الفتنة نائمة لعن الله موقدها

0
228


كتب هشام ساق الله – حقا ما حدث من تسريب لمعلومات حصلت عليها وكالة فلسطين برس عن نية اللجنة المركزية لحركة فتح بفصل عضو المجلس الثوري سمير المشهراوي من عضوية المجلس بسب عدم حضوره لاجتماعات المجلس السبعة وكما نسب للمصدر الذي سرب الخبر و لتهجمه وإساءته وتجنيه على حركة فتح.

نشر الخبر على وكالة فلسطين برس وبعد دقائق بدأت التعليقات المؤيدة للقرار الذي هو لازال مشروع ولم يتم اتخاذ القرار عليه ولازال طور الدراسه وكان الذي قام بتسريب الخبر أراد ان يقدم لاتخاذ قرار نهائي ويحضر الجمهور الفتحاوي لمثل هذا القرارويجس النبض على مثل هذا القرار .

كثيرون من كتبوا وسلخوا وذبحوا سمير المشهراوي واظهروا كثير من المعلومات بالتعليق على الموضوع وكأنه صحيح وانهالوا عليه بالسباب والشتائم وكذلك استعراض حالات من التاريخ واتهامه بتهم عديدة وخطيرة ومتنوعة طالته هو وعائلته بشكل لم اتوقعه ابدا .

غريب هذا الشعب وهذا التنظيم فقبل سنه ونصف كان المشهراوي فارس فتح الذي لا يشق له غبار ومحط محبة أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح وكذلك المجلس الثوري حتى تم تكليفه ضمن الكفاءات لعضوية المجلس الثوري لحركة فتح بإجماع كل أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح وكذلك المجلس الثوري وهذا يثبت انه لا ثوابت في السياسه .

والرئيس محمود عباس اصطحب المشهراوي للقاء مدير المخابرات المصريه عمر سليمان عدة مرات في الاردن بشكل عاجل لتقيم قضايا تتعلق بالانقسام والموقف من حركة حماس وكذلك كانت تربطه علاقات نوعيه بكل من يهاجموه اليوم وسنوا سكاكينهم لذبحه .

وكان المشهراوي قد حضر اجتماعات المصالحة التي دعت اليها الحكومه المصريه والمخابرات المصريه في عام 2009 وكان ضمن اللجنة الامنيه التي ناقشت قضايا تتعلق بالاجهزه الامنيه وكيف حل هذه المشكله وكان احد الشخصيات البارزه التي مثلت فتح والسلطة في عدة اجتماعات بعد الانقسام الفلسطيني الداخلي وظهر في برامج عديده على التلفزيون الفلسطيني والتلفزيونات العربيه يتحدث باسم حركة فتح ويدافع عن موقفها امام ملايين المشاهدين .

ويبدوا ان هناك أيدي خبيثه تلعب داخل حركة فتح وخاصة قبل إجراء الانتخابات التشريعيه والرئاسية والمجلس الوطني الفلسطيني لإثارة الرأي العام الفتحاوي وخاصه في قطاع غزه وتوجيه ضربه تلو الضربة لمحيط عضو اللجنة المركزيه المفصول محمد دحلان ودفعهم الى الانشقاق عن صفوف حركة فتح وتشكيل حزب او تنظيم جديد او التحالف مع اخرين في الساحه الفلسطينيه وتحريك القاعده الفتحاوي من اجل الاصطفاف مع وضد وتقسيم حركة فتح .

هؤلاء الغير مسئولين الذين يقومون بتسريب المعلومات والأخبار المنقوصه والغير صحيحه لتمزيق الراي العام الفتحاوي بشكل دائم هم أشخاص غير مسئولين وهم يستحقوا ان يقدموا للمحاكم الحركية والمحاسبة ويتوجب الكشف عنهم والاعلان عن اسمائهم ويتوجب ان يتم معرفة من قام بهذه التسريب إلى وسائل الإعلام ومحاكمته ومعرفة خلفيات ونوايا من قام بهذه الفعله .

التعليقات التي نشرتها بال برس تعليقات بالنهايه مسيئه لحركة فتح ولسمير المشهراوي ولعائلته ولكل السلطه الفلسطينيه وهي بمثابة معلومات من افراد يمكن ان تكون صحيحه ويمكن ان تكون غير صحيحه اضافه الى ان هناك مشاركات من اشخاص غير معروفين للاساءه لحركة فتح ولتاريخها النضالي .

ان هناك تيار سبق ان أطلقنا عليه في حركة فتح بسوسة الحديد الذي هو معني بدفع الحركة الى الفرقه والانقسام الداخلي وكذلك رفع شعبية المتخذة قرارات بحقهم طالما هذه القرارات مبهمة ولا يعرفها احد ولا تستند الى معلومات رسميه مؤكده اذا كان هناك اتهامات واضحة وخطيرة فليتم تقديم أي واحد مهما كان اسمه ولقبه للمحاكمة الحركية وتقديم لوائح اتهام واضحه بحق كل المتهمين بتلك المخالفات .

اما ان يتم تسريب معلومات لرفع اسهم اناس واعتبارهم انهم مظلومين ودفعهم الى التصريح ضد الحركه وتبادل الاتهامات والتعهير بين اطراف الخلاف داخل الحركة فهذا مالا يقبله احد في الحركه ويتوجب إيقافه والعمل على وقف نزيف التشهير والتعهير في حركة فتح واعتبارها على انها أساس الفساد طوال المرحله الماضية ونشر الغسيل الوسخ على حبال وبلاكين كل وسائل الاعلام وعمل تراث كبير للمعارضة تستغله في ايام الانتخابات ضد حركة فتح .

هناك من هو معني بتأجيج الخلافات وتقوية دحلان والمشهراوي وغيرهم واثارة الراي العام وزيادة الفرقه الداخليه بحركة فتح والاساءه لسمعتها لتحقيق اغراض شخصيه واثبات انهم ضد هؤلاء ويحاربون كل من يقف معهم فاننا مع حركة فتح وسمعتها الطيبه الطاهره التي لاينبغي ان يساء لتاريخها المعمد بدماء مئات الاف الشهداء والجرحى والاسرى وينبغي وقف هذه المهاترات فورا وهذا النزيف المسيء لكل الشرفاء بحركة فتح .

انا اكتب هذا المقال من حرصي على حركة فتح وسيرتها العطره وتاريخها المجيد الذي تحاول اطراف الخلاف اثارته فانا ومعي الاف من ابناء حركة فتح تيار يحافظ على سمعه هذه الحركه الشريفه بعيدا عن التعهير والفرقه والخلاف الداخلي الذي بالنهايه يسيء لحركة فتح ويترك تراث من الاتهامات والتعهير تتضرر منها الحركه ومؤيديها من ابناء الفتح الميامين .