قاده اخر زمن ومتحدثون وكتاب لا يعرفوا التاريخ

0
296

heshamكتب هشام ساق الله – في ظل اختلاط الاوراق في داخل حركة فتح كل شيء ممكن فلا عجب ان تلقى هذا يتحدث ويكتب وينتقد ويهاجم مناضلين كبار لان سيدهم ضده وينسى هؤلاء وهم يكتبوا ان يراجعوا تاريخ من يهاجموهم لبربما كانوا اكثر نضالا منهم وقدموا سنوات عمرهم من اجل ان يثبتوا صحة مواقف معلمينهم .

لا عجب ان ترى اليوم هذا متحدث باسم حركة فتح يتهجم على كل القيادات الذين هم اعلى منه مرتبه تنظيميه وتصل تهجماته الى الاخ الرئيس القائد محمود عباس دون ان يراعي اداب الحوار والنقاش ويتحدث فقط من اجل ان لديه اصدقاء في هذا الموقع يقوموا بتصدير بيان له ولو عدت هذا البيان عليه لن يستطيع ان يصفه بالشكل الذي تم نقله على لسانه .

قرات اليوم مقال كتبه احد الشباب الصغار في حركة فتح يتهجم على احد القيادات الذي لايعرف تاريخه النضالي ولا يعرف انهم امضى في سنوات الاحتلال سنوات طويله في السجن ولا يعرف انه ابعد الى خارج الوطن ولا يعرف أي شيء عنه سوى انه يريد ان يتهجم من اجل التهجم هل نظر هؤلاء اين يقعوا في السلم التنظيمي وكم هي سنوات انتمائهم للحركه حتى يقولوا مايقولوه .

نعم ورثوا هؤلاء عن حركة حماس اسلوبها وطريقتها في التهجم على كل المستويات واستخدموا نفس المصطلحات والكلمات واصبحت مواقعهم جزء من هذه المنظومه يحس من يدخلها من ابناء حركة فتح انه غريب فيها ويخرج بسرعه لاشمئزازه منها ولهذا الكم الهائل من التهجم على حركة فتح وقياداتها بغض النظر عن وجهات نظرهم فما يحدث عيب وعيب كبير .

نعم هؤلاء الذين يهاجموا من اجل الهجوم زاد عددهم هذه الايام ولكن هناك من يتميز منهم ليس لانه الافضل ولكن من اجل ان يكون على الحجر ويصدر نفسه على انه قائد بدات افهم لماذا يتهجموا هؤلاء على حركة فتح من خلال الهجوم الشخصي على الاخ الرئيس ابومازن وعلى ادوات السلطه .

نعم اصبح لهؤلاء مشروع غير مشروع حركة فتح مشروع الاسترزاق وزيادة دخلهم وكل شيء اصبح لديهم مشروع ويمكن ان يتم تناوله من اجل ان يتقاضوا ثمن له فهناك من ينظر لتصريحاتهم وكتاباتهم من اجل ان يجزل لهم العطاء كلما زادوا قباحتهم وتهجماتهم .

كل شيء متوقف في قطاع غزه لا اعمار ولا تعويضات ولا أي شيء يحدث والمصالحه لازالت مغلقه ابوابها ولم يتم زحزحة البراميل بكتائب معلمهم المظفره الذين يعدوا العده لمزيدا من قهر شعبهم وعلى مين يالي قاعد بالعتمه فالكهرباء قاطعه وكل تلك الكلمات السيئه وهذه التهجمات تسجل ضد حركة فتح وستستخدم بيوم من الايام ضد الحركه .

نعم الشمس لاتغطى بغربال والي بيقزوا وعلى السلالم ويعتبروا انفسهم قاده في غفله من التاريخ مصيرهم ان يصحوا ويقعوا على رقبتهم فهؤلاء لايصبحوا قاده الا في هذا الزمن الرديء زمن الاختلاف .