يا بطخوا يا بيكسر مخوا

0
285


كتب هشام ساق الله – الهروب الى الامام دائما الحل الذي تقوم قيادة فتح باتخاذه من اجل حل الاشكاليات التنظيميه فالتخبط هو السائد بتعاملهم مع القضايا المطروحه على الساحه لذلك فهم يعكفون على دراسة حل كل اقاليم القطاع لتطبيق خطة الاستحمار التنظيمي والتخلص من كل بقايا دحلان الظاهره والغير ظاهره .

عقدة دحلان وهوس دحلان يطاردهم ويجعلهم يتشككون باي عنصر من عناصر فتح في الاقاليم بشكل خاص ويفسرون كل قصه ويقولبوها حتى تاتي على مقاس دحلان للاسف هذا ماتعيشه القياده العليا لحركة فتح ومايحرك كل تصرفاتهم وادائهم .

مع انه انا اقولها دائما ان دحلان هو عباره عن بعبع يخيفهم ويرعبهم وهو ضعيف ولا يمكنه ان يفعل أي شيء خلال المرحله القادمه في ظل الادوات السيئه المحاطه به وطبيعة المرحله التي تعيشها حركة فتح وهو يعتمد على وجود عناصر ضعيفه في الاقاليم والمناطق التنظيميه وعناصره ينشطون في ظل هذا الضعف الواضح والتخبط التنظيمي .

ان حل الاقاليم في هذا الوقت العصيب والصعب يؤدي الى خطوه خطيره يبحث عنها دحلان ورجاله ويدعم وجودهم ودورهم ويزيد من وتيرت الاصطفاف الداخلي ويعززه ويقوي جذوره ويجعل الكادر الفتحاوي يصطف الى جانب دحلان كخطوه للاحتجاج على هذه التصرفات التي تقودها اللجنه المركزيه والهيئه القياديه .

اتركوا الامور كما هي واتركوكم من فزاعة دحلان ولاتزيدوا الطين بله وتصبحوا على ما ستفعلونه نادمين فالمشكلة ليست بالأقاليم ولا بنوعية الكادر الموجود المشكله كلها تكمن بعدم وجود خطة عمل تنظيميه موحده وكذلك عدم وجود امكانيات تنظيميه وموازنات تشغيليه لهؤلاء الكوادر وعدم وجود قياده تتابع عمل الاقاليم بشكل مهني وتنظيمي سليم وهناك دائما فزاعة حماس التي توقف أي جهد واي نشاط .

اصبحت القياده التنظيميه العليا في قطاع غزه واللجنه المركزيه لا يهمها سوى شيء واحد توجيه ضربات وتحقيق انتصار على جماعة دحلان بدون ان تقوم بحساب خطواتها فقط لارضاء احقاد واضغان اخرين لديهم عقده اسمها دحلان وتقويته وتدعيمه واجبار الكادر الفتحاوي على الاصطفاف الى جانبه .

لقد سبق ان كتبت مقال عن تيار دحلان في قطاع غزه وقلت انه لا يوجد مايمكن اصطلاحه بتيار دحلان فدحلان لايطرح قضايا ومواقف سياسيه مختلفه عن مواقف اللجنه المركزيه ولا يوجد لديه وجهة نظر مختلفه عن الموقف العام بحركة فتح ولازال دحلان يعيش عقدة دائرة محيطيه التي تدخله من مشكله الى اخرى والاستعانه بالنوعيات السيئه التي افشلته في مراحل مختلفه ولازالوا هم هم نفس ادواته الفاشله .

اتركوكم من فزاعة دحلان ولاتحلوا الاقاليم بهذه الصوره وهذا الشكل واعملوا بالموجود وادعموهم بكوادر وقيادات تنظيميه مسانده لهم وقوموا بتشغيل تلك الاقاليم ببرنامج عمل موحد وجربوهم حتى تروا قدراتهم وكفائتهم فالاقاليم لاتقوم الان الا بالفزعات سواء بالعزيات او الافراح او بعض الاعتصامات اجعلوهم يقوموا بعمل تنظيمي على الارض يكشف لكم جوانب الخلل فيهم .

كل مره يتم تعديل هيكلية أي اقليم من الاقاليم يتجه هذا الاقليم الى الضعف في الاداء ونوعية الكادر ولم يسبق ان تم تعديل أي اقليم وتم جلب كادر مميز يستطيع النهوض بالعجله التنظيميه ويدفعها الى الامام وياتي بجديد .

اذا كان لابد ان تقوموا بالتغيير فالانتخابات هي افضل وسيله يمكن ان تقوموا بالتغيير فيها فهي الطريق الوحيد لجلب قيادات بطريقه ديمقراطيه ولكن عندها لاتقولوا بان جماعة دحلان سيطرت عىل الامور في هذه الانتخابات فالتكليف الجديد سيصعب العمليه ويعقدها وسيتزداد حالة الاصطفاف وانتم من سيتحمل بروز تيار لدحلان في القطاع بشكل رسمي وواضح .