انتخابات نقابة الصحفيين مسرحيه تعرض فصولها أليا لمجرد العرض فقط

0
254


كتب هشام ساق الله – تابعت موقع نقابة الصحافيين الفلسطينيين على الانترنت واطلعت على القوائم الثلاثه التي تم عرضها على الموقع وأدركت ان الانتخابات ما هي الا مسرحيه تتم شكلا فقط من اجل اتحاد الصحافيين العرب والاتحاد الدولي للصحافيين والصحافيين الحقيقيين اخر من يشارك فيها .

الغريب ان قائمة “نقابة مهنية للجميع” الفتحاويه المتحالفه مع بعض اليسار والمكونه من 63 عضو منهم 24 عضو من قطاع غزه حين قرات الاسماء المرشحه لم اجد منهم الا اقل من عدد اصابع اليد الواحده من يمارس الصحافه قولا وفعلا وهناك البعض منهم عضوياتهم جديده ولايحق لهم ان يترشحوا لمثل هذه الانتخابات وفيها يشار الى العضو انه من غزه وبعضهم لايحمل رقم متسلسل وهناك اسماء مسجله رباعيا وثنائيا وثلاثيا وهذا يدل على عدم اكتمال ملفاتهم حتى يسجل الجميع وفق اليه موحده .

كذلك الحال في قائمة “التحالف المهني الديمقراطي هناك اسماء وردت في القائمه ليسو اعضاء اصلا بالنقابه وتم تلحيقهم ضمن المحاصصه التنظيميه والاتفاق على تمرير تلك المسرحيه بالتوافق التنظيمي وادراج هذه الاسماء ضمن هذه الكتله ولا يعمل بعض هؤلاء بالمهنه بل يعملوا تنظيما وضمن مؤسسات العمل المدني المراه غير ممثله تمثيلا عادلا فقد لاحظت انها اخذت من القائمه فقط 8 اسماء على مستوى الضفه وغزه .

الامانه العامه لنقابة الصحافيين الفلسطينيين الحاليه لم تستطع ان تقوم بنسج كتله وطنيه موحده والسبب انها لم تطبق الائتلاف الوطني سابقا الذي توصل اليه امناء عامين الفصائل حين تمت الانتخابات الماضيه ولم يتم تطبيق ما اتفق عليه والوحيد الذي حمل بتوزيعة الامانه العام لقبه هو نقيب الصحافيين عبد الناصر النجار وباقي المناصب لم يتم توزيعها بشكل رسمي .

اما من اختار اسماء عناصر فتح في القائمه فلا احد يعرف كيف تمت الاختيارات والترشيحات ووفق ماذا ظهرت تلك القائمه الغريبه العجيبه التي بمعظمها وخاصه من قطاع غزه لاني لا اعرف الصحافيين الباقين حتى احكم عليهم باهته ولا تستطيع ان تتفاعل مع الجسم الصحفي الكبير الموجود في ميدانيا فمعظمهم شارك في المجلس الاداري والامانه العامه واعتبر مشاركته السابقه نوع من الطرطره والخطا .

هناك من يشارك في أي انتخابات حتى لو كانت انتخابات لبائعي الطرمس المهم ان يشارك غير مهم ان كان صحفي او لم يكن المهم ان يرشح اسمه بهذه القوائم وهناك من لايعمل في مجال الصحافه ويعمل مندوب ووكيل لاشخاص واجهزه والصحافه اخر ما يمتهن ويفترض ان يكون الدفاع عن الحريات هي اول مهماته ولكن البعض منهم من يقمعها ويمارس عكسها .

اعود واقول ان الميت حمار ومش مستاهل بكى ولا لطم وانتخابات النقابه بصيغتها الحاليه واستبعاد قطاع غزه هي مسرحيه سمجه يتم عرض فصولها على وسائل الاعلام ولكنها لا تحمل أي مضمون وهناك اتفاق ضمني بين اطراف منظمة التحرير الفلسطينيه سيتم تطبيقه بالنهايه بدون ان تكون الانتخابات عامل حاسم فيها .

فهذه الانتخابات سينتج عنها نقابتين في قطاع غزه تقودها حماس ونقابه في الضفه الغربيه موجود فيها صحافيين بالشكل والاسم في قطاع غزه لن يستطيع احد منهم خدمة الصحافيين ميدانيا وتقديم خدمات سوى التهاني والتعازي وورقة تسجيل المهنه بجواز السفر وسفر البعض الذي سيفوز لحضور مؤتمرات وندوات في الخارج ضمن السياحه المهنيه التي تتم .

وقطاع غزه لن ينتخب كما حدث بالمره الماضيه وان انتخب البعض منهم فان انتخاباتهم ستتم عبر الانترنت والتلفون بشكل مخفي وبدون مظاهر مثل زواج الارمله حسب عاداتنا الفلسطينيه فانتخابات النقابه يفترض ان تكون مهرجانا وطنيا في جميع ارجاء الوطن يشارك فيها المع الصحافيين الفلسطينيين تجري قبلها مناظرات وبرامج انتخابيه ووعدات واشياء كثيره ولكن مايتم هو عمل مشبوه مشكوك في نزاهته لا احد من الصحافيين يشعر فيه .

فصول المسرحيه تتم وفق الجدول المعد والحضور هم من غير الصحافيين وليس لهم علاقه بمهنة الصحافه والقوائم المرشحه هي ريتوش لتجميل الصوره لن تحدث انطلاقه في عمل واداء النقابه وستزيد من هوة الانقسام الفلسطيني الداخلي وسيندم كل من رشح نفسه واقحمها في مثل هذه الانتخابات ودعوتي للذين يحترمون انفسهم ان يفكروا مليا بالترشيخ وكذلك بفكرة المشاركه بهذه الانتخابات .