المهم ان الانشارك بحرب حزب الله القادمه

0
148

حزب اللهكتب هشام ساق الله – ليرد حزب الله اللبناني كما يريد من الاراضي اللبنانيه او الاراضي السوريه على ماجرى معه باستهداف عدد من قياداته اضافه الى قيادات لبنانيه في الغاره الصهيونيه التي استهدفته المهم نحن فلسطينيا لانشارك بهذه الحرب التي ليس لنا فيها ناقه ولا جمل فقد انتظرنا رد حزب الله اللبناني والمشاركه بتخفيف الضغط علي المقاومه الفلسطينيه في حرب ال 51 يوم ولم نسمع سوى الهمه الاذاعيه .

نقول للمقاومه الفلسطينيه ليختاروا مايريدوا من رد ونحن سندعو لهم بالنصر ونكون معهم في كل شيء الا المشاركه في العمليات التي ستحدث وان نكون طرف بالحرب القادمه فلم تجف الدماء حتى الان ولم يتم اعمار البيوت المهدمه كليا او جزئيا وليس لنا بهذه الحرب لا ناقه ولا جمل ليردوا كما يريدوا ويضربوا العمق الصهيوني كما يريدوا اما نحن فعلينا ان نضبط انفسنا والمقاومه الفلسطينيه وان لا نكون طرف بهذه الحرب .

ليردوا كيفما يريدوا على ماجرى ونحن سننعى الشهداء ونشارك في جنازات رمزيه وسنصلي صلاة الغائب ولكن اتمنى الا يتم اقحام شعبنا في هذه المعركه أي كانت فالكيان الصهيوني يعرف ان هناك رد لبناني ولكنه ارد نتيناهو ان يفوز بالانتخابات الصهوينيه القادمه باستهداف هؤلاء المقاومين وزج المقاومه الفلسطينيه في حرب رابعه لم ياخذ شعبنا الفلسطيني في قطاع غزه نفسه من الحرب السابقه .

أي كانت العلاقات بين فصائل المقاومه الفلسطينيه وحزب الله وايران فقرار الحرب يحتاج الى اجماع فلسطيني بكل فصائله وعدم اتخاذ قرار منفرد بالدخول الى هذه الحرب فشعبنا لم يلتئم جرحه من حرب ال 51 التي لم يمضي اشهر على انتهائها .

تهديدات حزب الله الاخيره للكيان الصهيوني بانه يمتلك صواريخ تستطيع ضرب عمق الكيان الصهيوني واحتلال اجزاء من شمال فلسطين التاريخيه واخلاء مستوطنات وكل ماورد بتصريحات حسن نصرالله الامين العام لحزب الله .

وكانت أفادت وكالة “الاناضول” التركية عن “استنفار كبير لـ”حزب الله” على الحدود الجنوبية اللبنانية بعد دقائق من إعلان الحزب عن قصف إسرائيلي لبلدة القنيطرة السورية”.

وأفادت القناة “الأولى الاسرائيلية” أن “حزب الله” لن يمر على العملية من دون رد حتى وإن كانت وقعت على الأراضي السورية”.

وكانت قد اعلنت مصادر امنية لبنانية عن استشهاد سبعة من عناصر حزب الله بينهم ثلاثة من القادة الميدانيين ابرزهم نجل عماد مغنية جهاد مغنية القائد في حزب الله في غارة اسرائيلية استهدفت مجموعة اثناء تفقد ميداني لبلدة مزرعة الامل في القنيطرة السورية مساء اليوم.

وقالت مصادر ان الشهداء السبعة هم : مهدي موسوي، وعلي فؤاد، وحسن حسين الاشهب، وحسين حسن، ومحمد عيسى، وعلي رضا، وجهاد عماد مغنية .

واكد مصدران قريبان من حزب الله مقتل ابن القائد العسكري السابق بحزب الله عماد مغنية.

من جهتها قالت قناة المنار “لقد تعرضت مجموعة من حزب الله لقصف صاروخي اثناء تفقد ميداني لبلدة مزرعة الامل في القنيطرة السورية”.

من جهته كشف الجنرال احتياط يوءاف جالنيط للقناة الاسرائيلية الثانية عن ان توقيت عمليات الاغتيال ليست صدفة ولها علاقة بالانتخابات ومثال على ذلك اغتيال قائد القسام احمد الجعبري عام 2012″

وأحجم الجيش الإسرائيلي عن التعقيب لكن موقع واي نت نيوز الإسرائيلي نقل عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن الهجوم استهدف “ارهابيين كانوا يخططون لمهاجمة إسرائيل”.

يأتي الهجوم بعد ثلاثة ايام من قول الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أنه يعتبر أن الهجمات الإسرائيلية المتكررة في سوريا عدوانا كبيرا وأن سوريا وحلفاءها لهم الحق في الرد. ويقاتل حزب الله إلى جانب قوات الرئيس بشار الأسد في الحرب السورية المستمرة منذ أربعة أعوام.

وتشهد القنيطرة قتالا شرسا بين قوات الجيش السوري ومسلحين بينهم مقاتلون على صلة بتنظيم القاعدة.

واغتيل عماد مغنية في دمشق عام 2008 وكان على قائمة الولايات المتحدة لأكثر الأشخاص المطلوب القبض عليهم لدوره في هجمات على أهداف إسرائيلية وغربية.