سوسة الحديد نموذج موجود بكل التنظيمات الفلسطينيه

0
162


كتب هشام ساق الله – كل تنظيم فلسطيني سواء كان في اليمين او اليسار او الوسط ابتلاه الله بسوسه حديد هذا الشخص او المجموعة ليس لهم الا ان يقوموا بالتحريض على من يعمل بجد واخلاص داخل هذا التنظيم ويقوموا بتقليل هذا العطاء وتحويله الى مضامين سيئة لخدمة تقاعسهم الشخصي عن القيام بواجبهم ولا مهمه لهم سوى التحريض على الاخرين وتقليل عمل الاخرين المبدع والحديث دائما عن المؤامره .

هؤلاء مثل سوسة الحديد التي تنخر في جسم البناء التنظيمي وتقوم بحرف هذا التنظيم عن افكاره وتوجهه الايجابي لمصلحة حاله من التقاعس والصعود الى اعلى على حساب الكفاءات التنظيميه الشريفه المخلصه وهؤلاء مثل السوسه ينخرون في جسم هذا التنظيم او ذاك من اجل افساده .

سوسة الحديد ليست موجوده في تنظيم بعينه بل هي موجوده بكل التنظيمات الفلسطينيه وكل تنظيم يعرف سوسة حديده ولكنه لا يستطيع ان يصرح بها او يفصح عنها كون هذا الشخص او الاشخاص محميين بشكل او باخر من عناصر قويه في داخل هذا التنظيم موجودين فقط لنقل تقارير واشاعة الدعايات المغرضه وتهبيط العزائم والقيام بجس النبض وتوصيل الرسائل من هذا التيار الى ذاك وبالعكس ونقل الكلام والقصص والحكايات والروايات المشبوهه .

وهؤلاء عصابة سوسة الحديد لهم امتدادات في كل القواعد التنظيميه فتجدهم في قمة الهرم ولهم امتداداتهم في كل المستويات وهم معروفين بانهم عناصر اميبيه لا يستفاد منهم في داخل الحركه الا بالمهمات القذره والكل يتهامس عليهم ولكن لا احد يسترجي ان يلق في احد منهم او يقول ان فلان هو سوسة الحديد بهذا التنظيم او غيره وهؤلاء دائما من الناس الذين يقولون مالا يفعلون .

اسوء ما في هؤلاء انهم لا يحاربون ولا يرجمون الا الشجره المثمره في داخل تنظيميهم أي انهم يحاروبوا العناصر المبدعه والمفكره والذين دائما يطرحون اراء وافكار خلاقه في داخل التنظيم ويبدؤون بمحاربتهم والقيام بتفسيرات مغرضة للخلاص من هؤلاء وابداعاتاتهم حتى يغطوا على من يدعمهم الذين هم دائما المتنفذين والمستفيدين في داخل هذا التنظيم ولا يقدمون الا بواجبات التامر على حركتهم او تنظيمهم .

سوسة الحديد او الاشخاص الذين يقومون بهذا الدور في داخل تنظيماتنا الفلسطينيه دائما يكونوا من المشبوهين الذين يغطون انفسهم بتعصب زائد داخل صفوف هذا التنظيم ويبدون على انهم الاكثر حرصا ودائما يقومون بالوشايه بهذا وذاك والتامر على هذا او ذاك ويتصيدون الاخطاء ولديهم قدرات عجيبه على تشويه الاخرين ورفع التقارير للجهات القياديه للتشكيك بالمخلصين .

سوسة الحديد في التنظيمات الفلسطينيه هم دائما اكثر من يصعد في السلم التنظيمي وينجحوا دائما باللعب على حبال الاختلافات الداخلية واشطر ناس يستطيعوا ان يكونوا تيار داخل التنظيم الى جانب مراكز القوى ويتحدثوا دائما عن تحالفات داخل التنظيم الواحد لتطهير جانب على حساب جانب اخر كان هناك حرب مستعره داخل هذا التنظيم وكلما تم واد الفته هم ن يشعل جذوتها مره اخرى .

اكيد عرفتم من اقصد في كل التنظيمات الفلسطينيه وليبحث كل تنظيم عن سوسة الحديد في داخله وليطهر نفسه من هؤلاء الأشخاص الذين يدفعون مسيرة هذا التنظيم الى الفرقه والفتنه والخلافات ويدفعوه الى الخلف فهم يتلونوا باشكال ومواقف مختلفه بكل ساعه وكل وقت حتى تظن انهم الحريصين الوحيدين على هذا التنظيم بدون ان يقدموا أي خطوه الى الامام فهم دائما من يجنحوا الى سحب تنظيمهم الى الخلف .

الذين يمكن ان نقول عنهم انهم سوسة حديد التي تذيب الحديد وتهلكه رغم قوته هم من يدمرون البناء من داخله ويضعفون قوة الجماعة باثارة المشاكل الداخليه ويشتتوها حتى تختلف الموازين ويسهل هدم البناء المتين من داخله وبالنهاية يسقط وهم اول من يضحك ويسر من أي نكبه تحل على هذا التنظيم وهم اخر من يتاثر في الهزيمة ويجدون لها المبرر ويكونوا هم اول من قال ان الهزيمه ستحل علينا ويعيشون على تصيد الاخطاء والفتن ويبدوا بصياغة سيناريوهات للمؤامرة ولنظريتها ويقربون البعيد لمن يحميهم من قيادة التنظيم .