المجلس الاستشاري لحركة فتح شكلي ولايستشار

0
234

كتب هشام ساق المجلس الاستشاريالله – اعضاء المجلس الثوري يتغيروا ويتم عقده بمن حضر ويتم اخذ الحضور والغياب فيه شكلا ويلقي الاخ القائد العام كلمه فيه يوجه فيها رسائل سياسيه للعالم واعضاء المجلس الاستشاري يمارسوا السياحه الى ارض الوطن اضافه الى لقاء اصدقائهم واحبائهم واعضاء اللجنه المركزيه يثبتوا انهم قاده على مسئولينهم التاريخيين وانهم اعلى منهم منصب ورتبه وان التاريخ تجاوزهم لذلك يحضروهم كل شهر او شهرين مره ليؤكدوا هذا الامر

بقي ان نقول ان كافة اعضائه لايربطهم اي علاقه بالمفصول محمد دحلان من حركة فتح وغير مرتبطين وجميعهم معادي له هذا شرط الحضور حتى يتم عمل التنسيق له وجميعهم يعتبروا انفسهم ان من تم اقصائهم هو محمد دحلان حين كان قويا زمان قبل ان يتم فصله .

مع الاحترام الكبير لاعضاء المجلس الاستشاري اصحاب التاريخ النضالي الطويل والذي تم تعينهم بهذا المجلس ورضي بعض هؤلاء حتى لايتجازوهم التاريخ ويريدوا ان يبقوا في الصوره حتى لايضيع عليهم فرصة ان يكونوا بالمؤتمر السابع القادم ويكونوا تحت نظر اعضاء اللجنه المركزيه والاخ الرئيس حين يختاروا كوتتهم لعضوية اللجنه المركزيه او المجلس الثوري القادم ويكونوا ضمن الالف المرشحين لعضوية المؤتمر القادم .

باختصار صالون ثقافي يلتقي فيه اعضاء المجلس الاستشاري ليمارسوا سياحه ويقضوا مشاويرهم ويحلوا مشاكلهم لدى كل الوزرات واخرين يحضروا الى الوطن للقاء اصدقاء قدامى لهم ويتذكروا ايام الزمن الجميل ويتم وضع بيان المؤتمر سلفا قبل ان يصل اعضاء المؤتمر .

حسب مافهمت فان اعضاء المجلس الاستشاري استقلهم عدد من اعضاء اللجنه المركزيه واستمعوا لهم قبل بدء الجلسات وقاموا بتفريغ طاقات بعضهم الحريص على نقل الواقع التنظيمي الى القياده التي تعرفها من اجل نقل فحوى اللقاء وخاصه وان جميعهم من المتاقعدين العسكريين الى الاخ الرئيس قبل الجلسه الافتتاحيه وحتى لاتشوش الجلسه بحضور الرئيس القائد العام .

باختصار ان هيئة مكتب المجلس الاستشاري يريد اعضائها ان يعودوا في المؤتمر القادم كعضاء باللجنه المركزيه او المجلس الثوري ويكونوا تحت عين وبصر اعضاء الؤتمر العام ولا تذهب عليهم الفرصه فهم اعضاء تلقائيين بعضوية المؤتمر السابع مؤتمر الالف القادم .

مساكين باقي كادر فتح التنظيميين وخاصه المتقاعدين والكوادر التاريخيين في حركة فتح سيضروا الى انتظار اختيار اسمائهم ضمن الكفاءات او المتقاعدين العسكريين او ضمن العسكريين او ان يتم رميهم الى قارعة التاريخ بدون ان يكونوا اعضاء في أي شيء هكذا بدون حتى ذكر اسم او أي شيء فقط يرموا الى قارعة التاريخ ولا احد يتحدث عنهم ويزيدوا حالة الاحتقان والغضب في داخل صفوف ابناء حركة فتح .

باختصار هناك من يريد ان يثبت ان في داخل حركة فتح مؤسسات تعقد جلساتها وان هناك حياة تنظيميه وهذا الامر كذبه كبيره ومايحدث مجرد لقاء لايتحدث فيه ابناء الحركه عما يجول في خواطر الكادر التنظيمي بداخل الحركه ولا يتم قول الحقيقه فيه وهناك من يحاول ان يجمل الصوره والذي يخرج عن القواعد المرسومه لايتم دعوته بالمره القادمه فاسماء الاعضاء غير ثابته ويتم تغييرها في كل مره وهناك طابور طويل ينتظر ان يكون مدجن ومتارنب للجنه المركزيه لحركة فتح وتحت السيطره كما يريدوا .

البيان الذي صدر عن هذا المجلس فقط للاستهلاك المحلي وهو بيان مؤدب متراضي ومتوافق مع اللجنه المركزيه لحركة فتح وتحت السيطره وان مؤتمرهم ايضا تم تدجينه وجعله تحت السيطره وماتريده اللجنه المركزيه والاقوياء فيها يتم والجميع يخرج راضي وقضى وقت جميل في رام الله الباسله لعدة ايام والكل في صورة الحدث بانتظار المؤتمر السابع القادم الذي لا احد يعرف اين سياخذ الحركه وهل سيبقيها تحت السيطره بدون ان يضخوا دماء جديده فيها .

بقي ان نقول قبل نشر البيان الختامي للمجلس الاستشاري ان اعمار اعضاء المجلس الاستشاري اكثر من سبعين عاما لاعضائه ال 51 عضو حسب النظام الاساسي الذي تم اعتماده قبل ان يتم توسيعه وحتى الان لا احد يعرف اسماء اعضائه والذين يتغيروا كل مره شكل ولون والله يجيب الي في الخير بيان هذا المجلس كما ورد في وسائل الاعلام هو

وكان قد أكد المجلس الاستشاري لحركة فتح، أن السلام والأمن والاستقرار يبدأ من القدس أولاً، وحذر من خطورة المساس بالمقدسات وتحويل الصراع إلى ديني.

ودعا استشاري فتح في ختام دورته الثامنة، دورة شهداء الوطن وشهداء القدس والمسجد الأقصى- دورة شهداء أعضاء المجلس الاستشاري، التي عقدها في مقر الرئاسة في مدينة رام الله، إلى توحيد المرجعيات والهيئات العاملة من أجل حماية القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، و’يجب أن تصل رسالة الدعم والمساندة لكل بيت في قدسنا، وأن يشعر أهلنا الصامدون فيها أنهم ليسوا وحدهم وهم الأحق منا جميعا بالدعم والمساندة والوقوف إلى جانبهم دون كلل ودون تردد’.

وأكد أن التحرك لتقديم مشروع القرار الوطني إلى مجلس الأمن الدولي لإنهاء الاحتلال وإقامة دولتنا المستقلة وحق اللاجئين في العودة، لا بد وأن يحقق في ظل هذه العزلة الدولية لإسرائيل إنجازا تاريخيا لشعبنا الصامد المكافح.

ودعا المجلس الاستشاري إلى وضع خطة تحرك شاملة للمجلس الوطني والتشريعي والاستشاري وكذلك المنظمات الحقوقية ومنظمات حقوق الإنسان، للتحرك على مستوى القارات الخمس لمزيد من قرارات الدول والبرلمانات الدولية للاعتراف بدولتنا الفلسطينية.

وأدان المجلس الاستشاري ما جرى في غزة على يد قيادات من حماس، الذي أدى الى إلغاء مهرجان احياء الذكرى العاشرة لاستشهاد أبو عمار، وإعاقة عمل حكومة الوفاق الوطني. كما أدان التفجيرات التي استهدفت مساكن أعضاء من قيادات فتح.

وأكد أن عودة الشرعية والأمن الشرعي هي الطريق الوحيد لإعادة إعمار غزة، و’ليست هذه العودة ضد حماس أو أبنائها أو مقاتليها، مضيفا أن السلطة الشرعية بقيادة الرئيس محمود عباس هي سلطة وطنية وديمقراطية يحكمها قانون الانتخابات وتقوم على المشاركة الكاملة في قيادة السلطة ومؤسساتها.

وحيا المجلس الاستشاري العزيمة المتجددة والتصميم على عقد المؤتمر السابع لحركة فتح خلال شهرين، دون تأخير، الذي يهدف إلى ضخ دماء الشباب الجديدة لأطر الحركة القيادية.