الغرور والكبر والعنجهية والتعالي على الناس ما يميز موظفين شركة جوال

0
197


كتب هشام ساق الله – حالة الغرور والكبر والعنجهية والتعالي على الناس وعدم تصديق انفسهم هذا ما يميز موظفين شركة جوال الفلسطينيه لشعورهم انهم يعطونا مالا نستحق ويمنحونا الحياه كونهم الوحيدين الذين يعملوا في قطاع غزه ولا بديل لهم وكاننا لاندفع ثمن ما نتلقاه منهم .

ساوصل كتابة المقالات ضد هذه الشركه المغرورة والمستكبره هي وادارتها وموظفيها حتى وان فلتوا سوائب موظفيهم ليكتبوا ضدي بتعليمات من راعي الربوتات الفاشل الذي لا يقف عند ما يكتب ضد شركته ويقوم بتحسين ادائها وخدماتها للمواطنين في قطاع غزه وهو اخر من يعلم ما يجري في مؤسسه يقودها .

هذا ماكتبه احد موظفي من شركة جوال على صفحة فلسطين برس التي نشرت مقالي الاخير ” مزهقتش من تفاهاتك يا غبي؟يا هشام عدها جاية الوطنية ، حول عليها و أكيد جوال مش هتزعل عليك لأنك واحد حثالة و فاضي و بس قاعد بتفكر كيف تتغابى ” .

انا اقول له ولكل قيادته سواء بغزه او الضفه ان جوال لم تستطع شرائي بكل الاعيبها ووسائلها في إسقاط زبائنها ولاني منحاذ الى جمهورنا الفلسطيني واتبنى حمله وطنيه عادله لوحدي وبشكل شخصي ضد هذه الشركه المتعجرفه والمغروره والتي تربي عناصرها على التكبر على ابناء شعبنا الفلسطيني اقولها باني لن اتوقف عن مهاجمتكم حتى تحسن ادائها المقدم للجمهور في قطاع غزه .

اذا كنت انا غبي فما يكون راعي الربوتات الفاشل وطاقمه سواء بغزه او بالضفه الغربيه الذي لا يستفيد من انتقاد الأخريين لهم ولشركتهم التي يقودها على اساس عشائري بعيدا عن منطق العلم والاداره الحديثه ويفترض ان يقوم باخذ كل كلمه ونقطه تثار ضد شركته وكانها شيء حقيقي ويتابعها ولانه يقود شركة متعجرفة محتكره لخدمات لايوجد لها منافس فانه لا يفهم معنى النقد والتوجيه من بعيد الذي اقوم بكتابته .

هذه الشركه تعودت على القيام بالحلول العشائريه وتخجيل الناس والوصول الى حلول ارضائيه ليس لشيء ولكن لانها بنيت هي وطاقمها على باطل وعلى اسس اداريه غير سليمه وعدم وجود قوانين او رقابه حكوميه تحكمها وهم يقومون بسرقة الناس بدون حسيب او رقيب او احد يوقفهم عند حدهم .

البنك العربي كان اكبر البنوك في العالم العربي ودخل الى قلوب موظفيه الكبر والغرور وبداوا يتعاملوا مع انفسهم على انهم اكبر من كل العالم العربي والمجتمع العربي والان انظروا ماذا حدث بهم اصبحوا كاي بنك في العالم العربي وذهبت منهم حالة الرياده والقياده بسبب غرور ادارتهم وموظفيهم .

مصير شركة جوال كمصير أي شركه تعيش حاله من الغرور الغير مسبوق وتترك موظفيها ليسبوا الناس على مواقع الانترنت بدون حسيب او رقيب او أي شيء في دول العالم الكتاب الصحافيين الذين يوجهون النقد لهم خصوصيه في العالم ولكن مع شركة مستكبره كشركة جوال فهم يتعاملون على انهم اكبر بكثير من الحدث لذلك لايتقبلون النقد والنقد البناء وقيادتهم وخاصه راعي الربوتات الفاشل اكبر من الحدث بكثير .

لن اتوقف عن الكتابه ضد شركة جوال وسأستغني عن شريحتي واوقف التعامل معها فور وجود منافس وطني اخر لها حتى لو كانوا ارخص منه وافضل منه بالخدمه ولن استخدم الهاتف الصهيوني وخدماته لكي اخرج من ضغط وعبء التعامل مع هذه الشركه والتي تقدم خدمات سيئه للمواطنين ويتعامل موظفيها بحاله من العنجهية والغرور والكبر على أبناء شعبنا الفلسطيني .

المقال القادم وصفه سحريه لكي تأخذ حقك من شركة جوال