اذا استمرت حكومة الوفاق الوطني ينبغي ان يتم تعيين وزير للداخليه بشكل سريع

0
50

وزارة الداخليهكتب هشام ساق الله – انا اناشد الاخ الرئيس محمود عباس ان يسرع بتعيين وزير للداخليه اذا يريد ان تستمر حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني فوزير الداخليه المعين من قبله الدكتور رامي الحمد الله لايقوم بدوره على الارض سواء في قطاع غزه او الضفه الغربيه والقانون الفلسطيني يعطيه صلاحيات كثيره متوقفه الان في ظل تجاوزات مايحدث من انتهاكات هنا وهناك وعدم افشاء الحريات وهناك معتقلين سياسيين لازالوا في سجون قطاع غزه والضفه الغربيه .

من غير المعقول ان يكون هناك وزير للداخليه بشكل صوري لايتواصل مع الاجهزه الامنيه في قطاع غزه ولا يقوم بدوره وهكذا يترك ان يحسب عليه انه وزير داخليه بدون ان يكون لديه اتصالات والمواطنين يعانوا من عدم وجود سقف للسلطه يحمل عبىء هذا الموقع وهذه المنصب الهام .

لمن يمكن ان يتوجه ابناء حركة فتح حين يتم انتهاك حقوقهم الادميه والانسانيه ويتم ضربهم وتعريتهم بالشتاء القارص فوزير الداخليله الدكتور رامي الحمد الله يتحمل مسئولية هذا الحدث وهو ايضا يتحمل مسئولية استمرار اعتقال 19 كادر فتحاوي معتقلين بدون ان يتدخل او يتحمل أي نوع من المسئوليه .

نعم ونستنكر اعتقال ابن الشهيد القائد يحيى عياش وماتتحجج به حركة حماس في ذكرى استشهاد والده التاسع عشر بدون أي وازع وطني او انساني ويتم التحجج بهذا الاعتقال كفى اعتقالات وتجاوزات للنظام السياسي الفلسطيني وكفى ترك لهذا الموقع وغياب وزير يشرف عليه ويراقب اداء وعمل الاجهزه الامنيه .

اذا ارد الرئيس القائد محمود عباس استمرار عمل حكومة الوفاق واستيعاب مايحدث تميهدا لمواصلة الحوار مع حركة حماس يجب ان يتم اجراء تعديلات متفق عليها باعادة تشكيل حكومة الوفاق الوطني وتعيين وزير للداخليه يقوم بدوره ويعمل على الارض حتى نحتج اليه ويتم مراجعته ويتحمل مسئولية تغول الاجهزه الامنيه في الضفه وقطاع غزه .

يكفي خداع لشعبنا الفلسطيني ويكفي تقصير وانتهاك بحقوق الانسان والقانون الاساسي للسلطه الفلسطينيه يكفينا معاناه والم ويكفينا الكيان الصهيوني وتجاوزاته تجاه شعبنا فنحن الان نعذب بعضنا البعض ونستدعي ونداهم بيوت الامنين بشكل غير انساني .

يكفي هذا الشعب حكومة محسوبه علينا انها حكومة وفاق وطني ولاتقوم بدورها على الارض في جزء هام يعاني ويان ومتشوق لانهاء حالة الانقسام الفلسطيني الداخلي حتى يلتئم جرحة ومعاناته وتنطلق عملية البناء واعادة الاعمار وانهاء معاناة الموجودين في مدارس الايواء ويشعر كل المتضررين بانهم يستعيدوا حياتهم والعوده الى بيوتهم التي دمرها الكيان الصهيوني .

القوى الوطنيه والاسلاميه عاجزه عن وقف تغولات الاجهزه الامنيه ومواقفها فقط شكليه والامر يحتاج الى وقف لهذه الانتهاكات المستمره والدائمه وتصريحات التنظيمات والناطقين باسم فتح وحماس لاتعيد كرامة المواطن المهروسه تحت الاقدام باستخدام هذه الاساليب الساديه المرفوضه ضد ابناء شعبهم ..

ماذا يمنع تعيين وزير للداخليه او قائم باعمال له في قطاع غزه يجري اتصالات مع الاجهزه الامنيه ويراقب عملهم

انا الوم مؤسسات حقوق الانسان وقدرتها على فضح مثل هذه الممارسات سواء في غزه او الضفه الغربيه وصمتها على ماجيري وعدم اصدارها أي بيان حتى الان ولازالوا يحققوا ويجاملوا الاجهزه الامنيه في غزه والضفه الغربيه اكثر من اللازم او انهم ينتظروا احداث فاضحه في انتهاكات حقوق الانسان بالضفه الغربيه حتى يتحدثوا عن الانتهاكات في قطاع غزه .