وقف تشغيل محطة الكهرباء سياسي بامتياز وهدفه التنكيد وانك فعلا تعيش في قطاع غزه

0
215

الكهرباءكتب هشام ساق الله – اليوم اوقفت سلطة الطاقه في قطاع غزه تشغيل محطة الكهرباء الوحيده في قطاع غزه ليس من اجل عدم وجود وقود لتشغيل المحطه ولكن لتذكير ابناء شعبنا بانهم فعلا يعيشوا في ظروف استثنائيه وللتنكيد وحتى لاينسى احد ان هذه الحياه في قطاع غزه وان عليهم ان يلعنوا ويلعنوا ويضربوا رؤسهم بالحيط القضيه قضية تنكيد ومناكفه بامتياز القضيه اصبحنا ندرك ان الموضوع مناكفه مع رام الله ونحن من يدفع الثمن بقطاع غزه حتى ولو يوم او يومين المهم تصدير الازمه للصحافه والاعلام والمواطنين .

دوب شعبنا يسمع عن نصف مليون دولار دفعتها تركيا لتغطية وقود المحطه و15 مليون دولار من القطريين واصدار قرار من مجلس الوزراء باعفاء وقود المحطه الوحيده بقطاع غزه من الضرائب المستحقه لحكومة الوفاق ومش عارف ليش بتقطع الكهرباء وبيتم اغلاق المحطه والتنكيد على شعبنا والان ساعات تشغيل الكهرباء 3- 4 يوميا .

الكهرباء مش للشبع في قطاع غزه فقط حتى لاننسى اننا نعيش في قطاع غزه وساعات الكهرباء مش عارف لايش بدها تكفي لشحن البطاريه ولا الجوالات ولا اللاب توب ولا ولا ولا وبالنهايه فاتورة الكهرباء بتزيد بتخسش ابدا ولا فرق بين من يدفع وبين من لايدفع اثمان الكهرباء .

مناكفه سياسيه بامتياز بين سلطة الطاقه التابعه لحركة حماس وسلطة الطاقه وباقي الوزارات في الضفه الغربيه ومن يدفع ثمن هذه المناكفه ووقف المحطه هو ابناء شعبنا الذين لايعرفوا ماذا يحدث لهم فهم واقعين بين فكي كماشه والاحتلال يحيط بهم ولا احد يعرف متى ستنتهي هذه الازمه المزمنه وهذا التلاعب باعصاب ومشاعر المواطنين .

الحياه تتوقف في ظل ان الكهرباء تصل الى البيوت والمحلات والمصانع ويضر ابناء شعبنا المحاصر التعبان ان يدفع بدل كهرباء بتشغيل ماتوارت الكهرباء واشياء بديله حتى يستطيع ان يسد احتياجاته من الكهرباء رغم ان الوضع صعب والسوق داقر على راي التجار والمحال بتفتح وبتسكر وطول النهار بنشوا دبان وبيمسحوا غبرى .

سلطة الطافه في قطاع غزه والناطقين باسمها شاطرين زي الرهوان بيعلنوا عن الوضع الكئيب وسيء السيط والسمعه بتخفيض ساعات الكهرباء زي الرهوان بيعلنوا عن هذه الاخبار السيئه وحين تنتظم الامور لا احد يسمع الا قبل شهر او شهرين ان الكهرباء ستتوقف ولم نسمع منهم أي خبر مفرح بقرب انتهاء ألازمه .

وكانت قد أعلنت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية عن توقف محطة توليد كهرباء غزة بالكامل عن العمل الليلة الماضية، بعد انتهاء المنحة القطرية لتغطية وقود المحطة وفرض الضرائب عليه.

وقالت سلطة الطاقة في بيان صحافي الخميس إنه “مع نفاد المبالغ المحولة من شركة توزيع الكهرباء لشراء الوقود، ومع استمرار فرض الضرائب على وقود المحطة فإننا لا يمكّننا شراء الوقود”.

واعتبرت سلطة الطاقة أن التكلفة العالية لشراء الوقود بسبب الضرائب الباهظة المفروضة عليه والتي تصل لـ 137% من سعره الأصلي -وهو ما لا يوجد له نظير في أي مكان بالعالم- هي المشكلة الرئيسية في عدم القدرة على استمرار تشغيل المحطة.

وأكدت سلطة الطاقة أنها مستعدة ومسؤولة عن شراء الوقود من خلال أموال التحصيل الشهرية لشركة التوزيع بشرط إلغاء الضرائب بالكامل عن الوقود وإبقائه على سعره الأصلي فقط، حتى يتم تجنيب قطاع غزة من وضع إنساني كارثي على جميع مناحي الحياة وقطاعات الخدمات المختلفة بسبب انقطاع الكهرباء.

وشددت على أنه لن يتم تشغيل المحطة حتى تحقيق هذا المطلب الإنساني العادل، وحل مشكلة شراء الوقود جذرياً.

وناشدت كافة الجهات الرسمية والأهلية والشعبية والفصائل الاصطفاف الكامل مع المطلب الإنساني لشعبنا في قطاع غزة لإلغاء الضرائب بالكامل عن وقود المحطة من قبل الحكومة، وإلى الأبد.

وأشارت إلى أن محطة التوليد قادرة على تزويد 20% من أحمال القطاع، وبالتالي فإن فقدانها يُفاقم العجز الموجود أصلاً ليصل لأكثر من 70%، في الوقت الذي لا تعاني فيه الضفة الغربية من أي عجز كهربائي.

وقالت إن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الوطن، ولا يجوز فرض ضرائب عليه في هذه الظروف المعقدة والحاجة لأي كميات من الطاقة للتخفيف من العجز الذي تعاني منه غزة، وعلى كل الأحرار والشرفاء أن يكون لهم موقفهم الواضح من هذه القضية الإنسانية وتجنيبها المناكفات السياسية التي لا تخدم مصلحة الشعب واحتياجاته الأساسية.

ويأتي اجراء سلطة الطاقة في غزة بعد يومين من إرسال تركيا دفعة مالية بقيمة نصف مليون دولار لشراء وقود لشركة كهرباء غزة.

ويعبر المواطنون في غزة عن استياءهم من استمرار ازمة الكهرباء خاصة في ظل استمرار وصول المنح القطرية والتركية ولكن لم يحدث أي تحسن إيجابي في التيار الكهربائي.