دعونا ننسى أن هناك مجلس تشريعي فلسطيني

0
104


كتب هشام ساق الله – المجلس التشريعي الفلسطيني هو احد عناوين الانقسام الفلسطيني وكل أعضائه سواء المتواجدين بغزه او بالضفة الغربية يستفيدون من هذا المجلس فقط الراتب والاسم واللقب دون ان يقدموا لشعبهم أي جانب من جوانب الوحدة والرقابة ولم يشرع أي قوانين لتوحد الوطن كل الوطن بكل شرع كل منهم قوانين تساهم بتقسيم وفرقة الوطن .

كلما جد الجد ينادي أبناء شعبنا هؤلاء الأعضاء ال الوقوف الى جانب قضايا شعبنا ومشاكله ويدعوهم للانتصار للمواطنين ضد تغول حكومتي غزه او الضفه الغربيه دون ان يسمع احد انهم استطاعوا ان يفعلوا شيء او ينتصروا لهؤلاء المواطنين الغلابه .

مشاكل كثيره تتم وقضايا حياتيه وفساد وسرقات وفساد في كل جانب من جوانب أركان تلك السلطه ولجان تحقيق ومراجعات ولا احد يعرف النتائج التي تنجم عن هذا كله سوى بدلات يتقاضاها هؤلاء النواب جراء حضور جلسات لا تثمن ولا تغني من جوع وأحاديث بالإذاعات والصحف ووسائل الأعلام والبروز كأبطال هذا فقط ما ينجم عن كل تحرك .

المجلس التشريعي الفلسطيني له رئيس ونواب انتهت ولايتهم منذ اربع سنوات يتوجب أن يلتأم المجلس لكي ينتخب هيئته من جديد حتى يظل يصح يطلق على هذا رئيس المجلس او ذاك نائب لرئيس المجلس وحتى يكون بحق حياة برلمانيه ولكن بقاء الأوضاع على ما هي عليه يتوجب ان يعلن عن انتهاء هذا المجلس وحله والإعلان عن وفاته حتى لا يتشدق علينا احد بأنه عضو بهذا المجلس .

أعضاء المجلس التشريعي في الضفة الغربية لا يمارسون أي مهام برلمانيه والوزراء الذي يفترض انهم يخطبون ودهم ويبحثون عن رضاهم لا يردون على جولاتهم ولا احد منهم يستنضف ان يرد او يستجيب لطلب او مسائله من أي منهم حتى اعضاء المجلس من الكتل الصغيره منها .

الرئاسة الفلسطينية والسلطة ممثله بمجلس الوزراء ومنظمة التحرير الفلسطينية لم تستخدم النواب ولا جماهيرهم و ممثلي الشعب في حراكها باستحقاق أيلول ولم يقيموا أي فعاليات لهم سواء كمجموعات او كأفراد ولم يتم استشارتهم باي شيء وهم الذين يفترض انهم ام الولد ويتوجب ان يكونوا على رأس تلك التحركات جماعه او فرادا ولكن احد لم يستعن بهم فما لزوم لوجودهم .

ورئيس كتلة فتح البرلمانية الذي يفترض انه قائد هذه المنظومة المتنفذه وزعيم حكومة الظل دائم التسفار والمهام الخارجيه ليس بما يتعلق في مهامه كنائب بالمجلس التشريعي ورئيس كتله برلمانيه ولكن بحكم مهامه كعضو باللجنه المركزيه وهيئة مكتبه كتلة فتح لا تعرف اين القصة فالتعامل معه مباشره تظل الأمور ساكنه وهادئة حتى يعود ويستمع بوقت فراغه لاشكاليات النواب والمواطنين .

في الاونه الاخيره كثر الحديث عن التمييز الذي يتعرض له جانبي الوطن والانتهاكات والتقصير في أوضاع قطاع غزه ولم يلاقي هذا أي استجابه او حتى مجرد عقد جلسه لكامل أعضاء المجلس التشريعي حتى ولو أعضاء كتلة فتح البرلمانيه فهذا الامر يلقى صمت كبير خوفا من ان يتهم البعض بانهم من جماعة دحلان ولا يردون إثارة أي موضوع حتى تنجلي تلك ألازمه .

لذلك أدعو وسائل الإعلام إلى عدم التعاطي مع هذا المجلس التشريعي ونسيانه وعدم إبراز أي جانب من جوانب حراكه الميت ورفعه من حسابات شعبنا الفلسطيني والتعاطي معه على انه ميت ولاوجود له وانه يفرق الوطن واحد عناوين الانقسام وضرورة عدم التعاطي معه مستقبلا .