ممنوعات يتوجب عدم الاقتراب منها في الاختيار لعضوية المجلس التشريعي القادم

0
283


كتب هشام ساق الله – اذا أرادت حركة فتح ان تختار قائمة انتخابيه تفوز فيها وتنافس عليها فيجب على قيادتها ان تضع مجموعه من الموانع والمسميات والشخصيات السابقة وان تختار قوائم شبابيه وتنفتح على تجمعات جماهيريه لم يسبق ان تعاطت وتفاعلت معها حتى تستطيع ان تكسب الانتخابات القادمه .

يتوجب على اللجنه المركزيه ان تمنع جميع اعضائها السابقين والحالين من دخول أي انتخابات للمجلس التشريعي وعدم السماح لاي منهم بترشيح نفسه وكذلك كل المسميات التنظيميه الموجوده كالمجلس الثوري او الهيئات القيادية في قطاع غزه الا من يمكن ان يشكل حاله جماهيريه لايمكن تجاوزها او الاقاليم التنظيميه والاكتفاء بقيادة العملية الانتخابية او الترشيخ لعضوية المجلس الوطني الفلسطيني فهناك متسع يمكن ان يتم ارضاء هؤلاء الطامحين للدخول باي انتخابات قادمه .

يتوجب على من ستم اختياره لعضوية المجلس التشريعي القادم ان يستبعد كل اعضاء المجلس التشريعي الحاليين والسابقين وعدم ترشيح أي منهم الا اذا كان اضافه نوعيه يمكن استغلال شعبيته الجماهيريه بهذا الترشيح وهذا التعيين ويتوجب على الجميع الالتزام والطاعه بتعليمات الهيات القياديه في هذا الامر حتى لاينافسوا جيل جديد من الشباب يمكن ان ينجحوا في حال ترشحهم لاي انتخابات قادمه وعلى اعضاء المجلس التشريعي الاكتفاء بفتره والراحه والعمل باي شيء اخر او الترشح للمجلس الوطني ان كانوا يريدوا هذا الامر .

منع أي من الوزارء السابقين وكل من تبوء منصب وزير بالسلطه الفلسطينيه من ان يرشح نفسه لان كل من شارك بتلك الحقبات اصبح لايصلح لمثل هذا الموقع ويحمل الحركه تبعات واوزار سوء الاداء الذي يمكن ان يخسر الحركه مستقبلا باي انتخابات قادمه وهاذ الامر ينطبق على الجميع منهم سواء من يعتبر نفسه ناجح او لم ينجح بمهامه .

منع كل القاده الامنيين السابقين الذين كانوا على راس مهامهم خلال المراحل الماضيه من الترشيح لاي منصب في المجلس التشريعي القادم واذا احد منهم يريد ان يرشح نفسه فليرشح نفسه للمجلس الوطني القادم فاساس عملية الاختيار للمجلس الوطني سياسيه ويمكن ان يتم استيعاب كل من يرغب بان يزاحم على هذا الموقع .

اما الموظفين الذين كانوا بمراتب مختلفه وشاركوا في المرحله الماضيه يتوجب عليهم عدم ترشيح انفسهم لاي انتخابات تشريعيه قادمه فهؤلاء كانوا على راس اعمالهم ومهامهم ويمكن الجمهور الفلسطيني يحمل لهم كثيرا من الكراهيه او الحقد ويصوت ضد قوائم الحركه .

اما من يتوجب على قيادة الحركه الانفتاح عليهم وهي دوائر جديده لم يسبق للحركه ان انفتحت سابقا عليها وهم من يمكنهم ان يفوزوا الحركة في أي انتخابات قادمه ولم يشاركوا مسبقا في أي فساد او سوء وهم رافعه للحركه ستزيد من شعبيتها بشكل كبير ومنقطع النظير مثل رجال الاعمال من الشباب الوطني الذين صنعوا ثروتهم بعرق جبينهم واموال عائلاتهم وابائهم ولم يسرقوها او يغتنوا أي غناء غير شرعي من خلف السلطه او العمل فيها .

هؤلاء ابناء العائلات اصحاب الانتماء الوطني والذين يتمتعون بحب وقبول بالشارع الفلسطيني صنعوا ثروتهم واموالهم من عرق جبينهم ومن عملهم وشاركوا شعبنا اماله وطموحاته ونضاله باشكال مختلف ينبغي ان تبحث عنهم الحركه وتقدمهم خطوات للامام لكي يمثلوها باي انتخابات قادمه .

وكذلك ينبغي ان يتم اختيار كوادر واساتذة الجامعات الفلسطينيه من ابناء الحركه الذين انتموا اليها وهم صغار السن وحملوا همها وعبئها وكانوا جنودها ولكن التهو الى الدراسه الاكاديميه والتعلم والحصول على اعلى الشهادات الاكاديميه وهؤلاء الرجال يحظون بسمعه علميه محترمه بكافة المحافل ويشكلون قاعده يمكن لابناء فتح ان يلتفوا حول هؤلاء الرجال الذين يمكن ان يكونوا خير ممثل لحركة فتح باي انتخابات قادمه .

كما انه يتوجب البحث على ابناء الحركه الذين يديرون مؤسسات المجتمع المدني او عملوا بالمؤسسات الدوليه وكانوا طوال الفتره الماضيه على تواصل مع الجماهير ساعدوهم في فرحهم ومحنتهم وكل المناسبات وكانوا خير الرجال الذين وقفوا الى جانب شعبنا الفلسطيني ويمتلكون خبرات كبيره في فهم مجتمعنا الفلسطيني هؤلاء من يمكنهم ان يكونوا ايضا افضل من يمثل حركة فتح في أي انتخابات قادمه .

هناك نماذج من ابناء فتح المغمورين الذين يرفعون الراس عاليا وفي أي مناسبه واي مكان مثلهم كمثل الجواهر المغطاه بالتراب ان تم التقاط أي واحد منها ونفض الغبار عنها فانه سيلمع ويتوهج تالقا ويكون خير من يمكن ان يمثل حركة فتح في الايام الصعبه المقبله التي يتوجب ان تفوز فيها حتى تحافظ على قيادة المشروع الوطني .

مع كل احترامنا لمن تحفظنا على عدم مشاركته في الانتخابات القادمه فقد جربنا الكثير من هؤلاء واخذوا فرصهم خلال الانتخابات الماضيه وغيبوا اجيال من الشباب كانوا يستحقوا ان يكونوا بهذه الاماكن ويتوجب ان يكونوا جنود في المعركه القادمه لكي تفوز الحركه وان يتركوا الفرصه لغيرهم ممن هم افضل منهم واقدر على ان تلتف الجماهير الفلسطينيه من حولهم وتفوز حركة فتح بالانتخابات القادمه .

اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد مزيدا من تبنى تلك الافكار والوقوف سد منيعا لمنع ترشيح كل من ذكرنا سابقا والبحث عن جواهر كامنه في حركة فتح يمكن ان ينجحوا قائمة الحركه خلال الانتخابات القادمه والصعبه .