اسف اصدقائي عن انقطاعي عن الانترنت والامر خارج السيطره ومقدرتي

0
168

انترنتكتب هشام ساق الله – الكهرباء بدانا التغلب عليها من خلال اكثر من وسيله واصبحت خلفنا ازمتها ام الانترنت فهو يقطعنا عن العالم كله ويمنع ممارسة اعمالنا واشغالنا والسبب انه لايوجد رقابه في قطاع غزه على أي شيء وانقطاع الانترنت يقطع اتصالك مع كل العالم ويمنع اعمال كثيره ان تتم ويجعلك تستفز من كذب من يتابعوا معك وعدم قولهم الحقيقه .

انقطع الانترنت عني منذ الساعه 2 واصبح ياتي بتقطع وبدات بالاتصال على الدعم الفني بالشركه التي اشترك فيها وكل شويه يقولوا لي خلال دقائق سياتي الانترنت والقطع عام وهناك طواقم تعمل على اصلاح الخلل وسيتم بسرعه اضافه الى عشرات المرات التي لايردوا على الاتصالات ويغلقوا خطوطهم فقط يخسروك المكالمه من خلال اتصالك واتفاقهم مع شركة الاتصالات كي يتقاسموا المبالغ فيما بينهم وانت تتصل دون ان يرد عليك احد .

بعد انتظار استمر اكثر من 3 ساعات وصلتني رساله من الشركه المزوده تقول ان التشويش الحاصل بالخدمه خارج عن ارادتنا خلال الليل وبعد اكثر من ساعة عادت الخدمه دون ان نعرف ماذا حدث وما السبب ومايجري ولايوجد أي رقابه على عملهم ولا يوجد احترام للزبون والي عاجبه عاجبه والي مش عاجبه يضرب راسه بالحيط وينتظر او يغير الشركه او يفعل ماذا يريد .

حين يحدث مشكله لالخطوط بالانترنت يقولوا لك ان الخلل في شركة الاتصالات وانهم سيقدموا عطل لك في شركة الاتصالات وبعدها يتم الحديث معك عن الراوتر واشياء كثيره ولكن لايتم قول الحقيقه دائما للزبون ولا يتم اخطاره ان هناك عطل وهذه المره الاولى التي تصلني ان هناك خلل وتشويش في الشركه .

لايوجد رقابه لدى أي جهه شعبه متخصصه لعمل شركة الاتصالات الفلسطينيه او شركات تزيد الانترنت ولا توجد حماية للمستهلك فانت لا تعرف ان ضاعفت السرعه هل هذه السرعه هي الصحيحه فالامر لايعرفه المواطن العادي ولا يعرف لماذا انقطع الانترنت والخدمه وكيف رجع واشياء كثيره فقط الامور في هذه البلد ماشيه على التواكيل والي عاجبه عاجبه والي مش عاجبه يروح يغير الشركه المزوده وكلهم بالاخر زي بعض .

اتمنى ان يكون هناك جهه يستطيع الزبون ان يلجا اليها لشكوة شركة الاتصالات او شركات تزويد الانترنت او يتم تقييم السرعه الحقيقيه التي يدفع المواطن ثمنها لشركة الاتصالات او الشركات المزوده للانترنت حتى يطمئن ان الامر طبيعي فقد قال لي اكثر من صديق انه لافرق بين كل السرعات وكل مايجري يتم على الكمبيوتر ولا يشعر به المواطن ولا احد يراقب احتكار شركة الاتصالات الفلسطينيه او شركات تزويد الانترنت ولا احد يحمي المستهلك والمواطن .

يفترض ان الحكومه ووزارة الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات تقوم بالرقابه والمتابعه وحماية المواطن لدى شركة الاتصالات المزود الرئيسي للانترنت وعمله وشركات تزويد الانترنت وعمل تقييم للخطوط والاسعار ولكن الامر كله متروك ولا احد يقوم بدوره واول هؤلاء هو الوزير الذي لانعرف اسمه ولا يقوم بدوره لا هو ولا طاقم وزارته سواء في قطاع غزه او الضفه الغربيه ولا احد يراقب المهم ان المواطن يدفع ماعليه من التزامات وليس له الحق ان يشكوا او يعاني .

لا احد يقدر خسائر المواطن المستخدم للانترنت حين ينقطع ولا احد يسمع منك او يرد على مكالماتك ولا احد يحترم أي شيء في قطاع غزه ويراقب أي شيء المواطن مخدوع في الاعلانات التي يتم نشرها في كل وسائل الاعلام ويتم الاعلان عنها بالشوارع ضاعف الانترنت بشكلين واشياء كثيره ويتم توريط المواطن وخداعه بشكل قانوني تحت بصر الحكومه والاجهزه الامنيه ولا احد يحمي المواطن او ينقذه من هذه السرقه الواضحه .

تستمع للدعايات لشركات تزويد الانترنت وتشاهد حجم الكذب والنفاق والخداع المستخدم والذي لايشعر فيه المواطن ودائما خدمة الانترنت ضعيفه ويدفع المواطن لشركة الاتصالات وشركة تزويد الانترنت اكثر من كل الدول المحيطه بنا بالعالم العربي وخدمتهم افضل بكثير من الخدمات الموجوده في قطاع غزه .

الي عاجبه عاجبه والي مش عاجبه يضرب راسه بكل حيطان البلد وشدي حيلك يابلد كل شيء يتم عندنا بالخداع والتزيف والكذب ولا احد يراقب أي شيء والمواطن هو اخر اولويات الجميع الكل معني بحلبه وخداعه والكذب عليه هي جايه بس من شركات تزويد الانترنت فالكل يخادع ويكذب ويغش في كل شيء ولا احد يراقب ويقوم بدوره .