كوادر وقادة فتح أخر من يعلم فيما يجري في القاهرة أو الدوحة

0
208


كتب هشام ساق الله – الذي يعرف كل شيء عما يجري في المفاوضات مع حماس هم دائرة مغلقه وأشخاص معدودين ولا يطلعوا احد حتى أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح عن كل ما يجري وكادر فتح يستقي معلوماته كلها من وسائل الإعلام العربية والانترنت ووكالات الأنباء وغالبا من تصريحات قادة حماس .

هذه الحقيقة فأي مسئول فتحاوي خارج دائرة المقربين جدا والذين يشاركون بتلك الاجتماعات لا يعرف ما يجري بكل تفاصيله مع حركة حماس ولا كل ماتم الاتفاق عليه فكل ما يجري عبارة عن طلاسم واتفاقيات سريه تجري ويتم الإعلان عنها فيما بعد .

قادة فتح يتحدثون عن خلافات حماس ويعذرونهم حتى يتفقوا ويتم تأجيل تشكيل الحكومة أو الحديث عنها واعتراضات حماس على وسائل الإعلام بأنهم وافقوا على إعلان الدوحة ولكن وهذه اللاكن يريدون نائب رئيس للوزراء من غزه وكذلك وزارة المالية ووزارة العدل ووزارة الداخلية هم يعرفون أن الرئيس سيرفض هذه المطالب ولكنهم يريدوا أن يحققوا مزيدا من الانجازات والمطالب .

يريدوا أن يحققوا انجازات مضاعفه بالظهور بالخلافات بينهم وتلك اللقاءات التي جرت في القاهرة لأعضاء المكتب السياسي ودائرة اتخاذ القرارات فيها أثبتت أن الخلافات التي بينهم مجرد خلافات يتم بثه بوسائل الإعلام فقط لكي نتفهم مطالبهم ويتم تمريرها رويدا رويدا .

مطالب حماس ليست بالجديدة وإنما طرحت وتم تفهمها في اتفاق القاهرة قبل أكثر من سنه بان الأمن في حوزتهم وكذلك الموظفين والوزارات وعناصر الأجهزة الأمنية ستتم من خلال الموظفين الذين عينتهم حكومة غزه وكذلك والأمن كله بيدهم خلال فترة الانتخابات حتى تسلم المجلس التشريعي القادم لصلاحياته .

كل هذا كان ضمن الطلاسم التي تمريرها على حركة فتح والذي ليعرفها احد من قادتها ولازالت ضمن البروتوكولات السرية التي يتم الكشف عنها يوما بعد يوم وبالنهاية نقول إن حماس لديها خلافات كبيره وحقيقية ونتمنى أن يتم حل تلك الخلافات التي تؤخر تشكيل الحكومة القادمة برئاسة الرئيس .

وكل يوم يخرج احد قادة حماس وناطقيها الإعلاميين و يتحدث عن ضرورة أن تخضع الحكومة لثقة المجلس التشريعي وان يتم التصويت عليها وأخر يتحدث عن أن الحكومة القادمة ليست حكومة الرئيس وهي غير ملتزمة بشروط الرباعية وأخر يتحدث عن كيف سيقسم الرئيس أمام نفسه فيتوجب أن يقسم أمام المجلس التشريعي واسئله وتعقيدات وعصي توضع في وجه الحكومة القادم ما انزل الله بها من سلطان .

وكوادر حركة فتح جميعا من خارج دائرة من يتفاوض مع حركة حماس أخر من يعلم بكل شيء وليس لأحد منهم أي معلومة فقد سال أصدقاء لي أكثر من عضو باللجنة المركزية لحركة فتح وتحدثوا معهم عن معلومات تنشر بوسائل الإعلام ولم يقراها هؤلاء القادة ونفوا علمهم بما يجري أو اطلاعهم على أي شيء مما يقال .

إذا كان هؤلاء لا يعرفوا ما يجري كيف نعرف نحن الكوادر الغير مثبته حتى الآن عضويتهم ومكتوبة أسمائهم على الثلج ولا احد يعترف فيهم بأنهم أعضاء في حركة فتح ولا احد يعرف متى سنطلع على كل البروتوكولات السرية الجاري الحديث عنها حتى يكون لدينا معرفه بما يجري .

لقد انتهى الحديث على أولاد الناس المعتقلين في سجون غزه والضفه الغربيه ومتى سيتم تطبيق باقي ما تم الاتفاق عليه في القاهرة من خلال اللجان ولم يعد احد يتحدث عن تلك الملفات العالقة التي تعيق التوصل إلى المصالحة الكاملة والبدء بتشكيل الحكومة القادمة والإعلان عن مواعيد محدده للانتخابات التشريعية القادمة والرئاسية فقد انتهى الموعد والمهلة القانونية لإمكانية تطبيق موعد الرابع من أيار القادم الذي تم التوافق عليه .

وكان قد قال مفوض العلاقات الوطنية في اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، مساء اليوم الجمعة، إن اجتماع لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير، الذي عقد أمس، كان ناجحا وسادته أجواء إيجابية.

وقال الأحمد في تصريح للصحفيين في القاهرة: ‘لقد نجحت هذه اللجنة باجتماعها وفق ما هو مخطط له، حيث بحثت الوضع السياسي، وموضوع عضوية المجلس الوطني، وإعداد قانون الانتخابات’.

وأضاف، أن موضوع المصالحة لم يكن ضمن جدول أعمال الاجتماع، ولكن كقيادات موجودة في الصف الأول تطرقت لموضوع تطبيق إعلان الدوحة، وأن تأييدا لاتفاق الدوحة صدر عن الاجتماع، ولكن ‘الخلاف هو داخل حركة حماس حول تشكيل الحكومة، والجميع طالب أمس بسرعة تشكيل الحكومة باستثناء الأخوة في حركة حماس، الذين طلبوا تأجيل هذا الموضوع لوقت آخر، والرئيس ‘أبو مازن’ يدرك ما هو موجود داخل حماس، لذلك وافق على تأجيل موضوع تشكيل الحكومة’.

وأشار إلى أن المشكلة تتمثل بوجود معارضة لدى عدد من قيادات حماس في غزة، لما تم الاتفاق عليه في الدوحة، لافتا إلى التسريبات التي تحدثت عن وجود شروط لحركة حماس بشأن تشكيل الحكومة.

وقال الأحمد: ‘نحن لم نتلق شيئا رسميا من حركة حماس حول هذا الموضوع، ومن الواضح أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس فضل عدم إطلاعنا على هذه الشروط، لمعرفته بأنها غير موضوعية، وهو فضل أن يطلب التأجيل على أمل أن يتغير الموقف’.

بتقديري أن ما سُرب في بعض وسائل الإعلام حول شروط تطالب فيها حماس بشأن الحكومة، هو صحيح، ولكن نحن في حركة ‘فتح’ لا نريد أن نعلق على الموضوع، لأننا لم نبلغ به بشكل رسمي من حماس، ونأمل أن تتمكن حماس من حل مشكلتها الداخلية لنعود خلال أسبوعين أو ثلاثة، وننفذ ما تم الاتفاق عليه’.