لازال أهل غزه يحنوا الى صحيفة القدس واخواتها

0
148


كتب هشام ساق الله – يحن أهالي غزه الى قراءة ومطالعة الصحف الفلسطينية الصادره بالقدس ومناطق السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية بشكل كبير وخاصة قراءة التعازي والتهاني واشياء كثيره خاصة حرموا منها خلال سنوات الانقسام الفلسطيني .

صحيح ان هناك صحيفه توزع في قطاع غزه هي صحيفة فلسطين وهي تابعه لحركة حماس وحكومة غزه وقد اعتاد الناس عليها كونها الصحيفه الوحيده التي تطبع وتوزع في هذه البقعه الجغرافيه وتنشر اخبار قطاع غزه والمواطنين من أفراح وأتراح واعتاد الناس شرائها يوميا رغم صغر حجمها مقارنه بما اعتادوا .

هناك من يشتري الصحف الصباحية من اجل قراءة من توفى وعناوين الإخبار الرئيسية ومتابعه صفحة الرياضه واشياء كثيره وقد اعتادوا على شراءه لان هناك اصدقاء لهم ياتون خصيصا لقرائتها وفحص كل مافيه ترى الصحيفه في غزه يقراها على الاقل 20 شخص غير صاحب الصحفيفه التي اشتراها .

عادة قراءة الصحف هي عاده متجذره عبر التاريخ في قطاع غزه مع كباية الشاي او فنجان القهوه في ساعات الشمس الأولى ويتذكر فيها صاحب المحل والده او عمه او كبار السن الذين كانوا يجلسون لقراءة الصحف او احد يقراها لهم ليتعرفوا على ما يجري في البلاد .

منع الصحف الفلسطينيه التي تصدر في الجزء الاخر من الوطن كان ولازال وسيظل جريمه ارتكبت ويتم الحوار والمفاوضات عليها في المقابل ايضا جريمه ارتكبت في الشطر الاخر من الوطن في ظل ان العالم كله اصبح قريه صغيره وبالامكان قراءة كل الصحف الفلسطينيه على الانترنت بدون أي معاناه .

ولكن حرمان الناس من تاريخ وعاده قديمه وهي قراءة صحيفة العاصمة جريدة القدس واخواتها بالحجم الكبير يستحق ان يتم بسرعه ودون أي تاخير فهذا الامر يتوجب ان ينتهي وتوزع كل الصحف بحريه وبدون أي اشكاليات ولاينبغي الانتظار لكي يتم توزيع صحف فلسطين او الرساله في الضفه الغربيه فيتوجب ان تبدا العمليه باسرع وقت ممكن .

منع الصحف يتوجب ان ينتهي وللابد وبدون أي مساومه او مفاوضه فحرية الكلمه يتوجب ان تكون مكفوله في وطننا ومهما يكتب او ينشر بتلك الصحف سواء الصادره بغزه او التي تصدر بالضفه فهذا لاينبغي ان يمنع توزيع تلك الصحف في ارجاء الوطن .

نتمنى ان تعود الصحيفه التي اعتاد عليها ابي وكل ابناء شعبنا الى التوزيع من جديد فلاشك سيكون لها طعم جديد ونحتاج الى فتره من الزمن لكي نعتاد على الحجم القديم للصحف ونحتاج الى إعادة مقارنه بين الصحف حتى نفاضل في اختيار صحيفتنا المفضلة من جديد .

نتمنى ان تسمح قوات الاحتلال الصهيوني بادخال الصحف ولا تعيق الاتفاق الوطني بتبادل توزيع الصحف وندخل الى مشكله جديده في العمليه ونتمنى ان تكون توزيع تلك الصحف لها جدوى اقتصاديه لتلك الصحف وان لا تكون مكلفه لهم ويستمروا في توزيعها .

ونامل على هامش هذا الامر فتح مكاتب تلك الصحف باسرع وقت وتحضير نفسها وتغير منوال حياة الصحافيين حتى يقوموا بتسليط الاضواء على مشاكل قطاع غزه بشكل اكثر مما كانوا يقوموا بارساله الى صحفهم في وقت منع التوزيع فالان الامر يختلف والجميع سيرى اخبارهم اليوميه وتقاريرهم .

وكان قد دعا المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية حكومتي غزة ورام الله إلى اتخاذ قرارات فورية لتنفيذ هذه الخطوة، التي تمثل مقدمة ستسهم في دعم مسار المصالحة وتعزيزه على الأرض, مؤكداً على أن حرية الصحافة والإعلام وحرية الرأي والتعبير هي من الحريات الأساسية المكفولة بموجب القانون الأساسي الفلسطيني وقانون المطبوعات والنشر.

وعبر المركز، عن أسفه الشديد لعدم الوفاء بالخطوات اللازمة والتي كان الخامس عشر من كانون الثاني الجاري موعد التحقق من تنفيذها بما في ذلك ضمان وصول وطباعة الصحف الفلسطينية في الضفة والقطاع.