إنصافا للحق وللرباع البطل حسام خميس حمادة

0
187


كتب هشام ساق الله – جمعني اليوم لقاء بالرباع الفلسطيني البطل حسام خميس حماده الحاصل على الميدالية الفضية بالدورة العربية التي أقيمت بدولة قطر في مقر نادي غزه الرياضي ودار بيننا حديث طويل سألته عما حدث معه وراية بما جرى مناخبار حول سحب ميداليته الفضيه فرايت بعيونه ووجهه شاب مخذول محطم لم يرحمه احد وبدل ان يتم الدفاع عنه هاجمة الاعلام الرياضي الفلسطيني وادانه قبل أي احد اخر .

حسام حماده هذا البطل الواعد الشاب المؤدب الخجول الرائع في مجلسه والذي لا يتحدث الا ان حدثته قال لي بانه تلقى خبر وجود منشطات في العينه التي اخذت معه وهو في طار الدوحه قبل ان يغادر البلد المضيف بلحظات وتفاجئ ان الخبر منشور على المواقع الرياضيه الفلسطينيه على الانترنت قبل ان يعرف هو .

كان من المفروض ان يتم استقباله من قبل نادي غزه الرياضي حيث اعلن مجلس ادارة النادي على لسان رئيسه موسى الوزير عن استقبال البطل على معبر رفح واقامة حفله مطنطره في مقر النادي لاستقبال البطل الحاصل على المركز الثاني بالبطوله العربيه في قلعة ومقر عميد الانديه الفلسطينيه نادي غزه الرياضي الذي جمد كل شيء بناء على المنشور ودون ان يراجع او يتاكد او يقوم باي شيء لرفع معنويات الشاب المحطم من هول الخبر .

الخبر الذي تم نشره على مواقع الانترنت ادان وحاكم الرجل قبل ان يتم عمل كل الاجراءات التي يفترض ان تقيمها اللجنه الاولمبيه الفلسطينيه او الاتحاد الفلسطيني لرفع الاثقال وان هناك اختبار خاص اخر يسمي اختبار ب يتم على حساب بلد البطل والذي يتم حسم الامر فيه بشكل نهائي ولكن هذا الاختبار يكلف مبلغ مالي كبير لم يتحرك احد لعمله بسبب جهل اللجنه الاولمبيه بهذا الامر وكذلك لم يتحرك احد للحديث عن هذا الامر وخاصه باللجنه الفنيه الموجوده ضمن الوفد المرافق للبعثه علما بان حسام اعطى اللجنه الخاصه بالفحص المطلوب خلال اقل من خمسة دقائق على الرغم من ان ابطال اخرين اعطوهم الفحص بعد ايام وساعات .

يقول حسام بان الميداليه والشهاده لازالت معه وانه كل من تم ثبوت تعاطيه للمنشطات سحبت منه الميداليه الخاصه به وتم تتويج من يليه بالميداليه وهكذا ولكنه هو لم تسحب من الميداليه ولا الشهاده ولم يتم اعطاء البطل الحاصل على الميداليه البرونزيه مكانه ولا الحاصل على المركز الرابع تم ابلاغه بانه سيحصل على الميداليه البرونزيه .

لقد اتصلت بهم جميعا ولم يتغير أي شيء في ترتيب البطوله وعلى كشوفات البطوله يوجد اسمي واني حاصل على الميداليه الفضيه وعلى كشوفات الاتحاد الدولي ايضا لم يتم اضافة اسمي على كشوفات المتعاطين للمنشطات ولازال الامر كما هو .

الاعلام الرياضي الذي حاكمني واتخذ قرار ادانتي قبل ثبوت الحادث كان يفترض ان يدافع عني كوني بطل وطني واحرزت ميداليه ويتوجب ان واصل دعمي نفسيا والوقوف الى جانبي كما يفعل اعلاميي كل البلدان مع ابطالهم ولكن على ما يبدوا هؤلاء الاعلاميين في بلدنا ملكيين اكثر من الملك جاملوا دولة قطر وذبحوني ولم يسموا عليه .

ويقول حسام انه يشكر سكرتير اللجنه الاولمبيه الاخ الدكتور خالد اليازجي الذي وقف الى جانبه واتصل به ووعده بمواصلة بحث الموضوع مع القطريين ومراسلة الاتحاد العربي لرفع الاثقال حتى يثبت انه يستحق المداليه الفضيه عن جداره وان ماحدث معه كان خطا يتوجب ان يتم التراجع عنه .

ويقول حسام بان اللجنه التي شكلتها اللجنه الاولمبيه في قطاع غزه للتحقيق معي ايضا ادانتني قبل ان ياتيها مسوغات من الاتحاد العربي والدوره العربيه بما حدثت فقط اتخذت اجراءات العقوبه بحقي بدون ان تعرف الحقيقه فهي تريد ان تدجين من اجل الادانه فقط .

ويضيف حسام بانه كان يتوجب ان يكون الى جانب كل فريق طبيب وخاصه بلعبة رفع الاثقال لاحتياجنا لطبيب موجود بشكل دائم مع البعثه ولكن للاسف الطبيب لم يصل الى قطر واخذ حقه في المكافآت الماليه دون ان يقوم بدوره وواجبه لذلك وقعنا بأخطاء وإصابات طبية كنا في غنى عنها .

اما انا فأقول كان يفترض ان يتم حف هذا البطل والرباع بالعنايه الكبيره والوقوف الى جانبه ومساندته من كافة المستويات الرياضيه لا ان يتم اتهامه مباشره قبل ان يتم تأكيد ما حدث وان يسمع عن الامر من غزه ومن وسائل الاعلام على الانترنت بدون ان يحظى باي نوع من الدعم والمسانده وخاصه من ناديه نادي غزه الرياضي الذي ذبحه مرتين المره الاولى حين الغى الاستقبال له والاحتفال الذي كان ينوي القيام به والثانيه انهم لم يقفوا الى جانبه والتضامن معه وتركوه هكذا يعاني من ازمه نفسيه وغياب الصدر الحنون الذي يرعاه كما كان دوما .

استمر يا حسام في تدريباتك فأنت بطل من ذهب وأنت في قلوبنا وعقولنا بطل عربي حاصل على ميداليه فضيه وانك كنت تستحق اكثر لو توفرت لك الإمكانيات والدعم المتواصل وسامح إعلامنا الرياضي اخي حسام فهو اعلام جاهل لا يعرف بالاعراف الرياضيه والقوانين فهم ملكيين اكثر من الملك ويجاملون أي احد على حساب فلسطين فما بالك على حساب ميداليتك الفضية ليضمنوا منره ثانيه ان يذهبوا الى قطر فهم لم يعترضوا ولم يقولوا الحقيقه حين رفعت دولة قطر العظمى خريطة الضفه والقطاع وخافوا ان يقولوا الحقيقه فهم بحق فريق من الطبالين والرقاصين يرقصون على موائد كل من يقدم لهم فتات الارض .