حاله من الترقب والجمود والشلل تنتاب اقاليم حركة فتح في قطاع غزه

0
181


كتب هشام ساق الله – حالة الجمود والترقب والشلل التي تنتاب أقاليم القطاع حاله تريدها اللجنة المركزية لحركة فتح وخاصة لجنة الإشراف الثلاثية التي تشرف على عمل وأداء الهيئة القيادية العليا من خلال بث شائعات في كل اقليم على حدى ومن سيتم تغيره ومن سيبقى في مهمته مما دعا الاقاليم الى انتظار التكاليف الجديده والقيام فقط بالمهام الضروريه .

بنك أسماء تلقته اللجنة المركزية من كل إقليم وفق نظام بوليسي وعلى أساس نظرية الترقيع والاستحمار التنظيمي يشارك فيه عدد من اعضاء الهيئه القياديه العليا لحركة فتح وكوادر اخرين تربطهم علاقه ممتاز بهذه اللجنه ومتطوعين اخرين يرغبوا بخربطة الاوراق فهم يقوموا بتصنيف ولائات وانتماءات الكادر ويتم تبليغ هذا وذاك ببقائه بمهام والآخرين كلهم سيتم تغييرهم وسيتم تعيين فلان او علتان أمين للسر الاقليم .

الذي يقود هذه الشائعات ويشجعها مجموعه من الموتورين انكوا بنار تلك التغييرات بالسابق لذلك يريدوا ان يعاقبوا آخرين بما تم عمله بالسابق بحقهم على أساس يوم لنا ويوم علينا وتتم هذه العملية بشكل مدروس وضمن سيناريوهات مختلفة في كل اقليم من الاقاليم حتى يتم تجميد العمل التنظيمي بهذا الاقليم ووقف نشاطات هذا الاقليم وخططه في انتظار التغيير القادمه الذي لن يتجاوز الايام العشره القادمه .

لا احد يعرف هل الطاقم القديم في الأقاليم سيعلم من الشارع او انه سيتم تسليم واستلام ويتسلموا كتب اعفاء وشكر على جهودهم الماضية او انه سيتم تطبيق مع حدث بالماضي من استلام لجنة الاقليم الجديده وعدم النظر الى اللجنة السابقه وسؤالها عن أي شيء بدون احترام للاخوه والزماله مما ترك غصه بالقلب لهؤلاء الذين شعروا انهم مقالين ولم يتم تكريمهم .

الغريب ان كل الاسماء التي يتم تداولها هي أسماء ضعيفة ويتم الحديث عن الأسماء الذين سيتركوا المهام من النشطين والكفاءات التنظيميه الكبيره بسبب ان هؤلاء متهمين بانهم لهم ولاءات مختلفه بشكل صحيح او ضمن تقارير كيديه رفعت من قبل زملاء لهم على اتصال مع بعض اطراف اللجنه المركزيه او الهيئه القياديه باختصار بيعملوا لحاله مرقد عن القيادات للاستمرار بالبقاء في مهامهم .

القياده القادمه للاقاليم تتم وفق نظرية الترقيع حيث يتم اختيار الاضعف والذين هم طوال الوقت بدون انجاز تنظيمي ويتم استكمالهم باشخاص جدد لهم ولاءات معروفه ويتم الحرص على انهم ليسوا على علاقه مع المغضوب عليه في اللجنه المركزيه المفصول محمد دحلان .

الاستحمار التنظيمي تلك النظريه التي تحدثنا عنها بالسابق باحتيار الاضعف حتى تسيطر الجهه الاعلى عليه تنظيميا وتسهل عملية قيادته بدون ان يكون له راي او وجهة نظر في أي موقف ويقوم بتنفيذ التعليمات بدون أن يناقش .

والسؤال الذي يتساءله هؤلاء الذين سيتم اعفائهم من التشكيلات القادمه في كل اقاليم قطاع غزه ما ذنبنا بان يتم إطلاق الشائعات في هذا الوقت الحرج والقاتل وما ذنبنا اننا نتعرض لما تعرض البعض من الهيئه القياديه بالسابق بإقالتهم ومعرفتهم لتلك الاقالات من الشارع نحن اصبحنا كالمحكوم الذي ينتظر اطلاق النار عليه في كل لحظه ورميه على قارعة الطريق بدون احترام .
وكيف تمارس اللجنه المركزيه والهيئه القياديه هذا الاسلوب في ترويج الشائعات واطلاق بنك الاسماء ليدور بالشارع في فتره ستتجاوز الشهر وهؤلاء الكوادر بانتظار ماذا سيحدث وكيف تسمح لها هذه الهيئه القياديه العليا بممارسة هذا الاسلوب المرفوض ببث الفرقه بين اخوة الاقليم الواحد وعكسها بشكل مرفوض على القواعد التنظيميه .

ومن ضمن هؤلاء الذين سيتم رميهم على قارعة الطريق من تحملوا صعوبة المرحله التنظيميه في ظل سيطرة حكومة حماس على السلطه في القطاع واستدعائهم المتكرر لاجهزة الامن وصعوبة عملهم التنظيمي وهؤلاء ذوي تاريخ نضالي عريق في الحركه كان يفترض ان يتم ترفيعهم ومنحهم مهام تنظيميه اعلى .

كلنا امل ان يتم اطلاق رصاصة الرحمه على هؤلاء الذين ينتظرون إعفائهم من مهامه بشكل كريم ومحترم ولائق وان لايعرفوا اقالتهم من الشارع وان تتم عملية تسليم وتسلم وحفل تكريم وان لا يسجل التاريخ كما حدث بالماضي ان يعرفوا من الشارع انهم اقيلوا من مهامهم .

ونامل ان تستمر الهيئه القياديه العليا بوضعها الحالي على الرغم من ان هناك تفكير بإقالتهم من مهامهم بعد التكليفات القادمة للأقاليم وبعد التعيينات القادمة التي ستتم في المجلس الثوري والتي يتم تدوال تلك الاسماء من قبل هؤلاء الكوادر والترشيحات وفق نظريات الاستزلام والولاءات والقادم اسود لا يبشر باي تفائل مستقبلي .

ولعل ماقم به اياد صافي امين سر المكتب الحركي للشبيبه في قطاع غزه بعد ان تسرب اليه عن نية القياده احالة كل المكتب المنتخب منذ ثماني شهور الى قارعة الطريق واختيار قياده جديده للشبيبه في قطاع غزه وسيتبعه بالتاكيد استقالات اخرى .