مواقع اخر زمن كل ما ينشر على وكالة … لا يعبر عن سياسة الوكالة أو مؤسسة ….

0
171

مواقعكتب هشام ساق الله – وانا اتابع مواقع جديده على الانرتنت نت لاحظت هذه العباره موجوده اعلى الموقع واستغربت كيف لمؤسسه صحافيه لها يافطه كبيره واسماء كبيره تعمل بها تكتب هذه العباره ولا تتحمل مسئولية خبر منشور على صدر صفحتها انه زمن الشقلبه والجبن والانقسام الداخلي حتى يكتبوا هذه العباره ولا يتحملوا مسئولية خبر ينشروه اتفهم ان ينشروا هذه العباره في زاوية المقالات حتى يخرجوا من المسئوليه ويتحملها كاتب المقال بنفسه .

انه زمن الشقلبه في الصحافه والاعلام الجديد وهذه المؤسسات لاتتحمل مسئوليه خبر تنشره كيف يكون هذا الامر في ظل ان هناك مدير تحرير ورئيس تحرير لماذا يقوموا بعمل مثل هذه المواقع طالما لايتحملوا مسئولية ماينشر على صدر صفحاتها انه زمن الشقلبه والعمل العكسي .

هذه دكاكين للصحافه والاعلام كما المؤسسات واليافطات الموجوده في ظل هبوط مستوى قيادة نقابة الصحافيين وعدم تحملها مسئولياتها وعدم متابعتها لاي شيء سوى ان يبقوا في مواقعهم فللاسف لايتحمملوا أي شيء في نقابة الصحافيين فهم بالاصل ليسو صحافيين ولايمتلكوا أي مقومات مهنيه لذلك تمر عليهم اشياء كثيره المهم ان الجميع يصمت ولايتحدث عنهم ولا عن شرعيتهم .

اسوء ما في تلك المواقع انها تحتوي على اعلان لشركة الاتصالات فللاسف شركة الاتصالات الفاسده تبيع مواقف لهذه المؤسسات وتدعم كثيرا باموال هؤلاء الذين يدعو انهم صحافيين من اجل ان تشتري مواقفهم وتسكتهم فهم لايعرفوا كم عدد زوار مثل هذه المواقع ويدفعوا الاموال لاشخاص بدون ان يعود عليهم هذا باي عائد حتى ولو اجتماعي قليل .

نعم انه زمن الكذابين زمن كذابين نقابة الصحافيين الذين اصبحوا بغفله من التاريخ قاده وصحافيين ويمثلوا جيش المناضلين الصحافيين وهم يصمتوا على كل مايجري بعسلك يانحله وبدون ان يقوموا بالاشراف الحقيقي على الصحافيين او يخدموهم او يقدموا لهم أي شيء يعيشوا حاله من التيه والغياب والجميع يغرف الاموال من الدول المانحه باسم الصحافيين والسفارات الاجنبيه .

غلابه ياصحافيين ساق الله على ايام زمان حين كان لايصبح الصحافي سوى المناضل صاحب التاريخ النضالي وكان التحاقه بهذه المهنه تكليف من تنظيميه لفضح الاحتلال الصهيوني وتصرفاته وافعاله والان اصبح العمل بالصحافه تكليف من اجهزه امنيه مختلفه وصناعة للسرقه والبيزنس واشياء مريبه مختلفه .

الكل يستطيع ان يعمل موقع صحافي ومؤسسه صحافيه بدون الحاجه الى رقابه او أي شيء المهم ان يكون شاطر ويستطيع ان يجلب لها تمويل من الدول المانحه ويجد مجموعه من الشباب العاطلين عن العمل والذين لايجدوا مكان ليلتقوا فيه ويوفر لهم هذه الخاصيه وهذا التجمع واللقاء حتى يضع يافطه انه ممؤسسه صحافيه باسماء براقه جميله بدون أي مضمون او أي شيء المهم الرزقه والكسب والراتب والمال الذي ياتي من الدول المانحه ومن شركة الاتصالات وجوال الذين يدفعوا اموالهم بتوجيه من الاجهزه الامنيه والمتنفذين في السلطه ليسكتوا عنهم وعن تصرفاتهم واعمالهم .

حاله من الفوضى الخلاقه تنتاب الوضع الصحافي وكثير كلام يمكن ان نكتبه والسبب حالة الضعف والهوان التي تعيشه نقابة الصحافيين وسكوت المجتمع الصحافي الفلسطيني وجيش الصحافيين ولا احد منهم يتحدث او يتحرك وهذا هو زمن الشقلبه والي جاي اصعب .