يكفي بعبصه بموضوع معبر رفح بدنا ناكل عنب بدناش نقاتل الناطور

0
96

معبر رفحكتب هشام ساق الله – المهم ان يفتح معبر رفح ويحل مشكلة العالقين في القاهره وبمطارات العالم كله بانتظار ان يفتح هذا المعبر الذي هو الرئه الرئيسيه التي يتنفس منها ابناء شعبنا كله والجهه التي نمر منها واليها ولا يهمنا كيف يفتح المهم ان يفتح بتدخل من الرئيس محمود عباس وحكومته او بوساطه من حركة الجهاد الاسلامي او بتدخل من المفصول من حركة فتح محمد دحلان .

احنا بدنا ناكل عنب وبدنا نحل مشكلة المعبر وان يفتح بانتظام فحياة شعبنا كلها متوقفه على فتح المعبر خلق كثير ينتظروا فتح المعبر من اجل ان يخرجوا من هذا السجن الكبير الذي نعيش فيه وخلق اخرين اشتاقوا الى حياة السجن ويريدوا ان يعودوا اليه فلا يعرفوا الحياه والاستمتاع بالدنيا الا في داخل هذا السجن الكبير وهو قطاع غزه دريوا على حياة السجون .

لايهم شعبنا من تدخل وتوسط لفتح المعبر ولايهم شعبنا من يقف على المعبر ويسيطر عليه ولا يهم شعبنا من صاحب النفوذ والسطوه الذي يتحكم بهذا الامر المهم ان يفتح المعبر ويستطيع المواطن ان يخرج بسلام وامان الى المكان الذي يقصده وتقوم السلطات المصريه بفتحه بانتظام وتسهيل دخول المواطنين وتسهيل المعاملات .

مايهم شعبنا الفلسطيني ان يرتفع عنه الحصار في كل الوانه واشكاله وتتوفر كل المواد التي يحتاجها لاعادة الاعمار نريد ان نعيش مثل كل شعوب الارض نستمتع بهذه الدنيا والحياه بشكل انساني وادمي نريد ان يرتفع الحصار وعدم التدخل بالسياسه وعدم الحديث بها والتدخل بشؤون الاخرين .

في الاونه الاخير دخل على الخط الاخوه في الجهاد الاسلامي بوصول الدكتور رمضان شلح ونائبه ابوطارق النخاله للحوار مع الاخوه المصريين من اجل عمل تسهيلات لابناء شعبنا الفلسطيني وتدخل بالامر المفصول من حركة فتح محمد دحلان .

ياعمي المصريين بدهم ان يفتح المعبر بسيطرة الجهه التي يعترفوا بها ولهم علاقه دبلوماسيه معهم وهي الرئاسه الفلسطينيه ووجود حرس الرئيس على المعبر وهذا ليس بمطلب المصريين فقط بل موقف الاوربيين والجهات المانحه التي تدعم السلطه الفلسطينيه لماذا لايتم الاتفاق على هذه الجزئيه بين حركتي فتح وحماس والوصول الى اتفاق وتمكين حرس الرئيس من السيطره على المعابر لتسهيل معاناة شعبنا الفلسطيني .

نعم نحن نحاصر ابناء شعبنا الفلسطيني بانفسنا بالخلاف بين حركتي فتح وحماس وبالتنازع على صلاحيات ضعيفه تتعب شعبنا الفلسطيني وتضيق الخناق عليه لماذا لاننظر الى المصلحه العامه ونجد اتفاق فيما بيننا حتى نريح انباء شعبنا الفلسطيني .

يتمنى ابناء شعبنا حل مشكلة معبر رفح فلا يجوز ان يبقى مغلقا اكثر من 40 يوم بشكل متواصل ويبدا التفكير بسفر المعتمرين عبر معبر بيت حانون الى الاردن وهذا سيؤدي الى زيادة اعباء ومصاريف المعتمرين الذين يبغوا وجه الله وزيارة قبر رسول الله صلوات الله وسلامه عليه .

باعطونا ابر مخدره قبل ايام خرج من معبر رفح فقط 35 طالب الى جامعاتهم بعد ان ضاع العام الدراسي عليهم ويتعاملوا بالشئون المدنيه والارتباط بالقطاره مع المرضى وهناك مطلوبين للاحتلال يتم اعتقالهم على المعابر وهناك قصص وحكايا لايستطيع كل شعبنا السفر عبر المعابر التي تسيطر عليها قوات الاحتلال الصهيوني .

بدنا باختصار ناكل عنب بدنا يفتحوا المعابر ونخلص من هالقصه وبدنا نبطل احنا نعطي الاخرين الحجج لحصار شعبنا فنحن من يحاصر بعضنا البعض ويزيد من الام ابناء شعبنا وتجارة المعابر اصبحت رزقه مثل ابار البترول للمرتشين عبر الحدود الذين يقبضوا من ابناء شعبنا المحتاجين للسفر الاف الدولارات مع كل مره يفتح فيها المعبر .

متى سنكون مثل ابناء شعبنا بالضفه الغربيه الذين يسافروا يفطروا في عمان ويتغدوا في دول واماكن مختلفه في العالم العربي ويعودوا اخر النهار ليتعشوا ويناموا في بيوتهم بالضفه الغربيه .