هناك فرق ساعة بين رام الله وغزه

0
115

كتب هشام ساق الله – احد جوانب الانقسام الفلسطيني والمناكفات السياسية هو قضية الفارق بين التوقيت الصيفي والشتوي فقد أصبح الفارق ساعة واحدة بين غزه رام الله كاننا نبعد عن بعضنا مسافات ووالاف الكيلومترات ويتوجب الالتزام بهذا التوقيت بالمؤسسات والتعاملات الرسمية بين الجانبين والشعب الواحد .

ضمن المناكفات الجارية بين حكومتي غزه ورام الله موضوع التوقيت الصيفي والتعامل معه فقد قررت حكومة سلام فياض العمل بشهر رمضان حسب التوقيت الشتوي وفعلا استجابة حكومة غزه وأعلنت إعادة عقارب الساعة ساعة الى الخلف منهيه التعامل بالتوقيت الصيفي .

وقبل انتهاء شهر رمضان الفضيل اصدر مجلس وزراء حكومة سلام فياض برام الله قرارا يتوجب العودة للعمل بالتوقيت الصيفي واستكمال الفتره التي تحول فيها الحكومة الفلسطينية التوقيت الصيفي والتي غالبا ما تستمر 3 شهور كأمله تبدا من نهاية مارس وتنتهي بنهاية شهر سبتمبر من كل سنه .

التوقيت الصيفي والشتوي الفارق بينهم ساعه كامله وكانت اغلب الدول العربية المحيطة بفلسطين تستخدم هذا النظام وكانت أيضا دولة الكيان الصهيوني تستخدم هذا النظام لتوفير بالطاقة وساعات الاضاءه والتسهيل على الموظفين بساعات الدوام الرسمي .

دول عديدة تراجعت عن تطبيق هذا النظام مثل مصر وهناك أصوات تطالب بعدم تقديم عقارب الساعة في لبنان والأردن وحتى بداخل الكيان الصهيوني وعدم جدوى إرباك الناس وإشغالهم بهذا التقديم لعدم وجود عوائد ماليه ممكن ان تستفيد هذه الدول من هذا التقديم .

هذا الانقسام الجديد بين حكومتي غزه والضفة يضاف الى سلسلة من الاختلافات الكبيره بين الجانبين وعلى جدول أعمال لجان المصالحة في القاهرة خلال الايام القادمة كنا نأمل ان بحث الرئيس محمود عباس مع رئيس وزرائه السابق إسماعيل هنيه ورئيس حكومة غزه هذا الاختلاف الجيد وتداركه حتى لا يسيء هذا الاختلاف لنضال شعبنا الفلسطيني ويضيف قضية ينكت بها لطفاء شعبنا ويقومون بسرد القفشات المضحكة والتندر بها .

ونحن مقبلين على خطوه تاريخيه بالتوجه إلى الأمم المتحدة لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة يتوجب حل هذا الإشكال والاتفاق بين الحكومتين العظميتين على ضرورة توحيد التوقيت اما على الصيفي او على الشتوي لأيهم الناس الأمر اما بقاء الأمر على هذا النحو ووجود فارق ساعة بين رام الله وغزه فهذا شيء يستحق السخرية والاستنكار والتنكيت والتندر بهذا الأمر .

هل الحواجز التي تقيمها الاجهزه الامنيه بغزه او بالضفه ستجبر زوارها على تقديم ساعتهم او تاخيرها حسب القرار الذي اصدره الجانبين وهل البنوك والمؤسسات التي تجمع الشعبين ستطبق أي نظام واي توقيت لا احد يعرف بعد ماذا سيحدث ولكن الامر بدء يتداول بين الناس ويعلقون عليه بشل موسع ايام العيد .