ايقاف خدمات وكالة الغوث من وقف تقديم المساعدات للمدمرة بيوتهم او بدل الايجارات من يتحمل تبعاته

0
170

طلاب وكالالة الغوثكتب هشام ساق الله – البيان الذي اصدرته وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين بايقاف خدماتها للمدمره بيوتهم من يتحمله ويزيد اعباء ومعاناة اصحاب البيوت المدمره بشكل جزئي وكلي ويطيل فترة معاناتهم من يتحمل هذا القرار حكومة الوفاق الوطني الورقيه ولا وزارة وكلاء الوزارات التي تدير الامور في قطاع غزه بشكل عملي ولا المقاومه بكافة فصائلها ولا الشعب ولا المؤسسات .

المساعدات التي تقدم لاصحاب البيوت المدمره كليا وجزئيا بالنهايه تساعد هذه العائلات الذين استاجروا بيوت وعليهم التزامات وخاصه من لايوجد لهم رواتب ولا يوجد لهم دخل بعد ان دمرت بيوتهم ودمرت كل ممتلكاتهم وهذا القرار يجب ان يتحمله كل المجتمع الدولي وتتصدى له السلطه المختلفه مع بعضها البعض .

ينبغي ان يتحرك الجميع للوقوف الى جانب هؤلاء الذين صدموا من قرار وكالة الغوث والضغط عليها من اجل ان تعيد برامج مساعداتها ومن اجل حماية العائلات المحتاجه لكل دولار يقدم لهم من قبل وكالة الغوث وان يتم انهاء الانقسام وتوحيد صفوف شعبنا الفلسطيني وانهاء كل انواع الانقسام وان يتنازلوا عن مصالحهم وعن نفوذهم من اجل هؤلاء الفقراء الغلابه الذين هم بحاجه الى هذه الاموال لاعادة اعمار بيوتهم وهم بحاجه للايجارات من اجل ان يدفعوها لاصحاب البيوت المستاجره .

خطوة وكالة الغوث هي خطوه سيئه وصعبه ينبغي ان يتم التصدي لها ومواجهتها وثني الوكاله عن قراراها وان يتم تحريك اعادة اعمار قطاع غزه والضغط على المجتمع الدولي من اجل دفع الالتزامات التي وعدوها في المؤتمر الدولي الذي عقد في القاهره وان يتم مساعدة المنكوبين من اهالي قطاع غزه لاعادة اعمار بيوتهم وانسيات مواد البناء بدون شروط وقيود وبكميات كبيره .

على المقاومه الفلسطينيه وفصائلها ان يتحركوا ويقودوا فعاليات ضد قرار الوكاله وان يتحرك الجميع من اجل ان تاخذ أي حكومة بغض النظر هي حكومة الوفاق او العوده لحكومة حماس قبل توقيع اتفاق المصالحه المهم ان يكون هناك جهه تقود الوضع في قطاع غزه من اجل الوقوف الى جانب المنكوبين اصحاب البيوت المدمره .

وكالة الغوث توحي في بيانها وتحذر من العوده الى مدارس الايواء كانها تريد هذا الامر من اجل ان تربك الوضع برمته وتوقف العام الدراسي في مدارس وكالة الغوث وتضغط على المجتمع الدولي هذا ما قراته بين السطور وينبغي ان يتم مراجعة قرار وكالة الغوث بسلسلة فعاليات وطنيه موحده ووقف كل الذرائع بعدم عمل حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني واعطائها صلاحياتها او العوده بين الفصائل الفلسطينيه والاتفاق على برنامج موحد والاتفاق على حكومة جديده .

وكان اعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الاونروا” عن وقف تقديم المساعدات المالية للمدمرة بيوتهم او بدل الايجارات بسبب نقص التمويل.

وقالت الاونروا في بيان لها “انها توقف مضطرة تقديم المساعدات المالية للمتضررين من الحرب الاخيرة لاصلاح بيوتهم وايضا بدل الايجارات حيث ان اموالها نفذت تماما”.

وقالت الاونروا انها حصلت على 135 مليون دولار فقط من اصل 724 مليون طلبتها اثناء مؤتمر الاعمار في القاهرة موضحة ان التعهدات من مؤتمر الاعمار لم تصل حتى الان في حين بلغ عدد البيوت المدمرة للاجئين الفلسطينيين 96 الف بيت في غزة وان الاونروا قدمت 77 مليون دولار لـ 66 الف اسرة حتى الان لاصلاح منازلهم وكبدل للايجارات.

وقال مدير عمليات الاونروا روبرت تيرنر ان المعاناة في غزة في هذا الشتاء مستمرة والناس لا تزالت تنام بين الركام والاطفال يموتون من البرد مؤكدا ان تعهدات الدول المانحة في مؤتمر القاهرة لم تصل وهذا غير مقبول ومثير للاحباط.

واضاف “انه من غير الواضح لماذا لم تصل اموال الاعمار حتى الان موضحا ان الاونروا التي تعتبر عامل استقرار في المنطقة في هذا الوقت الحرج تحذر من النتائج الخطيرة لهذا النقص الخطير في التمويل”.

وتابع “المجتمع الدولي لا يستطيع توفير الحد الادنى وعلى سبيل المثال اصلاح بيت في الشتاء او رفع الحصار او الوصول الى الاسواق وحرية الحركة لسكان غزة”موضحا “قلنا مسبقا ان الهدوء الحالي لن يستمر طويلا ونقول اليوم ان الهدوء في خطر”.

وقال ان الاونروا بحاجة الى 100 مليون $ خلال الربع الحالي من هذا العام لاصلاح المنازل المدمرة ودفع بدل الايجارات موضحا ان الاونروا قلقة من انه في حال عدم تمكنها من دفع تلك الاموال سيعود المهجرون الى مراكز الايواء التابعة لها مجددا.