الشبيبة الفتحاوية الذراع الشبابي في حركة فتح رؤية خاصة

0
504


كتب هشام ساق الله – بدء التفكير في تشكيل الشبيبة الفتحاوية منذ سنوات طويلة ولعل بداياته بحضور مؤتمرات الشبيبة الشيوعية التي كانت تقام في موسكو في بدايات السبعينات والتي كان يقود وفد منظمة التحرير وحركة فتح آنذاك الرئيس محمود عباس الذي نقل ألفكره إلى اللجنة المركزية لحركة فتح ولكن بقي الأمر دون تنفيذ حتى بدء النقاش في البدء فيها داخل سجون الاحتلال الصهيوني .

لعل الفكرة انطلقت في البدايات الأولى في جامعات الوطن المحتل وبالتحديد في جامعة النجاح الوطنية حين خاضت حركة فتح انتخابات مجلس اتحاد الطلبة الفلسطيني باسم كتلة الزيتونة وبعدها انتقلت الفكرة إلى جامعة بيرزيت عبر عدد من الأسرى المحررين الذين بدؤوا بتجميع أنفسهم والتسجيل بالجامعة لتكوين النواة الأولى للحركة وفازت حركة فتح وفاز مفيد عبد ربه رئاسة أول مجلس تقوده حركة فتح .

وبدأت حمى انتشار الشبيبة بعد اتخاذ قرار واضح في سجون الوطن الصهيونية واتخاذ قرار بتنشيط هذه الفكرة التي كانت في ذلك الوقت في جو انتخاب رؤساء بلديات الضفة الغربية وتشكيل اللجنة الوطنية العليا التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية والتي يقودها من الخارج الشهيد القائد خليل الوزير أبو جهاد .

أدى الإفراج عن عدد كبير من كوادر حركة فتح من السجون بعد قضائهم سنوات طويلة في السجون والذين تم تكليفهم بالبدء بانطلاقة الشبيبة في كل الوطن المحتل والذي دعم الفكرة وكان يقودها فكريا وثقافيا وأمدها بالعديد من الدراسات الثقافية الأخ أبوعلي شاهين السجن المفرج عنه من سجون الاحتلال والذي فرضت عليه الإقامة الجبرية في رفح ورغم ذلك فقد زار اغلب مدن الضفة الغربية ومخيماتها داعيا إلى تصعيد العمل في فكرة الشبيبة .

حتى لا ندخل في جدال ونقاش عن أسماء من شارك في عملية التأسيس ومن فيهم الأسبق ونذكر أسماء وننسى آخرين كان لهم دور بارز في عملية التأسيس ونتهم بأننا موالين لهذا على حساب ذاك ونتمنى بيوم من الأيام أن يتم تشكيل لجنة لتاريخ هذه المرحلة ألهامه في ثورتنا ألمعاصره وهذه الفكرة النبيلة الرائعة التي أعطت الثورة والحركة جيلا من الشباب المناضل والمتعلم والقائد والمثقف في حركة فتح وعلى الرغم من أن كادرها لم يأخذ مواقعه في سلم الهرمية التنظيمية لحركة فتح ولم يأخذوا دورهم التاريخي على عكس كل التنظيمات الفلسطينية الذين شاركوا بالأذرع الشبابية لكل التنظيمات الفلسطينية فقد أصبحوا الآن بالمكاتب السياسية وبلجانها المركزية وبالصف الأول القيادي ولم يصل في جيل الشبيه الفتحاوية إلا القليل القليل .

حتى لا نغرق في التفاصيل والنقاش أردت من هذا الموضوع أن اعرض جانب من التركيبة الهرمية التنظيمية التي كانت في ذلك الوقت حتى نستنتج منها نتائج لما ينبغي أن تكون عليه الشبيبة في الوقت الراهن ويتم وضعها بمكانها الطبيعي في الهرمية التنظيمية بعد أن تعاظم دورها وأصبحت في مراحل اكبر من الحركة الأصل وأصبح مسماها يعني أنها تنظيم آخر داخل قيادة حركة فتح لها من يسندها ويدعمها بداخل الحركة مما جعل بعض قياداتها يستقوا على التنظيم الأصيل في الحركة ويتعاملون على أنهم اكبر من الحدث .

الشبيبة مع بداية الثمانينات ومع تأسيسها انقسمت إلى عدة أقسام الأول حركة الشبيبة الطلابية في الجامعات والمدارس الثانوية ولجان الشبيبة للعمل الاجتماعي في القرى والمخيمات والمدن الفلسطينية ولجان المرأة للعمل الاجتماعي وهو إطار نسوي مساند للشبيبة في كل المواقع وشبيبة النقابات والمؤسسات الوطنية كل في موقعه وتسترت حركة فتح تحت اسم الشبيبة لكي تميز بين العمل التنظيمي العسكري والعمل النقابي حتى لا تقع في المحظور .

وعلى الرغم من أن الإطار التنظيمي تكون في كل القرى والمخيمات والمدن والجامعات والمدارس وكل فعالياتهم كانت تطوعيه واجتماعيه ونقابيه إلا أن قوات الاحتلال اعتبرتها خارج القانون وأصبحت تحاكم العضو فيها وتفرض عليه الاعتقال الإداري وكذلك يحاكم أبنائها بتهمة العضوية بالشبيبة أمام المحاكم العسكرية الصهيونية للحد من هذه الظاهرة المتزايدة والمتنامية والتي أصبحت تضرب الاحتلال وتثير عليه الجماهير في مواجهات يوميه .

مثلت الشبيبة جانب مهم في تغلغل حركة فتح وسيطرتها على الشارع الفلسطيني وتمرير الموقف السياسي المساند لها ولشرعيتها وخاصة في حرب بيروت الخالدة وامتداد وتفاعل الجماهير مع الثورة الفلسطينية في لبنان وكذلك وقفت إلى جانب الشرعية الفلسطينية في ظل انشقاق ابوموسى المراغي وتشكيله لتنظيم فتح الانتفاضة وحرب المخيمات والخلاف السياسي الذي كان يسيطر على الساحة الفلسطينية وأشياء سياسيه كثيرة وأعطت زخما سياسيا للحركة في الخارج .

فمثلا في قطاع غزه كان هناك قيادة الجامعة الاسلاميه الوحيده انذاك في القطاع مشكله من لجنة مركزيه لادارة العمل التنظيمي يتم انتخابها من قبل مجلس ثوري مكون من 21 عضو وهناك لجان مختلفه بالمجالات المختلفه الثقافيه والاجتماعيه مرتبطه بقيادة الشبيبه الطلابيه التي تضم كل الجامعات والمعاهد والكليات الفلسطينيه وكان هناك إطارين اللجنة اللوائيه الشماليه وهي تضم شمال القطاع ومدينة غزه حتى واد غزه واللجنه اللوائيه الجنوبيه كانت تضم مخيمات وسط القطاع ومحافظة خانيونس بشرقها وغربها ومخيمها وكذلك رفح وتتكون من عضو من كل لجنة شبيبه يتم تاسيسها اضافه الى عدد من الكفاءات التنظيميه وكان القطاع انذاك عضو بما يسمى الاتحاد العام للشبيبه ومقره القدس والذي كان يقوده لفتره من الوقت الاخ طلال ابوعفيفه .

ما أردت أن أقوله أن الشبيبة كانت كل مفاصل الحركة في الأراضي المحتلة أي أنها كانت الأقاليم والمناطق التنظيمية وكذلك اذرع الحركة جميعا في الوطن المحتل غير ملتزمين بالإطار التنظيمي المطابق للنظام الأساسي للحركة فق تم وضع لوائح إداريه وتنظيميه لهذه الأطر التنظيمية المختلفة ويتم قيادتها وفرزها انتخابيا من اصغر مجموعه تنظيميه و انتهاءً باللجنة اللوائية العامة على مستوى الأراضي المحتلة وكل الخطوط تنتهي بالنهاية في يد الشهيد القائد خليل الوزير أبو جهاد الذي كان يمول نشاطات هؤلاء الشباب ويمنحهم الموازنات التنظيمية .

تدافع الأجيال والانتخابات الديمقراطية ومعرفة المرجعيات التنظيمية واحترام المكان والموقع والالتزام والانضباط كان ما يميز هذه الشبيبة ويحكم أدائها المتناغم على مستوى الوطن المحتل آنذاك ولم يخرج أحد أو يتم تعيينه بشكل فوقي مهما كان ومن كان واسطته في ذلك الوقت الجميع شق طريقه من خلال القواعد التنظيمية وتم انتخابه بشكل ديمقراطي واتبع الجميع القواعد و المسلكيات في الانضباط والتراص من أسفل إلى أعلى بشكل هرمي متناغم نتمنى الآن العودة له من جديد .

ومع بداية الانتفاضة الفلسطينية الأولى ذابت الشبيبة في حركة فتح وأصبح الجميع يحمل اسم حركة ولكن بقي الكادر المميز المثقف الذي رفد السجون الصهيونية بالكادر القائد وأصبح من كان في الشبيبة أينما يكون هو قائد في موقعه وهو اقدر على التنظير والتأطير من أي شيء آخر وأنهك الجميع في مسيرة الاعتقال والتنظيم وقيادة المجموعات الشعبية والتنظيمية المقاومة للاحتلال الصهيوني ولم يتم تشكيل الشبيبة بفعالياتها القديمة بسبب إغلاق الجامعات الفلسطينية من قوات الاحتلال الصهيوني والاعتقالات التي كانت تطال أي احد يتحدث بالسياسية ويمارس العمل النقابي .

وقبل عودة السلطة الفلسطينية إلى الوطن وتوقيع اتفاقية أوسلو بدا الاستقرار يعود إلى الأراضي المحتلة وعادت الجامعات لكي تفتح أبوابها لاستقبال الطلاب فيها وأعيد تشكيل الشبيبة في كل الجامعات والمعاهد الفلسطينية داخل الوطن المحتل وتم تكليف قياده مركزيه لها على مستوى الوطن وتكليف أشخاص بقيادتها في الضفة وكذلك الحال في قطاع غزه مع وجود تنسيق بينما وكانوا تحت لجان الأشراف التنظيمي على الأراضي المحتلة الأولى بقيادة جبريل الرجوب في الضفة والثانية بقيادة محمد دحلان في قطاع غزه .

ومع عودة السلطة الوطنية إلى الوطن أعيد تطبيق النظام الأساسي لحركة فتح وتم تسمية الأقاليم والمناطق التنظيمية وكذلك المكاتب الحركية في مختلف النقابات وبقيت المرأة والشبيبة والعمال ضمن إشراف اللجنة الحركية العليا التي قادها في قطاع غزه الشهيد المرحوم صلاح ( نعمان ) القدوة وفي الضفة الغربية الأخ مروان البرغوثي المعتقل الآن في سجون الاحتلال الصهيوني .

انحرف مسار الشبيبة الفتحاوية بدايات السلطة فقد أصبح كوادرها وقياداتها يبحثون عن جني ثمار تاريخ ماضي يحملون مسماه الآن وتحويل هذا إلى رتب وظيفية ووظائف متقدمه وقد استغلهم من هم في القيادة التنظيمية واستزلموهم وتنقلوا بين الولاء لهذا والانتماء لذاك حتى أصبحوا اكبر من الحدث وغدو اكبر من التنظيمي والإقليم واللجنة الحركية في بعض الأحيان وأصبح مسماهم منظمة الشبيبة الفتحاوية ولهم أجندات وتشكيلات موازية لعمل الأقاليم حتى أن الشاب منهم كان يخاطب ويوقع باسم أمين سر إقليم الشبيبة الفتحاوية ولم يحترموا مرتبتهم ومكانهم التنظيمي أو مستواهم ولم تضع حركة فتح في هيكليتها العامة حد لطموح هؤلاء الشباب الذين أصبحوا يعملون بالقطعة لحساب هذا أو ذاك ويفتعلون معارك وحروب لخدمة أجندات الغير بعيدا عن الضبط التنظيمي وأصبحت قيادتهم تسمى باسم مسئولهم على مستوى قطاع غزه بحيث أصبح هذا المسئول هو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة ولا احد يستطيع الخروج عن قيادته وعلى رأي الشباب كل واحد كان بموقعه وبحاكورته ياسر عرفات صغير يمارس صلاحيات مطلقه .

اختفى عن تلك الشبيبة الانضباط التنظيمي ووضوح الموقع في الهرمية التنظيمية وأصبحوا يتعاملوا مع أنفسهم على أنهم جسم موازي للحركة لذلك لم يهتموا بالنشاطات النوعية والتطوعية وتثقيف جيل كبير من الشباب وأصبح الانضمام إلى الشبيبة والتوافق مع قيادتها يعني الحصول على وظيفة ومرتبه عاليه تفوق مرتبة الكوادر التنظيمين الذين يعملون في الحركة أو حتى في الأجهزة الأمنية .

لم تستطع اللجنة الحركية العليا لحركة فتح كبح جماحهم بسبب أنهم كانوا مدعومين من قيادات متنفذة في داخل الحركة ويحظون برعاية قادة الأجهزة الأمنية وكبار القوم في السلطة لذلك أصبحوا يؤدوا مهمات تجلهم اكبر من الحدث وعلى الحجر كما يقول المثل وجرى هناك تضاد بينهم وبين الأطر التنظيمية العاملة على الأرض في النشاطات والتكليفات وغيرها من المسميات وكانت دائما الشبيبة تغرد حسبما يريد قائدها .

بقيت الشبيبة حتى المؤتمر السادس لحركة فتح الذي انعقد في مدينة بيت لحم عام 2009 في شهر آب وكانوا يشكلون قاعدة استزلام يمكن الاستناد إليها في الفوز بانتخابات اللجنة المركزية لحركة فتح وكذلك المجلس الثوري للحركة وعدد منهم استطاع الوصول إلى بيت لحم من مصر أو من قطاع غزه إضافة إلى عضوية عدد كبير منهم في المؤتمر تم تسميتهم نتيجة اعتبارات مختلفة ونجحوا باللعب على التحالفات بإيصال عدد من كوادر الشبيبة الجدد وكذلك نجاح عدد كبير من كوادر الشبيبة القديمة وتم تسمية منظمة الشبيبة الفتحاوية بالنظام الأساسي للحركة المعدل بلوائحها الداخلية ولم يتم تحديد موقعهم التنظيمي وما يوازيها في النظام الأساسي للحركة.

بعد الانقسام الفلسطيني الداخلي تم إعادة تشكيل بقيا التيار القديم أو من تأثر بآلية عملهم التنظيمي وبطريقة أدائهم أكثر من مره وسرعان ما انقلبوا على بعضهم البعض ولم يستطيعوا الخروج من تأثرهم بالية و إدارة شؤونهم الداخلية القديمة في ممارستهم الحالية على الرغم من إجراء انتخابات لهم على مستوى الأقاليم وتم انتخب اثنين من كل إقليم تنظيمي وهي المرة الأولى التي يعاد فيها الاعتبار للأقاليم التنظيمية وتجسيد مسؤولياتهم التنظيمية على هؤلاء الشباب الذين كانوا يعتبرون أنفسهم طوال الوقت هم اكبر من الأقاليم .

بعد هذا العرض التنظيمي والتاريخي لما كانت عليه الشبيبة الفتحاوية فاني أرى أن يتم حل قضية الشبيبة على نحو تنظيمي واضح يتم فيه تحديد مكانتهم في الهيكلية التنظيمية سواء على مستوى الإقليم الذي ينتمي له الكادر الفتحاوي أو على صعيد الهيكل التنظيمي العام للحركة بحيث يتم تحديد مكانتهم من هذا الهيكل الفتحاوي الكبير .

أرى أن الكادر التنظيمي مهما كان موقعه في الشبيبة هو كادر يتوجب أن يمارس مهامه التنظيمي داخل إقليمه الذي يعيش فيه ويتوجب أيضا أن يكون عنصر قيادي وفاعل في جامعته التي ينتمي ويدرس فيها لذلك يتوجب أن يمارس دورين الدور الأول في احترامه للمرتبة التنظيمية في الإقليم الذي يعيش فيه والثانية قيادته لإطار تنظيمي محدد سقفه ومحدده نشاطاته داخل الحرم الجامعي أو الكلية التي ينتمي فيها ولا يتعدى سقفه في الهيكلية التنظيمية كلها .

هذا الأمر ينبغي أن يكون معروف لكل عناصر الشبيبة الفتحاوية وينبغي للهيئات القيادية التنظيمية التي تشرف على عمل هؤلاء الشباب أن تقوم بإيضاح شيء واحد وهو أن مسئول الشبيبة على مستوى قطاع غزه لا ينبغي أن يتجاوز مهام أمين سر إقليم تنظيمي وينبغي أن يتم هيكلة الشبيبة على اعتبار أنها إقليم في كل قطاع غزه وكذلك الحال في الضفة الغربية وحسب الاحتياج التنظيمي العام في كل بقعه جغرافيه .

المكتب الحركي للشبيبة والذي انتخب مثلا قبل اشهر يشكل لجنة إقليم يقوده أمين سر الشبيبة الذي تعادل رتبته أمين سر إقليم وهذا الإقليم يتشكل بالفضاء الفتحاوي ويتم تقسيم مناطقه التنظيمية وشعبه وفق الجامعات والكليات والأقسام الجامعية المختلفة حتى لا ينفلت عيار هؤلاء ويتعاملوا بشكل موازي للتنظيم في قطاع غزه ويصبحوا اكبر من الحدث ويسموا بالاسم القديم حركة الشبيبه الطلابيه الفتحاويه ويتم عمل لوائح داخليه تنظم عملهم وطرق انتخابهم الداخليه بما لا يتعارض مع النظام الاساسي لحركة فتح وسقفهم التنظيمي المتمثب باقليم واحد موجود في الفضاء التنظيمي .

وبعد انتهاء دراستهم ونشاطهم داخل حدود الجامعة أو الكلية التي يدرس فيها يعود الكادر منهم لإقليمه التنظيمي ويمارس مهامه ككادر داخل هذا الإقليم أو كعضو منطقه أو شعبه وبذلك نضمن تطبيق الفلسفة التي أنشأت من اجلها الشبيبة الفتحاوية مع بدايات الثمانين حيث كان العنصر منا يعمل بالجامعة داخل سور الجامعة وخارجه يعود للعمل في إطار لجنة شبيبة منطقته التنظيمية .

يتوجب على الهيئات القيادية العليا في الحركة احترام مكانتهم التنظيمية بهذا الحدود وعدم إعطاء الشبيبة اكبر من حجمها الصحيح والطبيعي وضبط العملية كلها في إطار إقليم في الفضاء التنظيمي حتى يسهل على هؤلاء الشباب العودة إلى أداء مهامهم المنوطة فيهم بشكل تنظيمي يعود على الحركة بانجازات واضحة .