فتح مابين الواقع والماضي الجميل غلبانه يافتح اوغلابه يافتح

0
182


كتب هشام ساق الله – قرات خبر على موقع جريدة القدس الفلسطينيه لفنان فلسطيني مقيم في فرنسا يدعى أحمد داري أغنيته الجديدة “غلبانة يا فتح” من أحد أناشيد الثورة الفلسطينية في الستينات “غلابة يا فتح”، عارضاً حالة أول حركة وطنية فلسطينية (انطلقت في عام 1965) مقاتلة للكيان الصهيوني بين الماضي والحاضر، بطريقة ساخرة قلت كل الناس ترى عوجة رقبة الجمل الا الجمل نفسه.

حين يتفق الجميع من قيادات تنظيميه وكوادر وادباء وشعراء وفنانين سواء بالوطن او بخارجه على ان هناك ازمه واقعيه تعاني منها حركة فتح وتصر قيادتها على انه لا يوجد أي مشكله وانهم جاهزين ليقاتلوا حتى اخر جندي فتحاوي واخر جهود مخلصه في حركة فتح ليحافظوا على مكتسباتهم واستحقاقاتهم معرضين تاريخ وماضي ومستقبل هذه الحركه الى هزه جديدة في أي انتخابات عامه ستواجه الحركه مستقبلا .

اليوم الخامس والعشرين يناير كانون الثاني يوم جرت الانتخابات التشريعيه عام 2006 وصبيحة اليوم الذي تلاه فازت حماس باغلبيه برلمانيه مستنده الى فرقة فتح الداخليه واعتمادها على برنامج ينتهج الإصلاح والتغيير وهو الاسم الذي أطلقته على كتلتها وهذه المرة الأولى التي تمنى فيها حركة فتح بهزيمة تاريخيه قاسيه بانتخابات تشريعيه مقابل حماية مجموعه من الفسده والمسيئين من ابناء حركة فتح كان يفترض ان يتم معاقبتهم وطردهم من صفوفها .

تثير الأغنية التي صدرت في الأول من كانون الثاني (يناير) الجاري في الذكرى 47 لانطلاقة حركة “فتح” والثورة الفلسطينية، جدلاً واسعاً في صفوف الفلسطينيين، خصوصاً أبناء الحركة، منذ بثها عبر موقع “يوتيوب”. فبعضهم يراها تعبيراً صادقاً عمّا يجري داخل الحركة وحولها ودعوة لاستنهاضها من جديد، فيما يعتبرها البعض الآخر “غير واقعية ومسيئة”.

وفي حديث إلى صحيفة “الحياة” اللندنية يقول داري: “ما يجري من تصفيات جسدية ومشكلات داخلية في مخيم عين الحلوة في لبنان، وعدم قدرة الحركة على حماية أبنائها وأنا واحد منهم، والتذمر الحاصل عند “أنظف” مجموعة من شباب الحركة في أوروبا وأماكن أخرى، وغيرها من الأمور غير المنطقية، تثير القلق في النفوس”.

ويـشـرح أن الأغنية تمثّل وقفة حزينة لما آلت إليه الحركة التي حملت أمانة الحفاظ على المشروع الوطني الفلسطيني. ويـضـيـف: “لم أقصـد مـن خـلالها الشـماتة ولا الـنـقد السلبي ولا الدعوة إلى التحريض. الأغنية واضحة بكلماتها وبصياغتها اللحنية الآتية من الزمن الوردي للحركة”. ويلفت إلى أن “جوّ الأغنية لا ينطبق على حركة فتح وحدها، بل يشمل تنظيمات أخرى تعاني مشكلات مشابهة من أهمها ابتعادها عن نبض الشارع وتأخرها عن الخطاب المعاصر لشعبنا الفلسطيني”.

ويؤكد داري أن “فتح شكّلت في الضمير الفلسطيني البوتقة الجامعة لكل فئات الشعب وتوجهاته وانتماءاته الإيديـولوجية، وهي صورة مصغرة عن فلسطين التي تحتمل كل الألوان(…) لهذا أنا قلق على “فتح” انتمائي الحـقيقي إلى الأفكار الأدبـية والأخــلاقـيـة للـحـركة والتي للأسف انحرفت اليوم عن طريقها. ومن واجبنا أن نرفع بصوتنا ونحذرها من الخطر الذي يتهددها”.