مصائب قوم عند قوم فوائد هذا ما جرى مع مجموعة الاتصالات الفلسطينيه

0
179


كتب هشام ساق الله – مجموعة الاتصالات تربح من الهواء وتربح من المشغل الجديد الذي يحضر لدخول سوق قطاع غزه قبل ان يبدأ بالعمل ملايين الشواكل وتقول بأنه لا يمكن ان يعمل احد بدون ان أبيع خبرتي وتجربتي وكل شيء لهذا المشغل ولن يستطيع منافستي مهما كانت عروضه .

علمنا من مصادرنا بان مجموعة الاتصالات تقوم بعمل البنية التحتية للمشغل الجديد الذي ينوي العمل في قطاع غزه ومنافستها وإمداد خطوط الألياف الزجاجية التي تؤهله وتمكنه من العمل وعمل كل جوانب البنى التحتية لهذا المشغل وتجهيز كل متطلباته الفنيه مقابل التعاقد معه على ملايين الشواكل .

كما أجبرت مجموعة الاتصالات عناصرها الفنيين بالتوقيع على عقود لمدة ثلاثة سنوات تلزمهم بالعمل فقط معها وعدم السماح لاي منهم بالعمل مع أي شركه وفرض عقوبات ماليه عليهم بمبالغ خياليه تضمن عدم انتقال أي من كوادرها للمشغل الجديد الذي سيعمل في قطاع غزه .

كما قامت بتأجير أبراجها الى الشركه الجديده مقابل ان تدفع مبالغ كبيره وذلك لعدم قدرتها على تركيب ابراج خاصه فيها في كل المواقع داخل قطاع غزه وبذلك تشارك مجموعة الاتصالات الشركه الجديده بمرابحها وتضمن دخل جديد يدخل ارباحها في الاعوام القادمه وتضمن ايضا عدم استطاعة احد منافستها .

حتى الشركه التي يعول عليها اهالي قطاع غزه بان تكسر احتكار شركة جوال ومجموعة الاتصالات ترتمي باحضانها ويستعينوا بخبراتهم الفنية ان دل على شيء فانه يدل على اننا سنظل تحت حكم وسطوة وسيطرة جوال لسنوات قادمة حتى تستطيع هذه الشركة المنافسة وإجبارها على تحسين خدماتها بشكل أفضل للجمهور .

وكل ما سبق يدلل على ان شعبنا الفلسطيني الذي استعبده أصحاب هذه الشركه ومالكوها الرئيسيين وامتلكوا رقاب شعبنا واحتكروا خدماته لن يستطيعوا الإفلات من سيطرتهم حتى بدخول شركات جديدة الى السوق فهذه الشركات لن تستطيع العمل والإقلاع بدون شراء خدمات جوال ومجموعة الاتصالات ومشاركتهم في إرباحهم المنتظرة القادمة حتى تزيد مجموعة الاتصالات ارباحها وبزخها وافترائها على العباد .

كلنا امل ان يخلصنا الله من هذه الشركة المحتكرة وان يرفع عنا هذا الاستعباد ألقصري الذي فرض علينا باتفاق حكومتي غزه ورام الله على الاداء السيء التي تقدمه وشراء زممهم بمنحهم رشاوي واموال خارج القانون وعدم فرض أي نوع من الرقابه على عملها وبسكوت مؤسسات المجتمع المدني وخاصه مراكز حقوق الانسان بشراء ذمم مدرائها وموظفيها بتقديم عروض خاص لهم ومنحهم احدث الاجهزه بشكل خاص ليضمنوا سكوتهم على تجاوزات هذه الشركه وصمت السلطه الرابعه من الصحفيين والمؤسسات الصحفيه ووسائل الاعلام باغراقهم بالاعلانات باسعار كبيره ولفترات مختلفه اضافه الى صمت وسكوت الفعاليات الوطنيه وخاصه الفصائل الفلسطينيه لنفاقهم ومجاملتهم اصحاب الشركه الرئيسيين .

فهذه الشركة تعتمد على شراء الذمم وتسكيت كل من يتكلم عليها بجوال ايفون او سامسون جلاكسي وانواع اخرى يتم تمريرها من تحت الطاولات لإرضاء كل من يفتح فمه ويتحدث عن سوء واداء وعشائرية هذه ألمجموعه المحتكرة التي تستعبد شعبنا الفلسطيني وملكت رقابه بموافقة حكومتي غزه ورام الله وباستغلالها للانقسام الفلسطيني الذي تزيد ارباحا على استمراره فهي من تضرب اسافين وتفرق بين ابناء المؤسسه الواحده بالتفريق بين ماتقدمه في الضفه الغربيه من تبرعات وما تقدمه في قطاع غزه على الرغم من انها تربح من قطاع غزه نصف اجمالي ارباحها باي مكان .

وسيظل اهلنا في قطاع غزه عبيد لمجموعة الاتصالات واسرى لخدماتها حتى ولو استخدموا خدمات شركه غيرها فهي شريك في ارباح الشركه الجديده ومدخولاتها كونها شركه ملكت رقاب العباد وتستخدم امكانياتها الفنيه والميدانيه في مشاركة الاخرين للارباحهم وشراء ذمم المسؤولين وكذلك تشتري القوانين وتكيفها على مقاسها وحسب مصلحتها .

ولكنا كلنا امل بان تعود مؤسسات المجتمع المدني والفعاليات الوطنيه ومؤسسات حقوق الانسان والفعاليات الشبابيه للتوحد من جديد وتقوم بالثوره على استعباد هذه المجموعه لشعبنا والانعتاق والتحرر منها وعمل مجموعات للضغط حتى تلتزم هذه المجموعه بالقوانين الفلسطينيه وتصبح تحت السيطره وتقدم خدمات افضل مما تقدم مقابل مايدفع ابناء شعبنا من اموال وارباح لهذه الشركه التي تعتبر قطاع غزه حديقه خلفيه لارباحها ولاتعمل الكثير من الجهد لإرضاء الناس رغم كذب مسئوليها بتقديم برامج وخدمات وعروض مميزه لأهلنا في قطاع غزه خلال الفتره القادمه والميه بتكذب الغطاس .