدد لهم اعتقالهم دائما يتوجب ان تثار قضيتهم امام كل المحافل وتقوم السفارات الفلسطينيه بكل مكان بحمله لعرض هذه القضيه العادله بالقريب العاجل .

وكانت أكدت عائلة الأسير الغزي علاء أحمد صلاح لمركز الأسرى للدراسات أنه طرأ تراجع كبير على صحة ابنهم ” علاء ” 39 عاما من سكان بلدة جباليا شمال قطاع غزة المعتقل منذ 22/6/2004 والمحكوم 4 مرات بالمؤيد مدى الحياة و16 عام إضافية والمتواجد في عزل انفرادي منذ 16/2/2012 .
وأضافت العائلة ” أننا تفاجئنا باستلام وصية موت أمس الاثنين من ابننا عبر الأسير المحرر رأفت أبو شلوف والذى أكد أن علاء يعانى من تآكل فى عظامه ، ويشعر بكل ثانية بازرقاق جسمه وقرب استشهاده فى ظروف وحدة بعزل عسقلان ” .

من ناجيته طالب الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات وعضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية من وزارة الأسرى والمؤسسات الحقوقية المعنية بقضية الأسرى أن تقوم بزيارة عاجلة للأسير صلاح للاطمئنان على حالته ، ولإنقاذ حياته من براثن الموت البطىء ، وطمئنة أهله اللذين يعيشون حالة القلق الشديد كونهم لم يروه منذ اعتقاله بسبب منع الزيارات لأهالى أسرى قطاع غزة .

وطالب حمدونة المؤسسات الدولية وعلى رأسها الصليب الأحمر بالقيام بدوره والضغط على دولة الاحتلال لتأمين إدخال طاقم طبي لعلاج الأسير صلاح ، وتأمين زيارة عاجلة لذويه ، وتمنى على المؤسسات الفلسطينية الرسمية والأهلية والجمعيات والمراكز الحقوقية والانسانية ووسائل الإعلام بالاهتمام بالقضية والعمل على فضح انتهاكات دولة الاحتلال بحق الأسرى المرضى .

والأسير علاء صلاح مواليد 19/10/1973 من سكان بلدة جباليا – عبد ربه، معتقل منذ 22/6/2004، ومحكوم 4 مرات بالمؤيد مدى الحياة و16 عاما إضافية، وموجود في عزل انفرادي منذ 16/2/2012.

وقد بات علاج الأسرى المرضى موضوعًا تخضعه إدارات السجون الصهيونية بالتعاون مع سلطات الاحتلال إلى المساومة والابتزاز والضغط على المعتقلين، الأمر الذي يشكل خرقًا فاضحًا لمواد اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة (المواد 29 و30 و31 من اتفاقية جنيف الثالثة والمواد 91 و92 من اتفاقية جنيف الرابعة) والتي كفلت حق العلاج والرعاية الطبية وتوفير الأدوية المناسبة للأسرى المرضى وإجراء الفحوصات الطبية الدورية لهم.

ويقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي أكثر من (1000) أسير يعانون أمراضاً مختلفة، من بينها أمراض مزمنة مثل القلب والسرطان والسكري، إضافة إلى عدد من الاسرى الذين يعانون من إعاقات مختلفة من بينها فقدان البصر أو الحركة، علاوة على أن معظم الأسرى يعانون جراء سياسة الإهمال الطبي المتعمد وهي سياسة لا تنفصل عن باقي السياسات الإسرائيلية التي تحرم الأسرى من أبسط حقوقهم الاعتقالية المختلفة.