باختصار انا مش صحافي

0
61

هشام ساق الله وناصر عطال اللهكتب هشام ساق الله -0 باختصار انا مش صحافي فلا اعتبر نفسي صحافي ولا عضو في نقابة الصحافيين الميته المرحومه والتي اختطفها اعضاء العامه لنقابة الصحافيين في رام الله بقيادة الدكتور عبد الناصر النجار وصبيانه في غزه الذين اعتبروا انفسهم انهم من اسسوا الصحافه والنقابه وان التاريخ بدا من عندهم ومن يقودوهم من الخلف الذين اسائوا للمهنه وللصحافه وهم بعيدين بالمناسبه عن مشاكل الصحافيين ومعاناتهم اليوميه وهؤلاء الخريجين الذين يتخرجوا بالالاف لا يجدوا احد يقف جنبهم ويدربهم ولايوجد لهم فرص عمل .

انا مش صحافي ويمكن اعتباري كاتب او مدون او أي شيء غير ان اكون في هذه النقابه وهذا المسمى رغم ان لقب صحافي هو لقب بيشرف وبيرفع الراس كثيرا وخاصه وان هناك شهداء رائعين سقطوا طوال حرب التحرير الوطني الفلسطيني قبل انطلاقة الثوره الفلسطينيه وحتى الان هؤلاء الرائعين الذين كتبوا ويكتبوا لفلسطين بالدم وكانوا فرسان الصوره والكلمه والخبر نقلوا معاناة شعبنا الفلسطيني وقضيته العادله الى الاعلام خلال السنوات الماضيه .

نعم ان مش صحافي في ظل وجود تجار يبحثوا عن مصالحهم ويحولوا معاناة شعبنا الى اموال لهم من اجل ان يركبوا سيارات وجيبات ويشتروا افخم القصور انا لا احسد احد ولكن هناك من يتاجر بمعاناتنا ويدعو الفضيله باسم الصحافيين والصحافه .

انا مش صحافي ولست عضو في المكتب الحركي لنقابة الصحافيين التابع لحركة فتح ولم اسجل او اجدد بياناتي هناك رغم اني عضو كامل العضويه وادفع التزاماتي التنظيميه لحركة فتح وكنت بالسابق من انشط اعضاء الحركه بهذا المجال يكفي اني عملت في مجال الاعلام التنظيمي والحركي والاعلامي منذ الانتفاضة الاولى ولم اكن اتلقى او مخصصات لسنوات عديده ولم استفد من مهنة الصحافه او اغتني فيها .

انا والحمد الله جاملت اصدقائي وكنت الى جانبهم في الحلوه والمره وكنت دائما احد ابناء الحركه المخلصين الذين يجاملوا الكل بغض النظر عن الانتماء التنظيمي والحزبي والجميع يشهد بهذا الامر ويعرف هذا ولكن حين يقصر هؤلاء بالوقوف الى جانب زميلهم سواء نقابة الصحافيين او المكتب الحركي ولو بكلمه او بزياره او باي شيء في المحن والصعاب والشدائد وخاصه حين قصف بيتي في برج الظافر 4 انا لا اتحدث عن المساعده الماليه فانا اعرف الظروف ولكن بالكلمه او بالموقف او بالزياره .

انا مش عضو بهذه الاجسام كلها لانهم بالسابق اكلوا حقي حين كنت موظف في نقابة الصحافيين حين كان مقرها مقابل المرور زمان ايام النقيب نعيم الطوباسي وهم جميعا يعرفوا ماحدث لي ويدركوا الازمات التي مررت فيها بالسابق وكم كنت بحينها الى هذا المال الذي لم اتقاضاه واكيد الان مات بالتقادم مع تغير الادرارات والقيادات وانا الان مسامح به ولا اطالب به وسياتي يوم القيامه واطالبهم يومها به .

للتوضيح انا مش عضو ولن اكون عضو بهذه المسميات ابدا فهذه المسميات يفترض انها تقف الى جانب اعضائها في الملمات والصعاب والظروف الصعبه ولكن ما اخذته من عملي وعلاقاتي وتطوعي مجموعه كبيره من الاصدقاء الرائعين الذين اعتز بهم وبصداقتهم ولازالت صداقتي معهم واتصالي الشبه يومي على شبكة الانترنت والتلفونات ونلتقي دوما في الشارع واماكن عامه وهناك من كنت اعتبرهم اصدقائي وقفت الى جانبهم في كل الملمات والصعاب والظروف ولم يبادلوني هذه العلاقه الاخويه فانا استعوضت الله بهم وبعلاقاتهم وبالنهايه الناس مع المصلحه والحيطه القايمه اتمنى ان تنجح قيادات تستطيع ان تعيد العافيه لاعلام التنظيمي بعد هذه السنوات من التقصير واتمنى ان تستعيد نقابة الصحافيين عافيتها وان يستطيعوا ان يستعيدوا اعضاء النقابه المهنيين الذين تركوا العمل النقابي بسبب التقصير الواضح في ادائهم .

نعم اتمنى على كل من يعرفني ان لايكتبوا عني اني صحافي واريد ان لايربطوني بهذا المسمى وهذه الدائره فلها رجالها واناسها وانا لست منهم ليعببروني كاتب او مدون او ناشط مجتمعي أي مسمى الا ان يقال لي اني صحافي فانا لا اريد هذا المسمى حين كنت صحافي اعتز بهذه المهنه كان عددهم قليل جدا عملنا متطوعين بدون راتب ولا أي شيء لسنوات طويله بصمت بدون ان يكتب اسمنا على أي خبر كنا دوما اوفياء لهذه المهنه الجميله الرائعه والان اصبحت انزعج لمجرد ان يكتب اسمي او ان اعتبر عضو بهذه النقابه او هذا الجسم .

نعم الشيء الوحيد الذي كنت استفيد منه في مسمى صحافي اني كنت اخذ كل مره لتجديد جواز السفر منهم ورقه تفيد اني عضو بنقابة الصحافيين حتى يكتب اني صحافي والمره القادمه بعد انتهاء جواز سفري ساكتب بدون افضل واشرف من ان اكتب صحافي في نقابه ووسط لايحترم الصحافيين ولا احد يعمل على وحدة هذا الجسم ويعمل من اجله وفقط يعملوا من اجل مصالحهم وسفرهم ومكاسبهم من قيادة الصحافيين على حساب اجيال من الصحافيين تخرجوا من الجامعات وحصلوا على اعلى الدرجات العلميه والاكاديميه ولا احد منهم يجد صدر حنون او من يسمع له ويساعده .

نعم ان الاوان للصحافيين الاغيار بعيدا عن من يقودوا الجسم الصحافي الان ان يقفوا وقفة رجل واحد وان يستعيدوا نقابة الصحافيين من جديد بعيدا عن الحزبيه العفنه وان يستعيدوا عضوياتهم بها وان يناضلوا من اجل اجراء انتخابات جديده فيها يغلقوا نقابة حماس والجهاد ويوحدوا الجسم كله تحت شعار النقابه التاريخي بالدم نكتب لفلسطين وان ينتخبوا المهنيين الذين يناضلوا من اجل مصالح هؤلاء الصحافيين الذين معظمهم لايمتلكوا عقود عمل واخرين يعملوا فقط ايام في الشهر من اجل ان تهرب الوكالات والمؤسسات الصحافيه من حقوقهم في المستقبل .