موضوع وانتهى

0
214


كتب هشام ساق الله – انتهت زيارة الأمين العام للأمم المتحدة الكوري الجنوبي بان كي مون الى غزه وافتتحت المجمع الإسكاني الذي أقيم في خانيونس وأعلن عن مطالبته لإسرائيل برفع الحصار وإدخال مواد البناء الى قطاع غزه وتم مقاطعته من مؤسسات المجتمع المدني وتم ضرب موكبه بالاحذيه واعاقته لدقائق عند دخوله الى قطاع غزه واعتذرت منظمة التحرير الفلسطينيه له لشخصه ولصفته المعنويه رغم انه اعلن تفهمه لما جرى .

الموضوع وانتهى ولكن يتوجب ان نأخذ منه العبرة والعظات فقد اثبتت الزياره فرقة شعبنا وعدم اتفاقه على الحد الادنى في كل القضايا واختلاط المصالح الوطنيه مع المصالحه الخاصه في كوكتيل مضروب على خلاط المولونيكس بشكل غريب عجيب يضيع مصلحة شعبنا وقضاياه العادله اخر أولويات هؤلاء القادة المحليين .

قلنا ان قضية الاسرى واهالي الشهداء يمكن تجاوزها بان يتحول كل قائد ممن دعوا لحضور اللقاء مع الأمين العام وكل واحد من هؤلاء يمكنه ان يشرح قضية الأسرى ويتم جعلها القضيه الاولى التي يمكن ان يتحدث الجميع عنها وتجندوا كلهم لشرح معانيات أهالي الأسرى والشهداء وطرح مشاكلهم قبل الخوض في الحديث عن مشاكل اللاجئين ومعانات أهلنا في المخيمات أضافه إلى الحصار الصهيوني وما يعانيه الأهالي جراءه .

كان يفترض ان يتم الحديث عن مشاكل اتلعليم في مدارس الوكاله والخدمات الصحيه ومعانات اصحاب البيوت المدمره خلال الحرب الاخيره وضرورة ان تقوم وكالة الغوث ببناء منازل لهؤلاء المشتتين منذ انتهاء الحرب حتى الان وقضيا اخرى كثيره كان يمكن ان يتم طرحها إمامه .

لكن يبدو ان اختيار الشخصيات التي كان يفترض ان تحضر للقاء الأمين العام تم من مؤسسات المجتمع المدني المرتبطة ارتباط وثيق بالدونرز والدعم الدولي لتلك المؤسسات وجاءت المقاطعة المبكرة للسيد عصام يونس وتبريرها بعدم لقاء أهالي الأسرى دفعت هؤلاء جميعا الى عدم تسجيل موقف عليهم من أنهم حضروا اللقاء مع الأمين العام بدون أهالي الأسرى ويصبحوا باعوا فلسطين .

هذا ما يدعونا الى الدعوة الى تشكيل لجان تنسيق بين الشخصيات ومؤسسات المجتمع المدني تتفق حول الحد الأدنى لمصالح أهالي القطاع حتى لا يحدث مثل ما حدث مع زيارة بان كي مون الذي بالتأكيد فرض عليه لاعتبارات سياسيه عدم لقاء أهالي الأسرى والشهداء الفلسطينيين من مساعديه المرتبطين بعلاقات مع الكيان الصهيوني والذين يمكن ان تم تحذيرهم من قبل الكيان الصهيوني بعدم لقاءهم للامين العام .

كلمات أردت ان أطلقها لهؤلاء الشخصيات ومؤسسات المجتمع المدني ومن يتم دعوتهم لحضور مثل هذه اللقاءات ان يتم توحيد خطابهم وتمثيل من لم يدعى ويتم تبني قضايا مثل تلك بشكل عام وطرحها ام أي ضيف يزور قطاع غزه فهذه قضايا تشكل الاجماع العام لشعبنا الفلسطيني كله يتوجب ان تكون حاضره سواء حضر أصحابها أم لم يحضروا .