العودة للزمن الجميل

0
137


كتب هشام ساق الله – ردود الفعل الجميلة الرائعة التي وصلتني عن صور الاخوه القادة الثلاثة في حركة فتح الشهيد محمود ابومذكور ابوظافر والاخوين نبيل ياسين وحسنين زنون قبل اكثر من ربع قرن وماارسله لي الاخوه من رسائل وتحدثوا معي عن الزمن الجميل الذي ساد الحياه التنظيميه في حركة فتح زمن الانتماء الصادق والمحبه التي كانت إحدى السمات في حركة فتح والحديث عن زمن الانتهازيين والمندوبين والمتسلقين الحاليه .

كثيرون أعجبوا بالحديث الوارد في المقال وتذكروا كوكبه كبيره من ابناء الفتح المخلصين الذين كانوا طوال الوقت الى جانب الجماهير كانوا رجال في زنازين التحقيق أبطال امام قوات الاحتلال الصهيوني صادقين منتمين أمام قواعدهم التنظيميه يعيش الواحد منهم على الكفاف لايمتلك اكثر من مصروفه الذي يأخذه من والده الفقير .

فقد اثارت في تلك الصورة ردود الفعل الصادق من ابناء حركة فتح في قطاع غزه حاله من المقارنه بين الماضي والحاضر وماوصلت الامور في حركة فتيح فيه وكيف يحن هؤلاء الكوادر الى الزمن الجميل زمن الانتماء الصادق والاخوه العاليه هذه الحاله التي يفتقدها ابن حركة فتح في ظل التشكيك في كل شيء ومع أي شخص يختلف معه ويريدوا إبعاده عن الطريق حتى لا يزاحمهم بانتمائه وعطائه وإخلاصه ونظافة يده ولسانه .

ثله كبيره من الانتهازيين والمندوبين الذين باعوا أنفسهم الى القيادات العليا وأصبحوا يمارسوا دور المندوب الرخيص الذي ينقل الوشايات لمسؤولية ويتهم الاخرين ويلعب على وتيرة التناقضات ويقول هذا دحلاني او يتعاطى مع دحلان وكان دحلان اليوم اصبح تهمه يرجم المعارضين فيها والمخلصين .

هؤلاء الذين كاكوا على كل الاقفاص وكانوا اقل من مندوب لدحلان وغيره وكانوا ما بينقطعوا من مجالسه ولا بيتكنسوا من دوائره الاولى اليوم اصبح عدد منهم يضع راسه براس دحلان ويزايد عليه ويتهم الاخرين بالانتماء اليه فعلا انه زمن الخربشه والرويبضه .

لست دحلانيا ولن اكون في يوم من الايام ولو اردت لكنت من المقربين لديه فعلاقتي فيه علاقه قديمه من بدايات انتمائي لحركة فتح عملت معه يوم كان العمل معه تهمه يعاقب عليها الاحتلال الصهيوني وكنت شريكا له في المشروع الوطني ولم اعمل في بيارته يوم كان قويا سواء في الامن الوقائي او بعدما صار عضوا باللجنه المركزيه لحركة فتح ولم اكن كغيري اتكنس من مكتبه او بيته او دائرة محيطه كما كان عدد من اعضاء الهيئه القياديه الحاليين الموجودين الان على راس مهامهم والذين يتهمون الناس اليوم بالدحلانيين .

المقارنه بين القاده الرائعين في المستويات القياديه العليا المتمثله باللجنه المركزيه والمجلس الثوري والاقاليم والقيادات الميدانيه في الزمن الجميل الثائر وبين الموجودين الان في نفس المكانه والمرتبه التنظيميه ويحملون نفس المسميات هي مقارنه ظالمه لا يمكن ان تكون في الكيف والنوع والمستوى فشتان بين هذا وذاك .

الحنين الى الماضي وقياداته يعني ان هناك خلل واضح في الموجود اليوم وهذا يدعونا الى العمل كثيرا من اجل ان نتماهى مع الماضي ونحاكيه في الفعل والعمل والاداء والصنيع حتى تكون ألمرتبه والمهمة مع العظماء الذين تركوا المهمه سواء الى جنات النعيم مع الشهداء فالزمن الجميع دائما يكون جميل ان قام هؤلاء القاده اليوم باداء الفعل الجميل الرائع الذي يحفظ كرامة حركة فتح ورجالها الاوفياء ويضعهم بالمكان والموقع المناسب .

المناضلون الرائعون الذين عشنا معهم لازال بعضهم في نفس المهمة ولكن بعضهم تغيروا ويحاولوا ان يصفوا خلافات الماضي ويكونوا ادوات لاخرين ويتعاملوا بردات فعل صنعوا أعداء وهميين لهم حتى يضمنوا استمرارهم في مهامه وأنهم وحدهم القادرين على القضاء على الفلول التي يتحدثون عنها لمسئوليهم في زمن الانقسام والانكسار .