متى ستدرك قيادة فتح ان هناك ازمه وتستشعر الخطر

0
194


كتب هشام ساق الله – كل يوم اقرا مقالات يكتبها فتحاويون وكتاب اخرين لا ينتمون لحركة فتح بعضهم من حرصه على تاريخ هذه الحركة العملاقة واخرين يكتبون من زاوية ألقدره على التشخيص والاستعراض ووضع الحلول للازمه الداخلية التي تعيشها الحركة واخرين حريصين على المشروع الوطني الذي تقوده حركة فتح واخرين ينطلقون من كرههم للوضع الموجود في قطاع غزه .

ما ان تجلس في مجلس فتحاوي حتى يتم عرض إشكاليات الحركة ومشاكلها وتطلعات الجالسين لحل المشاكل التي تعيشها حركة فتح وخاصة الانتصار بالانتخابات التشريعية القادمة وتجاوز ما حدث في الانتخابات التشريعيه السابقه من هزيمه كبيره منيت فيها نتيجة ترشيح عدد كبير من أبناء حركة فتح خارج الدائرة الرسمية .

كل أبناء حركة فتح متخوفين من تكرار ما حدث في انتخابات المجلس التشريعي الأول والثاني و عدم القدرة على اختيار طريقه تتفق عليها الحركة بشكل كامل في اختيار مرشحيها بطريقه يرضى عنها كوادر الحركة بكافة مستوياتهم التنظيمية ويصطفوا خلفهم ويعملوا على إنجاحهم بطريقه قويه في مواجهة حركة حماس .

كل الناس يستشعروا الخطر وأيديهم على قلوبهم ويخافون اقتراب تلك اللحظات الا اللجنه المركزية لحركة فتح فهي الجهة الوحيدة التي تقول بان حركة فتح جاهزة للانتخابات التشريعية القادمة وكذلك المجلس الوطني وانها من سيختار أعضاء كتلة فتح في تلك الانتخابات بطريقتها وعن طريق لجان للتشاور في كل محافظه .

حتى ان المجلس الاستشاري لحركة فتح في جلسته الاخيره التي انعقدت في مدينة رام الله مطلع الاسبوع الماضي اصدر جمله من التوصيات والانتقادات لاداء اللجنه المركزيه لحركة فتح وطالب بعقد المجلس العام لحركة فتح والذي اقر بالمؤتمر السادس الاخير لدراسة كيفية اختيار مرشحي الحركه .

نعرف ان توصيات المجلس الاستشاريه هي شكليه تقبل فيها اللجنه المركزيه او لاتقبل ولكن ماخرج عنه من قرارات هو في قمة المسؤوليه ونتيجه لتراكم خبرات هؤلاء القيادات حتى ولو كان موقفنا أي كان باعضاء هذا المجلس يتوجب على اللجنه المركزيه استشعار الخطر والتحرك لطمئنة كوادر حركة فتح وكل انصارها واصدقائها ومن يرغب بانتخاباها في الانتخابات التشريعيه القادمه .

المجلس الثوري في جلسته الاخيره ايضا انتقد اداء اللجنه المركزيه وعدم تشكيل مفوضياتها بعد انتخابها باكثر من ثلاثة سنوات وهذا ان دل على شيء فان الجميع يقول ان هناك اداء سيء تقوم به اللجنه المركزيه لحركة فتح واعضائها هم فقط من يقول ان ادائهم جيد وعلى المستوى المطلوب والناجح ربما هم يقومون باداء جيد في صرف موازناتهم بشكل جيد توفر استمتاع هؤلاء المفوضين وشعورهم بالمسؤوليه والقدره فقط على الصرف وليس على الاداء الجيد على الارض الذي يراه كل ابناء حركة فتح .
لا تجعلوا الجميع يتحدث عن تلك الازمات ويشخص الازمه الموجوده في حركة فتح واللجنه المركزيه تضع يدها بالماء البارد لا تستشعر الموجود والخطر وتقوم بعمل خطوات لتحسين ادائها العام وتفعيل مفوضياتها النائمه التي فقط تقوم بصرف الموازنات بدون ان يشعر ابناء الحركه باداء تلك المفوضيات سوى بعض الاخبار التي يقوم ممثليها الإعلاميين بنشرها .

متى سيستقبل قطاع غزه جيشا كبيرا من الكوادر الفتحاويه العائده الى التفاعل مع قطاع غزه الجزء الذي ابعد عن الوطن في خطوه لرفع معنويات كوادر الحركه من زيارات تقوم بها الحركه بشكل ممنهج ياتي اليها كل اعضاء اللجنه المركزيه للحركه وكل اعضاء المجلس الثوري وكل اقاليم الضفه الغربيه لتدارس اوضاع الحركه ووضع التوصيات والخطط للانطلاق من جديد في هذه الحركه العملاقه التي لها جيش كبير من الاعضاء والانصار والاصدقاء والمحبين الذين يتمنون لها العافيه ويتم عمل مصالحه فتحاويه داخليه توحد جبهتها وتشد من عضدها من اجل الانتصار في الانتخابات التشريعيه القادمه .

قطاع غزه وان كانت تسيطر عليه حركة حماس وتقوده هو جزء أصيل من ارضنا الفلسطينيه ويتوجب تدراك كل الاشكاليات والحضور اليه وتجاوز الصغائر والمعيقات والوصول اليه من فوق الارض عن طريق الاردن ثم مصر او من تحت الارض عبر الانفاق وهي طريقه اصبحت من طرق العوده الى الوطن الفلسطيني يستخدمها من لا يحملون اوراق رسميه صادره من الكيان الصهيوني ويستطيعون الوصول الى الوطن للقاء اهلهم .