المراه الغائب الاكبر عن لجان المصالحة الفلسطينية

0
243


كتب هشام ساق الله – لفتت انتباهي وانتباه الجمهور الفلسطيني الاعلاميه وفاء عبد الرحمن خلال برنامجها ساعة رمل الذي يبثه تلفزيون وشبكة وطن خلال لقائها مع الرفيق بسام الصالحي الامين العام لحزب الشعب الفلسطيني والنائب بالمجلس التشريعي غياب المراه بشكل واضح عن لجان المصالحه الفلسطينيه وكانها لاتمثل نصف المجتمع الفلسطيني .

المراه الفلسطينيه لها دور كبير في الاكتواء بنار الخلاف الفلسطيني فهي من ودعت الشهداء وسهرت الى جانب الجرحى وبكت من نار الفرقه في البيت الواحد الذي يتواجد فيه من حركتي فتح وحماس ووقفت بوجه اقتتال الاخوه وابناء العم والخال والخاله وهي اكثر من بكى بهذه الفرقه حزنا على ماجرى من ماسي في داخل شعبنا الفلسطيني .

المراه الفلسطنييه من حيث التعداد السكان تتجاوز عددها النصف وهي نصف المجتمع بحق ولا يتم تمثيلها في لجان المصالحة بحجمها الطبيعي او بحضورها الوطني الكبير حين ان النساء معرف عنهن انهن لا يجاملن في مصالح شعبنا الفلسطيني وهم من يمكن ان يجسروا الخلاف بين الفصائل ويدخل الدفىء والطمانينه والود والمحبه الى قلب المختلفين .

لم تمثل المراه الا في لجنة منظمة التحرير الفلسطينيه حيث كلفت الرفيقه النائبه خالده جرار فيها عن الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين بزعامة الرفيق الاسير احمد سعدات وكذلك النائبه راويه الشوا في لجنة تشكيلة الحكومه الفلسطينيه وهي عضو في كتلة فلسطين التي يتراسها النائب مصطفى البرغوثي .

حتى الفصائل اليساريه والتي تدعي انها تدعم دور المراه وتمثلها في هيئاتها القياديه لم تطرح أي من الكادرات النسويه في أي من اللجان المختلفه وكان مثل هذه اللجان هي لجان ذكوريه او انهم يشككون بقدرات النساء ولايتم طرح أي امراه في تلك اللجان .

اول من يتوجب ان يطرح النساء يفترض هؤلاء الاحزاب والتنظيمات اليساريه التي تدعي المساواه بين الرجل والمراه ولكن يبدوا انهم لا يختلفوا عن حركتي فتح وحماس في هذا الامر والجميع متساوي باستبعاد نصف المجتمع الفلسطيني من المصالحه الوطنيه ولجانها .

حركتي فتح وحماس في المصالحة الوطنية ولجانها يعتمدوا على ألقدره على ان يكسب كل واحد منهم مكاسب لذلك يطرحوا الرجال الاقدر على المناوره والتصلب في المواقع وطرح اشياء بعيده عن المصالحة من اجل إطالة مدة هذه المصالحة .

وعلى الرغم من كون حركة فتح حركة وطنيه وتتبنى الطرح الوطني ويوجد في داخلها عدد كبير من الكادر النسوي وممثله اصبحت الان في اللجنه المركزيه والمكتب السياسي لم يتم طرح أي من قادتهم النسويه في لجان المصالحه على الرغم من ان الحركه مثلت ببعض اللجان بثلاثة اعضاء وكذلك حركة حماس التي بداخلها تمثيل بالقياده العليا بالمكتب السياسي ولها اطارها التنظيمي المنفصل ولديهم كوادر نسويه من اعضاء في المجلس التشريعي وغيره لم تمثل أي من النساء في تلك اللجان .

ترى هل النساء لا يمتلكن قدرات على ان يكونوا في مثل هذه اللجان ولم تطالب الاطر النسويه باي تمثيل في هذه اللجان او بغيرها وهي راضيه بما يتم منحهن من فضلات الرجال ولايتم اعداد وتدريب وتاهيل النساء في المشاركه بهذه اللجان وغيرها فهم راضيات بما يتم إلقاءه اليهن من تكاليف فلم نرى احد منهن تطالب بحقها بان تمثل على قدم الوثاق مع الرجال بكل المواقع .

هل تعتبر التنظيمات الفلسطينيه الكوادر النسويه كمالة عدد في صفوفها لذلك لايتم تمثيلها باي من تلك اللجان الهامه بنسبه وبحصه وبحضور نتمنى ان يتم تمثيلهم في كل مؤسسات السلطه والوطن بشكل يتوافق مع نسبتهن في المجتمع الفلسطيني حتى تتم المصالحه بشكل جيد .