الأسير المناضل وليد دقه شجاع يستحق الاحترام والولد

0
187


كتب هشام ساق الله – القضية التي يرفعها الرفيق المناضل وليد دقه امام المحاكم الصهيونيه بحقه بانجاب ولد وهو السجين في داخل سجون الاحتلال ستة وعشرين عاما بشكل متواصل بتهمة مقاومة الاحتلال الصهيوني وطلبه للمحكمه يقول كفى اعتقال يتوجب على الجميع التحرك لانقاذ هؤلاء الاسرى الذين امضوا سنوات طوال في داخل الأسر وتحريرهم باي طريقه من الطرق.

الحالة النفسية التي وصل إليها الأسرى داخل سجون الاحتلال وخاصه من امضوا سنوات طويله داخل السجون ولم تطالهم صفقة الجندي الصهيوني شاليت وبقوا داخل الاسر هؤلاء يتوجب الاسراع بانقاذهم باي طريقه بالمفاوضات او بالمقاومه باختطاف جنود او أي وسيله اخرى فهؤلاء يكفيهم اعتقال داخل سجون الاحتلال الصهيوني .

وتقدم دقه اكثر من مره الى المحكمه العليا الصهيونيه يطالب بالاختلاء بزوجته وقد انكرت عليه حقه هذه المحكمه رغم انها سمحت لسجناء جنائيين خطرين بهذا الحق وتسمح بالخلوه لاغلب المعتقلين المدنيين لديها وتنكرها على الاسرى الفلسطينيين الذين يرغبوا في هذا الامر

هذه الحال تدلل على ان هناك حاله نفسيه سيئه تنتاب القيادات الذي بقوا في سجون الاحتلال لسنوات طويله يتوجب على السلطه والمقاومه التحرك لايجاد طريقه من الطرق وتحريرهم من هذه السجون البغيضه والذين يقدروا ب 123 اسير متقلين قبل اتفاق اوسلوا .

فالرساله الذي ارسلها كريم يونس للقياده الفلسطينيه رساله قويه وصعبه وقاسيه تعبر عن حاله من الاحباط لهؤلاء العظام الذين لازالوا في سجون الاحتلال منذ ربع قرن ويزيد ولم يتم التحرك الجدي لانقاذهب فقد كبروا داخل السجون ومعظمهم لم يتزوج ويحلم بان يكون اب يناديه بابا .

والرساله التي ارسلها الاسير حسن سلامه من داخل العزل يصف فيها الزنزانه بالقبر انما هي رساله معبره تصور الحاله الصعبه التي يعيشها السجين المعزول داخل سجون الاحتلال الصهيوني فيها نوع من التسائل والهزيان والصمود والصبر والايمان حاله عصبيه ممزوجه مع بعضها البعض يتطلب ان يتم الاسراع باطلاق سراح هؤلاء الابطال .

وكانت عقدت مركزية اسرائيلية بمدينة الناصرة صباح اليوم الخميس، جلسة لمناقشة قضية الأسير وليد دقة وليد دقة (52 عامًا)، القابع في ظلمة سجون الإحتلال منذ ما يقارب الست وعشرون عامًا ، على خلفية إدانته بــعلاقات مع تنظيم معادٍ لإسرائيل، الجبهة الشعبية، وخلال كل هذه السنوات الـ 26، بقي لوليد حلمًا واحدًا لم يفارق هواجسه، وهو أن يصبح أبًا، وقدم أكثر من طلب لهيئة المحكمة، خلال السنوات الأخيرة، بغية الإستجابة لطلبه الحلم.

وحضر الجلسة عدد من أفراد عائلة وليد الذين وصلوا إلى القاعة رفقة المحامية عبير بكر من مركز “عدالة” وهناك عرضت بكر الأسباب التي تجعل من مطلب دقّة، حقًا له، مشيرة إلى أدلتها في هذا المجال، حيث قدمت عبير عددًا من المقالات والقصص القصيرة التي كتبها وليد وتحدث خلالها عن حلمه، كما وضحت بأن وليد يقبع في السجن منذ أعوام طويلة وفكرة الإفراج عنه ليست في الأفق الآن، لذا فمن حقه أن يعيش شعور الأبوة حتى وان كان أسيرًا.

وقالت عبير بكر، المحامية المسؤولة عن القضية من مركز “عدالة”، قالت:”إنني أعتقد أن هذه القضية مبنية على اللامنطق، حيث سمحت المحكمة لأكثر من سجين يهودي متهم بقضايا أكبر من تلك التي يتهم بها وليد، أن يصبحوا آباءً بينما هم داخل السجن، وعندما طلبنا الحجة لمنعهم من تحقيق حلم وليد في هذا المجال تم إخباري بأن وليد لا يزال على علاقة مع أجهزة معادية لإسرائيل ومهددة لأمنها، مشيرين إلى امتلاكهم وثائق تثبت صحة ما يقولون (رفضوا الكشف عنها أمامنا أبدًا)، والمضحك المبكِ في الأمر أنهم يعتقدون أن وليد إن أنجب فإن طفله سيكون “خطرًا على أمن الدولة”…!

وتابعت:”إنني أرى أن المحكمة تحاول الإصرار على رفضها الأمر لأنها لا تريد أن تفتح بابًا لأن تصبح “الأبوّة” مطلب الأسرى في السجون، وبرأيي أن القضية مجحفة بحق وليد وزوجته وعائلته لأنه في السجن منذ 26 عامًا وليس منذ 4 سنوات مثلاً، وآمل أن تنجح مساعينا وننجح في مساعدة وليد على تحقيق حلمه…”.

دقة من مواليد عام 1961 ، ورفضت اسرائيل الافراج عنه في كافة صفقات التبادل والافراجات كافة لانه من فلسطيني الداخل ، واضاف : الاسرى بفعل احتكامهم لهذا الواقع ووعييهم لاهدافه ، صاغوا رؤيتهم وحللوا اساليب نضالهم وعلى ماذا يجب أن ترتكز بحيث حددت فترة الاسرى في السجون بأزمتين كل واحدة متربطة بالاخرى ، وحل الاولى يفتح الباب ويهيىء الظروف لحل الاخرى. هي ازمة التكيف التي تريد تحسين ظروف الاعتقال وشروط الحياة ونقلها لمستوى حياة انسانية وتحصيل الانجازات عبر نضال سلمي وجماعي منظم ومحدد الاهداف في الاطار المطلبي …

وهذه الازمة وحلها مرتبط بالاسرى بالدرجة الاولى وبدرجة تنظيمهم وقدرتهم على فرض نضال عام وشامل ، وبالفعل شهدت السجون اضرابات شهيرة عن الطعام عادت على الاسرى بانجازات عظيمة ونقلت السجون خطوة كبيرة للامام لتصل الى ما وصلت اليه اليوم . والازمة الاخيرة هي أزمة الاعتقال والحرية على اعتبار حل الازمة الاولى سيدفع مطلب الاعتراف بالاسرى كاسرب حرب الى المقدمة من حيث ترتيب الاهداف ، وحل هذه الازمة مرتبط اولا واخيرا بمدى التقدم بمسيرة شعبنا النضالية وقدرته على فرض مطالبه واكساب قضيته مشروعية قانونية ودولية بحيث يغدو هذا المطلب واقعيا وقابلا للانجاز .