حملات الرأي العام أجبرت جوال على تقديم خدمات أفضل

0
265


كتب هشام ساق الله – حين قمت بإطلاق حمله ضد مجموعة الاتصالات وشركة جوال منذ أكثر من تسعة شهور بدأتها وتبعني عدد من الاخوه والزملاء الصحفيين انشأ البعض منهم صفحات على الفيس بوك وتحدث كثيرون عن حملة الصحفيين ضد جوال لم أكن ارغب بتحقيق شيء شخصي إنما أردت فقط ان يتحسن الوضع وتحسن جوال والاتصالات أوضاعها مع المواطنين .

فجوال لديها شبكة مسانده لها من مواقع الكترونيه وراديوهات وتلفزيونات تتلقى منها اعلانات ودعايات شهريه تخفي عن المواطنين الكثير من الاشياء طمعا بالحفاظ على تلك المبالغ التي تدفعها جوال لكي تمنع نشر أي معلومات ضدها ولكننا اخترقنا تلك ألشبكه ووجدنا دعم من الخيرين من ابناء شعبنا الذين يصعب شرائهم واخترقناهم بالاعلام المجاني بالمدونات وشبكة توزيع الايميلات ايضا .

واردنا ان نصحح مسيرة هذه الشركه التي بدات تشعر بالغرور واعمتها الارباحالكثيره وجعلتها تعتبر نفسها انها بالاتجاه الصحيح وحرفتها عن قضايا الوطن فاردنا ان نجبرها على ان تتعاطى مع الرياضه بشكل صحيح وكذلك الجامعات والطب المتفوقين وان تتعامل بجديه مع قضايا الاسرى وقضايا المجتمع المحلي كلها والقضايا الوطنيه الكبرى ومع كل الاستحقاقات .

أردت فقط ان تحترم جوال وموظفيها هؤلاء الذين يدفعون ببذخ على بند الاتصالات من موازناتهم الشهرية أردت ان يتلقوا خدمات توازي ما يدفعونه لهم وان يتساووا مع الرئة الأخرى للوطن بكل شيء بالعروض والاجهزه التي توزع والهدايا وكذلك بالخدمات ونوعيتها فقد غيروا نهجهم وعملوا مناقصات جديده لشراء الاجهزه من قطاع غزه لكي يحسنوا أدائهم بغزه بعد ان كانوا يجلبوا أسوء الاجهزه وزبالتها ويعطوها لزبائنهم بغزه .

وان يتم تخفيض أسعار المكالمات على شبكة جوال وكذلك على التلفونات الارضيه التي تمتلكها نفس المجموعة وكذلك تخفيض المكالمات الدولية وتحسين خدمات الانترنت التي تحتكرها مجموعة الاتصالات حتى الان رغم انها قامت بتوزيعها على مجموعه من الشركات وطبقت نظام جديد اسمته النفاذ المباشر بدء العمل بتنفيذه بقطاع غزه ولكنه حتى الان سيء بأدائه بكل الشركات والسبب مجموعة الاتصالات المحتكرة وعدد كبير من القضايا التي كتبنا عنها والحمد لله خلال الفتره التي بدأنا فيها بالكتابة حققنا العديد من الانجازات الكبيرة واستجابت للكثير من المطالب التي رفعناها .

رغم استجابة شركة جوال لكثير مما طالبنا به الا اننا ننتظر المزيد المزيد صحيح اننا ليس لنا ضربة لازم عليها ولكننا نطالب باسم المواطنين الذين يزيدون ارباح جوال ومجموعة الاتصالات كل يوم فالمعروف ان مثل هذه الشركات تحقق أرباح خياليه مقابل تقديم خدمات للمواطنين ويتوجب عليهم ان يقدموا مقابل هذه الأرباح أشياء للمواطنين وللمجتمع المحلي وتتبرع بجزء من إرباحها لمؤسسات المجتمع المدني للرياضة والتعليم ومساعدة طلاب الجامعات والجامعات بعمل شبكات لكي يتمكن طب الجامعات من الدخول المجاني على الانترنت وأشياء كثيرة يجب ان تبدع فيها جوال حتى تزيد عدد مستخدمين خدماتها وتزيد في أرباحها وتحمل بحق اسم الشركة الوطنيه الاولى بالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات .

ولكن للأسف في منتصف الطريق كثيرون سقطوا وتراجعوا وربطوا الحملة التي اطلقناها لتحسين خدمات الاتصالات وخاصة جوال في وسط الطريق ولم يواصلوا الطريق بعضهم حقق مطامح بأشياء أرادها والآخرون التهموا بأعمالهم كونهم صحفيين كبار ومدراء وكالات اجنبيه كبيره في قطاع غزهونزيهين جدا فلم تحقق الحملة البريستيج الذي كانوا يريدونه منها فقد أضافوها بذاتيتهم الخاصة.

كما ان شركة جوال تستخدم أسلوب الحصار الاجتماعي والعشائري على أي شخص يحاصرها فتطلق كل من يعرف رواد هذه الحملة بان يتدخلوا للضغط عليه بأشياء كثيرة حتى يستطيعوا ان يقدموا أي شيء له ويخجلوه كي يتوقف عن حملته .

الحمد لله أنا ليس لي مؤسسات ولا شركات ولا املك الا كمبيوتري وجوالي الشخصي وليس لدي مطامح بشيء ولا يوجد لي موقع اعمل به ولا اريد ان ادعم موقع معين واحصل له على دعاية او إعلان من جوال او الاتصالات حتى اسكت قلمي وأوقف كتاباتي بالتعاطي مع قضايا المجتمع فحين أوقفنا الحملة اوقفناها من منظور وطني خالص إعطاء الشركة الفرصة لكي تحسن خدماتها وتقوم بتركيب محطاتها التي منعتها إسرائيل من الدخول لفتره بسيطة والتزمنا بوعودات قادتها بتحسين أدائهم والتعامل مع الوطن كوحدة واحده ودون أي تمييز وحين عدنا عدنا لانهم نكثوا بوعودهم .

قضايا المجتمع تتطلب ان يستمر كل رجال وحراس ألكلمه على دعمها والمضي قدما في الوقوف الى جانبها والعمل الكثير من اجل تحقيق انجازات لو نظرنا إلى ما فعلته جوال خلال ستة شهور في قطاع غزه لوجدنا اننا حققنا انجازات كثيرة وإننا نستطيع ان نحقق انجازات اكبر ان تكاتفنا وصعدنا العمل ضدها بشكل يجبرها على ان تقدم خدمات أكثر جديه للمواطنين والمجتمع المحلي .

نحن لا نبتذ جوال ولا الاتصالات ولكننا نخرجهم من طمعهم وجشعهم بان يطبقوا القانون ويطبقوا ما يفعلونه في الضفة الغربية من تقديم تبرعات صاغرين لحماية مصالحهم هناك أمام التنافس الكبير مع الشركة الوطنية المشغل الثاني للاتصالات فغزه تستحق ان تكون متساوية بكل ما تفعله جوال ومجموعة الاتصالات هناك .

نحن نصف الوطن والرئة الثانية منه ما تقدمونه هناك يتوجب ان تقدموه لنا في قطاع غزه بالتساوي وبدون تحميل أي جميله عيب عليكم ان تواصلوا سياسة التمييز العنصري المتبعة وعيب عليكم ان تدعوا انكم لا تعلموا ما يجري وأنكم فهمتم بعد الحملة ما يحدث وانكم ستدرسون الموقف وان شاء الله تكون النتائج كما نحب .