نقابة الصحافيين الفلسطينيين أخر المدافعين عن الحريات الصحافية

0
226


كتب هشام ساق الله – انتظرت ما سيكتبه مشرف عام أمد حسن عصفور بشان نقابة الصحافيين الفلسطينيين من حجب مواقع فلسطينيه عن شبكة الانترنت في ظل ثورة المعلوماتية التي تسود العالم كونها المدافع عن الحريات الصحافية وعن العاملين في هذا المجال .

أقول إن نقابه الصحافيين أخر من يعلم في كل شيء فهي نقابه مشغولة بكلفتة الانتخابات القادمة لها وإنهاء تلك المهمة الصعبة لتتوافق مع الاتحاد العربي للصحافيين والاتحاد الدولي ويتم تثبيت الأمانة العامة بصيغتها الحالية وإعطائها بولش ورنيش على السريع لكي تبدو جديدة لنج .

نقابة الصحافيين تنازلت عن الجزء الأخر بالوطن قطاع غزه وستجدد لأمانته العامة أو من يرتضونه الثقة ويتم إجراء الانتخابات بدونهم وبأي طريقه والحجة موجودة وواضحة وهي تحميل حماس مسؤولية عدم إجراء الانتخابات في غزه .

لقد أجلت النقابة الانتخابات لمدة أسبوعين بحجة إن هناك توصيه بهذا الأمر والصحيح والسبب الحقيقي إن هناك خلافات داخل إعلاميين حركة فتح لذلك تم التحجج بإجراءات إداريه وراء هذا التأجيل لتجهيز الكذبة الكبرى باستبعاد قطاع غ زه كما جرى المرة القادمة .

إن نقابة الصحافيين أخر من يقف الى جانب الزملاء الصحافيين في محنهم وظروفهم الصعبة فهي أخر من يصدر بيانات بحق أبنائها الذين يعانون من انتهاكات واضحة وحسب أهمية الشخص الذي يصدر بحقه البيان وقدرته على الوصول الى مركز القرار هناك برام الله مقر النقابة.

الصحافي والإعلامي زياد عوض معتقل منذ ثلاثة شهور صدر بحقه وبظروف اعتقال بيان جماعي واحد مع كوكبه من الصحافيين كانوا معتقلين ولم يسال عنه احد صحيح أنهم ربما ليس عضو بالنقابة ولكنه يمارس العمل الصحافي والإعلامي بشكل ميداني على الأقل يتم الدفاع عنه كونه انتهكت حقوقه .

مهيب النواتي معتقل في السجون السورية تضامنوا معه لمرة واحده ووعدوا بمراسلة الاتحاد العربي والدولي ولم يقوموا بشيء ولم يتابعوا قضيته فقد انتهى الأمر بالنسبة ويتوجب التسليم فالظروف السورية صعبه .

وهناك أعضاء بالأمانة العامة يمارسوا الدور البوليسي وينتهكوا حقوق الأعضاء فكيف بالنقابة تقوم بحماية حقوق المنابر الصحافية وتطالب بوقف الحجب عنهم أو تخاطب الجهات العليا بعدم مضايقة تلك المنابر الصحفية فهذا الأمر سيضر علاقات الأمانة العامة مع الحكومة والمستويات العليا ويوقف مصالحهم خوفا أن يقال أنهم يدافعوا عن معارضين .

نقابة الصحفيين المفترض أنها نبض الشارع الفلسطيني في المدافعة عن الحريات هي من يتأخر للمطالبة بحرية الإعلام ووقف تدخل الأجهزة الأمنية الفلسطينية في عمل الإعلام وتسارع في إصدار ومراقبة هذه المنابر الإعلامية وإصدار الميثاق المهني الصحافي الذي ينظم عمل كل تلك المنابر الإعلامية والصحافية .

مؤسسات ومكاتب وإذاعات وصحف فلسطينيه كانت تصدر في قطاع غزه وماتت وصودرت تلك المكاتب ولم تتحرك النقابة منذ توليها لمهامهما منذ سنوات بتعويض هؤلاء جراء خسائرهم الفادحة ولم تقف الى جانب العاملين بتلك المؤسسات وتقدم لهم أي نوع من المساعدات كون اغلبهم كانوا يعملون على بند البطالة والموازنات التي كانت تمنح لهم .

نقابة الصحافيين لم تتدخل بلجان الحريات التي تم تشكيلها ولم يتم اختيار احد مها عضو بتلك اللجان ولم تتقدم بمبادرة لتوزيع الصحف والمجلات بكلا شطري الوطن وبقيت ساكتة صامته كخيال المأته على رأي اخوانا المصريين .

نقابة الصحافيين ميتة هي عبارة عن يافطة وجسد بلا حراك لا تنتظر أخي حسن عصفور أن تنصفك أو أن تتحرك فهي دائما تنتظر التعليمات ممن قاموا بالحظر ويحاربون الحريات وهم يتلقون تعليماتهم من الآخرين وليس لديهم أي سلطه أو دور يمكن أن يقال عنه انه مجرد حراك .