أين نساء قادة فتح من العمل التنظيمي

0
112


كتب هشام ساق الله – إشراك زوجات القادة الفتحاويين بالعمل التنظيمي هو اخر اولويات هؤلاء القاده بمختلف المستويات التنظيميه ابتداء من ادنى الهرم حتى اعلى قمة الهرم التنظيمي يكاد يكون معدوم الا من رحم ربي وكان من القله القليله التي يمكن ان نذكرها بين هؤلاء الازواج والاخوه .

النساء في حركة فتح هم اخر اولويات قادتنا الفتحاويين فهم يريدوا ان يحضروا كل نساء الارض الا زوجاتهم وبناتهم من المشاركه في المهمه التنظيميه وكانهم يخجلون من هذا الامر في اداء هذه المهمه فقط هم المخلصين من ابناء فتح من يشركوا زوجاتهم واخواتهم وبناتهم في هذا العمل التنظيمي لثقتهم فيهم ولشعورهم بحجم المهمه التنظيميه الموكله عليهم .

قله من القاده الفتحاويين الذين ظهرت زوجاتهم بمهمات تنظيميه الى جانب ازواجهم ففي نظره فاحصه للتاريخ الفتحاوي فانك ستجد الشهيد القائد خليل ابوجهاد شاركت زوجته الى جانبه وكانت عضو بالمجلس الثوري لحركة فتح وعضو باللجنه المركزيه للحركه بعد استشهاده ورئيسة مؤسسة اسر الشهداء والجرحى طوال مهمتها التنظيميه ومنذ تاسيسها وقائده سرية للحركة فتح بعد اعتقال قيادة الحركه في سوريا وكذلك زوجة الاخ فاوروق القدومي ام اللطف فازت بالمؤتمر الخامس بالحركه بعضوية المجلس الثوري .

وعلى صعيد كادر الارض المحتله فاننا نجد نموذج الدكتوره فريال البنا رحمها الله عضو المجلس الثوري لحركة فتح وزوجة الاخ الدكتور زكريا الاغا عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح وكانت احد مؤسسي اتحاد لجان المراه للعمل الاجتماعي الذراع النسوي لحركة فتح وكانت طبيبة نساء مشهوره ربما تكون الاولى على مستوى القطاع واعطت جزء كبير من وقتها لمهمتها التنظيميه .

وبعد عودة السلطه شاهدنا الاخ الشهيد صلاح القدوه ابوالمشرف كانت زوجته عضوا وكادر نسوي عملت على الساحه المصريه وكانت نشيطه ولما عادت الى الوطن عملت وكانت قائده نسويه ميدانيه في صفوف الحركه ولا ننسى المرحومه جميله صيدم عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمجلس التشريعي الفلسطيني وزوجة الشهيد ممدوح صبري صيدم عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح شاركت بالعمل التنظيمي منذ زوجها وبقيت تعمل بمهام تنظيميه حتى وفاتها رحمها الله .

وهناك من اشرك اخواته في المهمه التنظيميه وكانوا من النشطاء في العمل التنظيمي على ساحة العمل بقطاع غزه وهم معروفين بالاسم ولكنهم قليلين بالنسبه لحجم وكبر حركة فتح في دائرة العمل التنظيمي اردنا ان نبرز بعض النماذج القليله حتى نحدد الازمه التي تعيشها الحركه من كافة جوانبها ومثال على ذلك الاخت مريم الاطرش اخت الشهيد المناضل زياد الاطرش وكذلك امل حمد وغيرهم الكثير الكثير حتى لانجلد انفسنا اكثر من اللازم .

كثير من قادة الحركه وظفوا نسائهم بالوظيفه الحكوميه وصنعوا لهم تاريخ مجيد وتليد ونضال على الورق كيف يتم تعينهم بدرجات عاليه وصلت الى مدير عام ووكيل وزاره ورتب مختلفه ومعظمهم يقوموا بالمهمه داخل البيت وفي غرف الزوجيه بدون ان يقدموا شيء لشعبنا الفلسطيني ولحركة فتح .

هناك من يريد ان يحارب بنساء الاخرين ويوفر زوجته لكي تقوم بخدمته في البيت متناسيا انه قائد في حركة وطنيه يتطلب ان يستنفر كل من حوله كدائره اولى له ليكون قدوه تحتذى في المجتمع والتنظيم ولن ننسى اولئك الذين لم يلزموا نسائهم بالذهاب الي صندوق الانتخابات المره الماضيه رغم انه وزوجته وبناته ولحم اكتافه من خير حركة فتح .

كذب كل مايتشدقون به عن دور ومهام المراه في حياة التنظيم والحركه بدون ممارسه عمليه ووجود زوجاتهم واخواتهم وبناتهم الى جانبهم ليعملوا كفريق وكخليه اولى في الحركه تمتد ليتم تعميمها الى باقي المجتمع وكل ابناء الحركه .

لن تنتصر حركة فتح بدون ان تفعل دور النساء بالانتخابات القادمه فيتوجب ان يقف كل فتحاوي ومؤيد ونصير ومؤازر الى جانب زوجته وابنائه جميعا وبناته وكناينه وكل من يستطيع ان يحشدهم لمواجهة المرحله القادمه والاستحقاق التاريخي القادم بانتخابات المجلس التشريعي والمجلس الوطني ولنرفع جميعا صوتنا عاليا بمشاركة كل الاسره الفتحاويه في معركة الاستحقاق الوطني القادم .