ارباح مجموعة الاتصالات الفلسطينيه من مص دماء ابناء شعبنا الفلسطيني

0
124

مجموعةكتب هشام ساق الله – اعلنت اليوم مجموعة الاتصالات الفلسطينيه وهي مجموعة شركات من ضمنها شركة الاتصالات الفلسطينيه وشركة جوال وشركة حضاره وشركات اخرى تمص دماء شعبنا وتربح من احتكارها الخدمه اضافه الى هناك تسيب حكومي فلسطين وعدم فرض رقابه على عملهم وتركهم يفعلوا مايريدوا .

تكسب مجموعة الاتصالات الفلسطينيه هذه الاموال الطائله بسبب ان اسعارها اعلى اسعار مجوده في كل الدول المحيطه لفلسطين وحتى اغلى بكثير من دولة الكيان الصهيوني لماذا لايربحوا وهم يرفعوا الاسعار ولايمهم كل مايحدث في الشارع الفلسطيني ويضربوا عرض الحائط كل احتجاجات شعبنا بتخفيض اسعار الاتصالات سواء بجوال او التلفون الارضي او خدمة الانترنت .

لايوجد لهذه المجموعه المستقويه التي ملكت رقاب شعبنا الفلسطيني منافس وخاصه في قطاع غزه ولو لم تحدث لحرب الصهيوني لتضاعفت الارباح لهذه الشركه المستقويه ولزادت اكثر لما لا وهو لايوجد أي منافس لها في قطاع غزه وتدفع اقل وتقوم بدفع اموال من تحت الطاوله من اجل اسكات الاقوياء في قطاع غزه .

نعم مجموعة الاتصالات الفلسطينيه اكثر المستفيدين من بقاء الانقسام الفلسطيني فهي تربح من قطاع غزه على كل الاوجه ولا تصرف مصاريف اجتماعيه مثلما تفعل في الضفه الغربيه ولاتقدم شيء الا الفتات من اجل التقاط الصور ويقال انها تبرعت ودفعت للمؤسسات في قطاع غزه كيف لاتربح هذه الارباح الكبيره وهي لاتدفع أي شيء وقامت بجمع كل اصولها وكل مادفعته في التاسيس .

مجموعة الاتصالات الفلسطينيه هذه المستفويه المستغله التي تمص دماء شعبنا وتربح من الهواء بدون ماتدفع أي شيء تجمع اموال فقط من الهواء ولا احد يراقب عملها وادائها والوزاره التي لا رايد ذكر اسم وزيرها الذي يعمل مثل سابقيه من اجل ارضاء هذه المجموعه من اجل تشغيله بعد انتهاء دورة البطاله للوزراء وايجاد مكان له يعمل به كمستشار .

لماذا لاتربح وهي تقوم برشوة كل المتنفذين بعروض رخيصه لجولاتهم اضافه الى منح اجهزة وهدايا تقوم بتوزيعها في كل مكان لتمرر مصالحها في علم ورضى الكبار في السلطه فلاسف ينافقوا اصحابها ومن يسيطروا عليها ولديهم علاقات مع شركات العدو الصهيوني يشاركونهم في بيع هذه الخدمات لجماهير شعبنا .

رغم هذه الارباح الا ان خدمات هذه المجموعه خدمات سيئه وهي لاتتناسب مع المبالغ التي يدفعها زبائنها في خدمة جوال او الاتصالات المنزلية او خدمة الانترنت الضعيفه التي تربح من كل الشركات المزوده فهي من يقوم بتزويد هذه الشركات بخطوط الانترنت وتقاضي مبالغ كبيره .

اتمنى ان تدققوا ببيان مجموعة الاتصالات الفلسطينيه وتشاهدوا جوانب الكذب والخداع والنصب في نشر الارقام هكذا بدون شروحات فقط من اجل احتياجات الهيئات المشرفه عليهم مثل البورصه الفلسطينيه واجهزة الرقابه الاخرى فقط للاستهلاك المحلي بدون ان يتحدثوا عن الخدمات والاسعار التي يكوى بها شعبنا فهم لايتحديوا عن مص دماء شعبنا بدون ان يقدموا خدمات تتناسب مع مايدفعه ابناء شعبنا لهذه المجموعه المستقويه .

فصحت مجموعة الاتصالات الفلسطينية عن النتائج المالية الأولية للعام 2014 حيث بلغ صافي الأرباح 85.1 مليون دينار أردني منخفضا بنسبة 7.4 % عن العام 2013 والذي بلغ حينها 91.8 مليون دينار أردني. كما انخفضت الإيرادات التشغيلية الموحدة لتصل إلى 355.9 مليون دينار أردني أي بنسبة 5.2 % مقارنة مع 375.3 مليون دينار أردني في العام الماضي، مما أدى الى انخفاض نصيب السهم الواحد من الأرباح ليصل إلى 0.646 دينار اردني مقارنة بــ 0.698 دينار اردني في العام 2013.

وقد أقرّ مجلس إدارة مجموعة الاتصالات الفلسطينية في جلسته الأخيرة عقد اجتماع الهيئة العامة العادي للمجموعة بتاريخ 24 آذار 2015 في مدينة رام الله وعبر الاتصال المرئي مع غزة، كما أقر المجلس برفع توصياته للهيئة العامة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بقيمة 0.45% من القيمة الإسمية للسهم والبالغة دينار أردني واحد.

وأوضح صبيح المصري رئيس مجلس إدارة المجموعة أنه على الرغم من التحديات والتقلبات الاقتصادية والسياسية التي تشهدها المنطقة، والتي بدورها شكلت تحدٍ أمام المؤسسات الاقتصادية عامةً في فلسطين والتي لم تقتصر على مجموعة الاتصالات الفلسطينية، إلا أن المجموعة واصلت أنشطتها واستثمارها واستطاعت أن تقف في وجه هذه الصعوبات والحفاظ على صمودها وثباتها، وأردف قائلاً “واصلت مجموعة الاتصالات الفلسطينية التزامها بمشاريعها وبمبادراتها المختلفة، سواءً كان في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أو على صعيد التنمية المجتمعية، وذلك تنفيذاً لعهدها بالمشاركة في تطوير هذا القطاع، وآمنت المجموعة ومجلس إدارتها بضرورة الاستمرارية في تكثيف العمل والجهد بما يساند جهود بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية وتعزيز بنيتها المجتمعية”.

وقد أكد المصري أن المجموعة تكبدت خسائر فادحة في شبكة الاتصالات في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي الأخير ، واستطرد “اجتمعت في هذا العام ظروف وتحديات سياسية داخلية وخارجية، كان على رأسها معاناة أهلنا في القطاع، ناهيك عن التحديات الاقتصادية المتمثلة بشكل رئيس في الضائقة المالية التي يعاني منها القطاع العام الفلسطيني، والتي بدورها قد تعيق إحداث نمو ملحوظ في القطاعات الاقتصادية المختلفة، خاصة وأن اقتصادنا الوطني لا يزال ناشئاً ويحتاج الى تضافر جهود جميع الاطراف للنهوض به وتعزيز اركانه.

وعبرّ المصري عن فخره بما أنجزته المجموعة عبر السنوات الماضية، مشيراً إلى أن المجموعة واصلت عملها وفق خطط مدروسة ومحكمة، وتمكنت من التعامل مع المتغيرات الإقليمية والتحديات الداخلية والخارجية، وتنفيذ مشاريعها بالشكل المثالي مستجيبة إلى نمو السوق المحلي وتطلع جمهور المشتركين والمواطنين نحو التطور والتقدم كسائر شعوب العالم المتقدمة.

وختم المصري “ان التوصية من قبل مجلس الادارة بتوزيع ما نسبته 45% من القيمة الاسمية للسهم كارباح نقدية للمساهمين بالرغم من التراجع في الارباح، لهو بادرة تقدير لجميع المساهمين الذين يضعون ثقتهم في اداء مجموعة الاتصالات ويؤمنون بقدرة المجموعة على الاستمرار وتخطي العقبات والمضي قدما كصرح متين اثبت ويثبت دائما انه عند حسن ظن مساهميه ومشتركيه على حد سواء”.

بدوره، أكدّ عمار العكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية أن المجموعة خصصت جزءاً كبيراً من ميزانيتها من أجل تطوير البنية التحتية وشبكاتها التي تدمرت في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي الأخير، وواصلت طواقم المجموعة العمل في القطاع إبان العدوان الإسرائيلي وحتى الآن بعزم وثبات من أجل تجاوز هذه الأزمة. وأشار العكر إلى أن الحرب على غزة كانت من ضمن الاسباب التي ساهمت في انخفاض الإيرادات التشغيلية الموحدة، بالاضافة الى التراجع في سعر صرف الشيكل مفابل الدينار الاردني والذي اثر بدوره بشكل كبير على النتائج المالية لهذه السنة، ناهيك عن الانخفاض المستمر لاسعار خدمات الاتصالات المقدمة واشتداد حدة المنافسة في هذا القطاع.

كما بين العكر ان قطاع الاتصالات بشكل عام يواجه تحديات كبيرة في ظل تنامي انتشار تطبيقات المحتوى عبر الانترنتOTT والذي يسمح لمستخدمي الهواتف الخلوية باستخدام شبكات المشغلين لاجراء مكالمات ومحادثات نصية مجانية عبر الانترنت بالرغم من انها احيانا ما تكون على حساب الجودة. وتاتي الاخيرة لتؤثر سلبا على فرص الربحية من المكالمات والرسائل النصية العادية لشركات الاتصالات. وفي الوقت الذي لا تزال شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية جوال في سعيها الدؤوب الى الحصول على كامل حقها في الترددات الخلوية وترددات الجيلين الثالث والرابع، فانها لا تألو جهدا في سبيل توفير خدمات انترنت خلوية لمشتركيها بحزم مختلفة تراعي السرعات المطروحة من جهة والاسعار من جهة اخرى.

وأوضح العكر أنه بالرغم مما سبق، إلا أن المجموعة حققت نمواً في قاعدة مشتركي الخط الثابت والخليوي وخدمات الإنترنت ADSL، الأمر الذي يبرهن على قدرة المجموعة وشركاتها على تطوير خدماتها بشكل متواصل ومواكبة أحدث التقنيات استجابة لتنامي احتياجات المشتركين والشرائح المختلفة في السوق الفلسطيني، ما يحفزنا على مواصلة دورنا في تطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والتعاطي مع التحديات وتوفير الخدمات التي تليق بطموح الجمهور الفلسطيني”.

وقال العكر “نحن على ثقة بأن المجموعة تتبنى الاستراتيجية الصحيحة في دفع أعمالها إلى الأمام في زخم صناعة الاتصالات التي تشهد تطورا مستمرا، وفي خضم التحديات الداخلية والسياسية والاقتصادية التي يعاني منها وطننا، وقد شهدت الفترة الماضية تزايداً في المشاريع التطويرية في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والتي قامت على تسخير مزيد من الطاقات والموارد للارتقاء بمستوى كفاءاتنا وخدماتنا المقدمة للمشترك الفلسطيني وتقديراً لمساهمينا الذين وضعوا ثقتهم في أسرة مجموعة الاتصالات الفلسطينية”.