لقاءاتكم عبثيه ان لم تسفر عن نتائج عمليه على الأرض

0
141


كتب هشام ساق الله – نعم انها لقاءات عبثيه وبروتوكوليه لارضاء المستشيفين سواء في قطر او بمصر التي تتم بين الرئيس محمود عباس وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس والتي لاتسفر عن أي نتائج على الارض يشعر بها المواطن الفلسطيني .

النتائج الفعليه التي يراها المواطن الفلسطيني على الارض باطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين الملف الذي يفترض انه تم اغلاقه بشكل نهائي في كل الحوارات السابقه بين الطرفين ولم يتم حتى الان اطلاق سراح كل الكشوفات التي تقدمت فيها فتح بغزه وكذلك حماس بالضفه وليكن بعدها مايكون .

فهناك لازالت اعتقالات فقد تلقيت خبر من حركة حماس بالضفه الغربيه تفيد عن اعتقال احد كوادرها المحررين من سجون الكيان الصهيوني الليله الماضيه وهذا يعني ان هناك لازالت اعتقالات وحديث وفلسفات الجهتين الامنيه فقد قسم عدنان الضميري المعتقلين الى ثلاث فئات ووضع محاذير لاطلاق سراع بعضهم خوفا من اعتقالهم من قبل قوات الاحتلال واخرين يحتاجوا الى عفو رئاسي وتم اطلاق 62 معتقلا من الكشف المقدمه والذي اصله 109 معتقلين .

اما في غزه فلم نسمع عن الافراج عن أي من هءلاء المعتقلين ال 56 التي تقدمت فيهم حركة فتح الى اللجنه وتم تقسيم المتقلين بخمسة معايير بانتظار ان يتم اطلاقهم بعفوا ورئيس حكومة حماس اسماعيل هنيه مساففر في جوله خليجيه ولم يصر العقو او الاشاره باطلاق سراحهم انا شخصيا اقتنع انه حين يتم الافراج عن زكي السكني واخوانه الباقين المعتقلين منذ بداية الانقسام ان هناك تحريك في المصالحه فلازال صديقي الاعلامي المبدع زياد عوض معتقلا منذ شهرين رغم اصدار القاضي العسكري قرار باطلاق سراحه بكفاله بانتظار ان يتم اطلاق سراحه ضمن تلك الصفقه المنتظره .

اما اللجان المختلفه التي اجتمعت خلال الايام الماضيه فقد توقفت جميعا بانتظار البنزين المحرك لاداء تلك اللجان والذي مفاتيحه كلها لدى رئيس الوزراء الفلسطيني القادم الي سينفذ ويدفع مصاريف اداء مهام تلك اللجان والتي ستكون المصالحه اول اولويات عمل الحكومه القادمه بانتظار تشكيل الحكومه وادائها اليمين القانوني امام الرئيس وقد جلسه للمجلس التشريعي لتعديل بعض البنود الخاصه والمتفق عليها في اتفاق المصالحه الفلسطينيه .

الاجتماعات واللقاءات لتحديد لقاءات جديده ومواعيد جديده والاوضاع كما هي على الارض لاتتحرك لا المعتقلين يعودوا الى بيوتهم ولا موضوع جوازات السفر تم حلها فهناك كثيرون من حركة حماس لازالوا محرومين من الحصول على جوازات سفر رغم تصريحات الرئيس باصدار تعليمات للاجهزه الامنيه بصرف جوازات سفر لكل الممنوعين الا ان هناك اشخاص لازالوا مرفوضين من الحصول على تلك الجوازات كما اكد لي احدهم على شبكة الانترنت بحوار طويل على الفيس بوك اقنعت انه اذا تم حل مشكلة الاسير والضابط الحمساوي في اجهزة امن حكومة حماس محمد ابوالعمرين ويتم منحه جواز سفر فلسطيني ليتمكن من القيام بالعلاج بالخارج من مرض الم فيه وهو بحاجه الى هذا الجواز واطلاق الاسير الفتحاوي المعتقل منذ بداية الانقسام زكي السكني واخونه المحكوم بعضهم بالاعدام والسجن المؤبد حينها ساشعر انا شخصيا ان هناك مصالحه تتم على الارض .

اللقاء الذي سيعقد اليوم بين الجانبين قد ياتي بنتائج مبشره اكثر من اللقاءات السابقه والسبب انه يعقد في حاضرة العرب الجديده قطر العظمى وبحضور امير بلادها الاممي والذي سبق ان التقي بريئس وزراء حكومة غزه واستعد لاعادة اعمار قطاع غزه المدمر من الحرب الصهيونيه الاخيره قبل عامين وانه يريد ان يحقق انجاز سياسي على الارض لم تستطع مصر الجريحه المتخمه بجراحها الداخلي بعد الاحداث المؤسفه التي جرت في مدينة بورسعيد والتي اسفرت عن مقتل 80 مواطن مصري وجرح اكثر من 1000 بجرانه وانه انجز مالم تستطع كل الدول العربيه انجازه بتحقيق المصالحه واحداث انطلاقه فيها بقطر العظمى .

نامل ان لا يتم تحديد موعد اخر نهاية الشهر حتى لا ننزلق الى مواعيد اخرى الصيف القادم وربما الخريف والشتاء والربيع وتستمر دائرة المواعيد بين الجانبين والمصالحه لاتزال تراوح مكانه ويتم تسجل عدد وارقام قياسيه للقاء الرئيس عباس ومشعل وماده يتحدث فيها الجانبين لوسائل الاعلام ليس الا .

وكان طالب عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية مسؤول فرعها في قطاع غزة، كايد الغول الرئيس محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل اللذان يلتقيان اليوم في الدوحة، بالتقيد التام بما تقرر من آليات تنفيذ اتفاق المصالحة، واعطاء أولوية لتشكيل الحكومة حتى تتمكن من معالجة مختلف الملفات.

وفي وقت تمنى فيه الغول النجاح للقاء، دعا إلى أن لا تصبح اللقاءات الثنائية بين الطرفين بديلاً لاجتماعات الاطار القيادي المؤقت الذي يعكس صيغة الشراكة الراهنة في البحث والتقرير بالموضوع السياسي وبكل ما يتعلق بالشأن الفلسطيني.