مكالمة جوال تنقطع و لا تستمر حتى النهاية وعليك تكرارها اكثر من مره

0
196


كتب هشام ساق الله – في ظل انقطاع التيار الكهربائي على قطاع غزه بشكل أطول من المعتاد وبسبب توقف محطة توليد الكهرباء اصبح الذين يتحدثون عبر جوال تنقطع مكالماتهم عدة مرات بالحديث مع نفس الشخص والسبب ضعف الشبكة بسبب عدم تشغيل مولدات الكهرباء لتقوية محطات الاستقبال المنتشره في كل ارجاء قطاع غزه حتى يوفروا بالمصاريف .

شركة جوال التي تربح الكثير الكثير لم تراعي هذه القضيه الفنيه عبر شبكتها فهي لاتقوم بتشغيل ماتورات لمحطاتها جميعا المنتشره في كل مكان في قطاع غزه والسبب توفير اموال وديزل والتقصير الفني في تشغيل هذه الشبكه في ظل الظروف الصعبه التي يعيشها قطاع غزه بل تقوم بصرف 500 الف شيكل على حفلات فارغة المضمون فقط لصرفها قبل دخول السنه الماليه والتي كانت مقرره بالموازنات .

الكهرباء الان تاتي 6 ساعات طوال اليوم ولم تعد الخطة المستمرة التي اتبعتها شركة توزيع الكهرباء هي التي يتم تطبيقها فقد تغيرت الظروف بشكل كبير على المواطنين ولم تكن شركة جوال تأخذ هذا الوضع بالحسبان فهي برمجت نفسها على توفير المال والمعدات حتى تزيد من ارباحها على الخطه القديمه التي كانت ايضا الشبكه تسقط فيها ولاتنجح معظم المكالمات والحجه دائما جاهزه قوات الاحتلال الصهيوني منعت دخول الماتورات والمعدات الى قطاع غزه .

شركة جوال تتعامل بالبركة مع قطاع غزه فهي لا تريد ان تتعامل بمهنيه ووفق المعايير الدوليه المتبعه بكل العالم صحيح اننا نعيش ظروف استثنائية من الحصار الصعب ويتوجب ان تقوم هذه الشركة بالتكيف مع واقع الناس المعاش وان تقوم بالاستعداد لكل الأحوال فقطاع غزه جزء مستهدف من الكيان الصهيوني ومنظقة حروب ينبغي ان يظلوا دائما في وضع طوارئ .

وأنا أتحدث بأي مكالمة واسترسل في المحادثة انا وغيري ينقطع الخط بشكل مفاجئ ولا اشعر فيه وحين ينقطع الرد انتبه لما يجري واكتشف ان الخط انقطع أعاود الاتصال انا او صديقي وحين نبدا بالحديث اقول له هذه شركة جوال السيئه اعذرني .

أصبحنا مع بدء المكالمة نتساءل هل الكهرباء موجودة عندكم ام لا حتى نحتاط لانقطاع أي مكالمة من مكالمات جوال فالمنطقة التي يوجد فيها كهرباء تكون جودة المكالمة جيده والعكس صحيح فلو كانت المنطقتين مقطوعة فيها الكهرباء فان المكالمة ستنقطع بالدقيقه مرتين على الاكثر .

اكثر ما يعاني من هذا الوضع ويتضرروا رجال الاعمال والصحافيين فقد حدثني اليوم صديق بانه تلقى مكالمه خارجيه من احدى الشركات التي يتعامل معها وقد انقطعت مكالماته اكثر من 10 مرات متتاليه اضطر في كل مره منها الى الاعتذار للطرف البعيد في ليبيا عن سوء الخدمه بسبب انقطاع التيار الكهربائي لدينا .

لم تقم شركة جوال بالاعتذار عن سوء خدماتها خلال الايام الماضيه ولا اللاحقه وذلك لانها لا تعتبر اهالي قطاع غزه سوى حديقه خلفيه للربح منها ولا يوجد رقابه على هذه الشركه فوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لا تراقب جودة المكالمه والخدمه للمواطنين في قطاع غزه كما يحدث بكل دول العالم المتمدن .

شركة جوال تبخل من شراء مولدات تقوم بتشغيلها حال انقطاع التيار الكهربائي في أي منطقه او على الاقل يكون هناك تشغيل مركزي لعدد من محطات الاستقبال والتقويه المنتشره في كل اماكن قطاع غزه حسب ما تتطلبه المعايير الدوليه بوجود يوبي اس على في كل محطه استقبال وكذلك ماتور حتى تكون المكالمه المجراه باي مكان في القطاع ضمن المواصفات والمعايير العالميه وتكون مضمونه الاستمرار.

شركة جوال لا تطبق المعاييره الدوليه باي شيء سوى بعدد الموظفين حتى لا تشغل مزيدا من العاطلين عن العمل في قطاع غزه وتقوم باستحداث شركات عنصريه مثل شركة ريتش في الضفه الغربيه التابعه لمجموعة الاتصالات والتي موجوده في الضفه فقط لخدمة الزبائن .

يتوجب على وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إجبار هذه الشركه التي هي فوق القانون بالتعامل مع المعايير الدوليه في تشغيل محطات التقويه واستخدام الماتورات في حال انقطاع التيار الكهربائي وتعويض المواطنين عن خسائرهم وعن المكالمات التي يتم خصم ثمنها من اصحاب الدفع المسبق والفواتير وعمل برنامج طوارىء لتلك المكالمات المقطوعه بشكل مستمر .

وقبل كل هذا يتوجب نشر إعلانات بالشوارع تتضامن فيها هذه الشركه مع اهل القطاع الصامد بواجهة الحصار وتعتذر لزبائنها على انقطاع التيار وسوء الخدمة المقدمه بدل من نشر اعلانات لهذا الفتى الداشرالذي لا يمثل بشكله وهندامه وتصرفاته المنفلتة عن واقع الشباب الفلسطيني وتوقف بيع الشرائح بالكيلو التي تتبعها الان حتى لا يزيد عدد زبائنها على الشبكة .