عتب على الرئيس محمود عباس وخالد مشعل

0
208


كتب هشام ساق الله – حضرت وقائع المؤتمر الصحفي الذي عقد بالدوحة العاصمة القطريه بحضور كل وسائل الاعلام بالعالم الذيي شارك فيها كلا من الرئيس محمود عباس وكذلك خالد مشعل رئيس المكتب السياسي بعدم طرح قضية الأسير المناضل خضر عدنان المضرب عن الطعام منذ 51 يوم في سجون الاحتلال الصهيوني والمعرضه حياته للموت في وقائع المؤتمر الصحفي الذي عقدوه والمطالبه باطلاق سراح هذا الرجل وكأنه لا يقوم بعمل وطني رائع ومناضل لرفض الاعتقال الإداري ويدفع حياته ثمن لهذه الخطوه .

لقد صدمت انا ومعي الكثيرون من ابناء شعبنا بعدم ذكر هذا المناضل الفدائي الذي يخوض اضرابا شرسا يدفع من جسده ومكوناته ورفضه للاكل وكذلك شرب المواد السائله وتعرضه لمرحله خطره منذ اكثر من 51 يوم بشكل متواصل دون ان يتم الاتيان على ذكره بهذه المؤتمر الصحفي ومطالبة القطريين بما لديهم من نفوذ وعلاقات مع الكيان الصهيوني بالتدخل لانقاذ حياته .

للاسف هؤلاء القيادات الفلسطينيه لا يلتقطون تلك الفرص الكبيرة ولا يتحركوا وفق مصالح شعبنا الفلسطيني ومناضليه بل ينظروا بين أقدامهم من اجل ان يحققوا مصالحهم التنظيمية ألضيقه بعيدا عن المناضلين والاسرى الذين يعانون كل يوم معاناه كبيره جراء نضالهم ضد قوات الاحتلال الصهيوني داخل تلك القبور التي تسمى سجون .

الاعتصامات في جميع ارجاء الوطن وامام مقرات الصليب الاحمر الدولي للتضامن مع المناضل خضر عدنان المضرب عن الطعام وتضامن بعض اخوانه في داخل السجون وخاصه اسرى الجهاد الاسلامي لا يكفي هذا كله ينبغي ان يفتح كل الاسرى بكل السجون اضرابا مفتوحا تضامنا مع هذا الرجل الذي يواجه الة العدوان الصهيوني كلها بجسده الضعيف الذي بدا يوهن واقترب على الاستشهاد .

لا يكفي ان يضرب في قطاع غزه فقط 15 مناضلا تضامنا مع خضر عدنان بل يتطلب الامر توسيع الدائره اكثر ولا تكفي المؤتمرات الصحفيه التي يعقدها كلا من عيسى قراقع وزير الاسرى في الضفه الغربيه وعطا الله ابوالسبح في قطاع غزه بل يتطلب الامر ان تقوم كل السلطه الفلسطينيه بكل سفاراتها وكل مؤسسات المجتمع المدني بالاستنفار لنجدة هذا البطل وانقاذه من الموت المحتوم اذا استمر باضرابه عن الطعام .

اقول لحركة الجهاد الاسلامي ولفصائل المقاومه انكم هددتم بالرد السريع على الكيان الصهيوني ان تعرض الفدائي خضر عدنان الى خطر أي انه مات وانتقل الى جنات العلا ان شاء الله بالرد لماذا لاتردون الان والرجل مضرب عن الطعام منذ 51 وتحولوا المدن الصهيونيه الى جحيم وتنزلوا شعبهم الى الملاجىء قبل ان يموت الرجل وتضغطوا على الكيان الصهيوني باطلاق سراحه .

لماذا لايتم عمل أي شيء لانقاذ الرجل من هذه الحالة البطولية الكبيرة التي لم نشهدها من قبل لهذا الفدائي الذي يقود اضرابا شرسا ويحول جسده الى ركام وسيموت بالنهايه من جراء فعله واحترامه لنفسه وحقه في التمتع بالحرية فقد قالها ان الحرية والكرامة أفضل لي من الاكل والشرب .