الأسير المناضل خضر عدنان لك الله

0
182


كتب هشام ساق الله – لا تزال البطولة النوعية التي يخوضها المناضل الأسير البطل خضر عدنان والتي لم يسبقه اليها احد من الحركه الاسيره الفلسطينيه طوال تلك السنوات الماضيه والتي بدات تتجاوز كل البطولات السابقه في تاريخ شعبنا الفلسطيني ومحيطه العربي ومايميز هذا البطل انه لا يتناول السوائل ويرفض ان يتم تغذيته عبر الاورده .

57 يوم ولا احد يتحرك بالشكل المطلوب على الساعه العربيه والدوليه فهذا البطل يترك وحيدا في خوضه معركة الاماء والجسد لم تتحرك وسائل الاعلام مع قضيته بالشكل المطلوب متى ستتحرك الجامعه العربيه لتعلن عن هذا الرجل انه بطل وتطرح قضيته بكافة المؤسسات الدوليه ومتى سيتم تدول قضيته والمطالبه بالافراج عنه .

هذا الرجل الاسطوره الذي يترك في ساحة الوغى لوحده رغم ان هناك تحرك في اضراب عام وشامل تضامنا معه سيخوضه كل الاسرى الفلسطينيين في كل سجون الاحتلال الصهيوني ليوم واحد وهناك اسرى فتحوا اضراب تضامنا معه .

كل هذا لايكفي وايضا تهديدات الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي الدكتور رمضان شلح وكافة التصريحات التي تتتحدث عن انهيار الهدمه مع الكيان الصهيوني اذا تعرضت حياة الشيخ خضر عدنان للخطر وسؤدي هذا الى انهيارها اقول بان هذه التهديدات يتوجب ان ابتداء من الان وفي كل لحظه لتحويل حياة السكان الصهاينه الى جحيم بصواريخ المقاومه الفلسطينيه .

ان لم تشعر دولة الكيان الصهيوني بجدية تلك التصريحات وبالخطر من جراء تحركات حقيقيه ليست فقط على وسائل الاعلام فانها لن تطلق سراح هذا الرجل البطل الذي تدفعه لاستمرار اضرابه ولن تعتبر تصريحات وتهديدات من هدد اذا تعرض البطل خضر عدنان لخطر الموت ستصبح مجرد كلمات وليس لها أي معنى .

لا احد يعلم متى ستتحرك الدبلوماسيه الفلسطينيه لعرض قضية حضر عدنان امام المؤسسات الدوليه سواء مجلس الامن الدولي او مؤسسات حقوق الانسان او في كل السفارات الفلسطينيه في كل العالم وتحولها الى قضية راي عام دوليه هل بعد ان يسقط الرجل ويستشهد ام متى نريد ان نعرف يادكتور رياض المالكي .

مؤسسات حقوق الانسان التي تحضر المؤتمرات الدوليه والاجتماعات الدوريه بياناتها محليه وتحركاتها لازالت ليست على المستوى المطلوب يتوجب ان يخوضوا صراعا دوليا وتحركا قوي من اجل تدويل قضيته واشراك كل المنظمات والمؤسسات الدوليه بانقاذ حياة هذا الفارس الذي دخل في مراحل الخطر على حياته .

مواقف السلطه بفرعيها بغزه ورام الله لازالت ليست على مستوى الحدث فلم اسمع تصريحات للرئيس محمود عباس في كل حواراته ولقاءاته وبياناته اليوميه ولا اسماعيل هنيه رئيس وزراء غزه ولا خالد مشعل ولا أي قيادي يتحدث باسهاب عن هذا الفارس ابطل نتمنى ان يتوقفوا جميعا عن الحديث عن أي موضوع والحديث فقط عن خضر عدنان وبطولته واضرابه المتواصل حتى يتم اطلاق سراحه من سجون الاحتلال الصهيوني .

وذكر الباحث عبد الناصر فروانة أن الحركة الأسيرة وعبر تاريخها الطويل خاضت عشرات الإضرابات عن الطعام ، وكان الإضراب المفتوح عن الطعام الذي نفذه الأسرى بشكل جماعي في سجن عسقلان في 11 ديسمبر 1976 هو الأطول حيث استمر لمدة ( 45 ) يوماً وتم تعليقه ، من ثم استؤنف بعد أقل من شهر وذلك في 24 فبراير 1977 ولمدة 20 يوماً أخرى واعتبر امتداد للإضراب السابق بعدما تهربت إدارة السجون من الالتزام بوعودها ، فيما هي المرة الأولى التي تشهد السجون إضرابا عن الطعام لـمدة ( 56 ) يوماً متواصلة .

وأكد فروانة بأن الأسير القائد ” خضر عدنان ” وبإضرابه الأسطوري عن الطعام قد أعاد لقضية الأسرى جزء من بريقها ، وجذب الأنظار لما تشهده السجون من واقع أليم ومعاملة قاسية بحق الأسرى بشكل عام ، وفتح ملف ” الاعتقال الإداري ” الذي زُج بسبب آلاف المواطنين في غياهب السجون دون تهمة أو محاكمة بشكل خاص .