مطلوب 21 عضو لجنة مركزيه جديد للتغير القادم

0
199

fateh thwraكتب هشام ساق الله – في ذكرى انطلاقة الحركه المجيده ال 50 انطلاقة المارد الفتحاوي تطالب جماهير فتح وكوادرها بتغيير 21 عضو باللجنه المركزيه لحركة فتح فهؤلاء بحاجه الى تغيير لعدم قيامهم بمهامهم التنظيميه خير قيام ولم يقوموا بدفع الحركه الى الامام بل ساهموا بافشاء الكراهيه وابعدوا المحبه عن اطار حركة فتح .

سيتساءل الاخوات والاخوه من بقي من هؤلاء الاخوه والقاده اقول فقط الاخ الرئيس القائد العام لحركة فتح قائد المسيره وخليفة الشهيد القائد ياسر عرفات ابوعمار وربان السفينه الاخ محمود عباس وهو اكثر من عانى من هؤلاء الاعضاء الذين لم يعمل احد منهم بمهمته وتركوا الاشكاليات والمشاكل وتعاملوا مع مصالحه الخاصه ولم يقوموا بدورهم الطليعي كما كان يطلق عليهم سابقا الطليعه الثوريه او الخليه الاولى لحركة فتح .

والثاني هو القائد الكبير المناضل الاسير مروان برغوثي المحكوم في سجون الاحتلال الصهيوني مدة اربع مؤبدات وثلاثين عاما والذي قاد الانتفاضه الفلسطينيه الثانيه في الضفه الغربيه والمعزول في زنازين الاحتلال الصهيوني والذي لم يتم تكليفه باي مهمه تنظيميه ولم يتم تحميله أي ملف تنظيمي رغم انه يستطيع ذلك رغبة في ابعاده عن دائرة العمل التنظيمي وخوفا من حضوره الجماهيري الكبير في داخل الحركه .

اقولها بكل شجاعه وبدون تجني على احد من اعضاء اللجنه المركزيه ان تم تغيير في حركة فتح ينبغي ان يتم استبعادهم جميعا باستثناء الاثنين الباقيين وال 21 عضو الاخرين الله يعطيهم العافيه مكفيهم الي اخدوه ومكفي انهم حصلوا على المرتبه التنظيميه ويتوجب فسح المجال لجيل الشباب ومن يحظى باحترام وتاييد القاعده الفتحاويه .

يكفيهم استحواذ على المواقع وازدواجيتها فقد اعطوا كل مالديهم وساهموا بابعاد كادر كبير عن الحركه وخرجوا عن النظام الاساسي لحركة فتح ولم يقوموا بواجبههم التنظيمي كما توقع كل ابناء حركة فتح منهم وحصلوا على كل الامتيازات بدون ان يعطوا الحركه حقها وتطويرها ودفعها الى الامام .

لو راجعنا تاريخ حركة فتح وانعقاد مؤتمراتها وتجربة اللجان المركزيه السابقه وان تكررت بعض الاسماء فيهم فانهم جميعا عملوا كثيرا من اجل حركة فتح واقلعوا في الحركه في اعقاب المؤتمرات وانجزوا انجازات كبيره ولكن هؤلاء ابقوا الحركه في سوء ادارتها ولم يقوموا بتغيير أي شيء ودفعوا الحركه الى الخلف .

هناك قيادات منهم لاننكر عليهم حضورهم النضالي الكبير وكذلك تاريخهم وعطائهم ولكنهم جميعا لم يفلحوا بالاقلاع بالحركه الى الامام يكفي البعض منهم وهو الجزء الاعظم انه تحمل مسئولية هذه الحركه اكثر من 23 عام متتاليه وبعضهم حمل عبىء الحركه 48 منذ انطلاقتها وبعضهم حمل عبى المسؤولية الاولى في الحركه منذ انتخابات المؤتمر السابع .

يكفيهم وينبغي عليهم جميعا ان يجددوا علاقاتهم مع القاعده ويجددوا فهمهم وتنشيط ادائهم فلم يبقى لانعقاد المؤتمر السابع الا فتره وجيزه ونحن في نهاية التكليف التنظيمي وينبغي ان يحققوا انجازات واضحه حتى تسمى باسمهم في التاريخ الفتحاوي .

كل الاحترام للذين لم يرشحوا انفسهم من كوادر وقيادات الحركه في المؤتمر السادس وتركوا المجال لاخرين من كوادر الحركه ولكن هذه المره ينبغي ان يجهزوا انفسهم جميعا بالرحيل حتى تعيش حركة فتح ربيع داخلي وتجديد لدمائها وتحديد لخطها وتوجهها واحداث انطلاقه جديده بتاريخ الحركه بعد 48 عام من انطلاقتها الاولى .

صحيح ان تاريخ فتح بعد 50 عام من انطلاقتها لم يتم تسجيله او تدوينه او كتابة المراحل التاريخيه الفارقه بتاريخ الحركه حتى الان وكل ماكتب اجتهادات فرديه من بعض الكوادر كتبوا تجربتهم التنظيميه الخاصه بعيدا عن كتابة تاريخ الحركه كلها .

ولم يتم حتى تسجيل شهادات بعض القاده التاريخيين في تاريخ الحركه باستثناء بعض الاعمال التي قام بها تلفوزيون فلسطين فحركة فتح لاتمتلك مؤسسه اعلاميه مستقله تحت تصرفها فقد وزعت كل ادائها الى منظمة التحرير الفلسطينيه دون ان يكون لها أي خصوصه تنظيميه يمكن ان تقوم بهذه الاعمال لوحدها .

مقال قديم كتبته قبل ثلاث اعوام يصلح للنشر هذه الايام وخاصه قبل انعقاد المؤتمر العام السابع