ضعف الاهتمام والعنايه بنوعية الطعام المقدمه لهم في مدارس الايواء التابعه لوكالة الغوث

0
55

نوعيات الطعام المقدمه اندوميكتب هشام ساق الله – علمت من مصادر من داخل بيوت الايواء في مدارس الوكاله والتي تديرها وكالة الغوث ان هناك تقصير واضح بنوعية الاطعمه التي تقدم لهم فهي تقتصر على المعلبات والاندومي أي الطعام السريع التحضير الذي له مخاطر على الصحه اضافه الى وجبه مطبوخه اسبوعيا غالبا ما يرفض تناولها نزلاء هذه المدارس لعدم جودة طبخها .

يشكوا سكان مدارس الايواء من تقليص كبير في الخدمات التي تقدم وقلة الاهتمام بهم بشكل كبير سواء من قبل وكالة الغوث او من قبل مؤسسات المجتمع المدني او التنظيمات الفلسطينيه الذين لم يعودوا يتابعوا اوضاعهم ويزوروهم ويتم الضغط عليهم بتقديم المعلبات بنوعيات محدده والاندومي فقط من اجل الضغط عليهم لاخلاء المدارس والبحث عن بيوت لهم يتم اعطائهم ايجار هذه البيوت لاربع شهور ومن ثم لا احد يعرف ماذا سيحدث .

الاندومي الطعام سريع التحضير له مضار كثيره وعديده ويحذر منه الاطباء وخاصه باستمرار تناوله باستمرار له مضار صحيه كبيره في تدمير صحة الانسان خصوصا لدى الاطفال بسبب افتقاره الى البروتين الضروري لتكوين خلايا الجسم والبروتين الموجود فيه قليل جدا ولاتساعد في بناء الجسم .

نعم كثير من الحالات والاطفال الذين يعيشوا في مدارس الايواء التابعه لوكالة الغوث يعيشوا ظروف انسانيه صعبه وكثير منهم يعاني من اشكاليات صحيه لا احد يتابعها ولا احد يسال عن هؤلاء الذين يعيشوا في ظروف انسانيه صعبه وتناول الاندومي في هذه المدارس يكاد يكون يومي .

يهدف القائمين على الوضع في مدارس الايواء لدفع هذه العائلات الفقيره الى البحث عن ايجاد مساكن ليهربوا من مدارس الايواء حتى يتم تفريغها ولا احد يتابع اوضاع هذه العائلات التي تعاني من برد الشتاء القارص وهطول الامطار بوضع تنقصه خصوصية العائله والاسره .

اين حكومة التوافق الوطني الفلسطيني بوزرائها وقياداتها واين حركة حماس وفصائل المقاومه واين التنظيمات الفلسطينيه ومؤسسات المجتمع المدني من زيارة هؤلاء الفقراء الغلابه الذين يعانوا كثيرا باستمرار تواجدهم في مدارس الايواء بدون ان يتابع اوضاعهم احد ويتركوهم عرضه لامراض كثيره من عدم تقديم الطعام الصحي والمناسب لهم واقتصار تناولهم على الاطعمه والاغذيه على المعلبات والاندومي .

أين رجال الخير الذين نسوا ان هناك عائلات مدمره بيوتهم لازالوا يعيشوا في ظروف صعبه جدا في مدارس الوكاله فقط تزورهم الوفود الدوليه الذين يشاهدوا الماساه الانسانيه فقط من اجل التبرع بالاموال والحديث عن المعاناه دون ان يقدموا لهؤلاء أي شيء سوى هذه الوجبات قليلة المحتوى الغذائي والمضره على المدى البعيد لهؤلاء الاطفال الذين يعانوا من امراض كثيره لو تم اجراء فحص طبي عليهم .

سبق ان كتبت مقال عن هؤلاء الذين يعانوا في مدارس الايواء وقامت الدنيا ولم تقعد وتحدث معي الكثير من موظفي وكالة الغوث ينفوا مانشرته عن انتشار الاترمال والتحرش الجنسي والظروف الغير انسانيه بداخل هذه المدارس ونفوا بشده ترى ماذا سيقولوا الان عن نوعية الاطعمه التي تقدم وماذا يقولوا عن الوضع الصعب الذي يعيشونه هؤلاء الغلابه الفقراء الذين بقوا في مدارس الايواء ولا يجدوا مال يستطيعوا ان يستاجروا به بيوت لهم ليعشوا خصوصيتهم كما كل العائلات او يتم اعطائهم نقود بداخل بيوت الايواء يشتروا نوعيات محسنه من الاطعمه ووكالة الغوث تمنع من تقديم مساعدات لهم من خارج الوكاله ويقولوا لمن ياتي لمساعدتهم انهم يكفوهم ويقدموا لهم كل شيء .

هؤلاء يحتاجوا الى رقابة مؤسسات المجتمع المدني والحكومه والتوقف عن الخلاف والاقتتال ومتابعة ظروفهم الحياتيه ونوعية الاكل بانتظام التي تقدم لهم من وكالة الغوث ويتوجب تحسين هذه الوجبات والنوعيات من الاطعمه بشكل افضل فقد كانت اوضاعهم افضل بداية الماساه واثناء الحرب ولكن الان لا احد يهتم بهم او يتابع ظروفهم .

كل مدرسة من مدارس الايواء محاصره بطاقم من الموظفين الذين لايريدوا ان تظهر الحقيقه لاحد ولا احد يتكلم عنهم او يثير قضاياهم ولا احد يريد حل مشاكل هؤلاء الفقراء متى سيقوا في مدارس الايواء وكم من الوقت سيظلوا يعانوا لا احد يعرف ومتى سيتم اعادة بناء بيوتهم التي دمرها الاحتلال لا احد يعرف ولا احد يتابع ظروف هؤلاء الفقراء الغلابه المساكين ولا احد يتابع الامراض التي تصيب هؤلاء وخاصه المشاكل النفسيه والصحيه .