اتصال هنيه والحمد الله لاطالة امد الانقسام ولا دارته وتعذيب ابناء شعبنا اكثر

0
166

مصالحهكتب هشام ساق الله وسط التهجم والانقسام والسب والبيانات الصحافيه المتبادله يتصل اسماعيل هنيه نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ورئيس حكومة غزه برئيس وزارء حكومة الوفاق الوطني الدكتور رامي الحمد الله ليس للاتفاق على قضايا تهم المواطنين المعذبين الذين يتعرضوا للمرض والشتاء والبرد والمطر بدون ان يتفقوا على انهاء الانقسام بل من اجل التوافق على تمديد عمر الانقسام الداخلي وادارته بدون ان يتفقوا على حله .

الصحيح ان الاتصال استفزني بشكل كبير لانه اكد لي ان الخلاف الموجود هو خلاف مصطنع ويمكن جسره وتجاوزه وهناك اشياء كثيره يمكن ان يلتقوا عليها فتح وحماس وحلها لصالح المنكوبين المهجرين المتواجديد في المدارس والمهدمه بيوتهم وينتظروا ان يتم حلها واعادة اعمار بناء ماهدمه الاحتلال .

هذا الاتصال الذي يمكن ان يتم البناء عليه وحل كل المشاكل العالقه ودفع رواتب موظفي حركة حماس وتسليم السلطات كلها وانهاء الانقسام والافراج عن المعتقلين السياسيين المعتقلين في سجون كل طرف منهم وانهاء اشياء كثيره والبدء بمفاوضات جديده لتحقيق المصالحه وبدء حكومة الوفاق الوطني لعملها في ظل المخاطر الكثيره التي تواجه شعبنا الفلسطيني وعدم تضيع فرصة الاعمار والملايين التي تحدث عنها المجتمع الدولي .

متى سنعود الى الحوار من جديد وانهاء الاشياء العالقه وحل قضايا المواطنين الذين ينتظروا ان تحل مشاكلهم ونتحد ضد اجراءات الكيان الصهيوني وفتح المعابر ووقف معاناة المعذبين والمرضى المتواجدين على الاراضي المصريه وعمل اللازم من اجل ان نقي المهدمه بيوتهم والذين يعضوا النايلون ويستروا بيوتهم بالزينكوا بانتظار دخول الاسمنت ومواد البناء او دفع وكالة الغوث اموال لهؤلاء المتضررين .

متى سنجد جهه تجمعنا معا حتى نجلس ونتحدث عن حل مشاكل معلقه تهم ابناء شعبنا في قطاع غزه والضفه الغربيه ونخترق حواجز واشياء منعت اللقاء مثل التفجيرات التي حدثت وانهاء مشكلة حفل الشهيد الرئيس ياسر عرفات وتدمير منصتها ومنع الاحتفالات بهذه الذكرى كي نستطيع ان نتجواز هذا الانقسام البغيض الذي لازال يسيطر على حياتنا وننهيه الى الابد .

كنت قد كتبت مقال قبل عدة ايام طالبت بعودة حكومة اسماعيل هنيه وحركة حماس لكي تتحمل مسئولياتها في قطاع غزه فقد كان في حينه هناك جهه نستطيع ان ندق فيها وتتحمل مسئولياتها كامله لا ان تتخلى عن كل مسئولياتها بحجة انها سلمت حكومة الوفاق الوطني وهي تسيطر على الاوضاع في داخل قطاع غزه من خلال وكلاء وزاراتها الذين يسيطروا على كل شيء بما فيها الوزراء من قطاع غزه الذين يمثلوا حكومة الوفاق الوطني وكذلك الاجهزه الامنيه التي تسيطر على كل شيء .

شعبنا يريد انفراج واضح وحكومة تعمل بشكل واضح وميداني تتولى التحضير لانطلاقة اعادة الاعمار وتحضر لانتخابات تشريعيه ورئاسيه تنهي معاناة شعبنا من هذا الانقسام الداخلي وتطمئن مئات الاف من ابناء شعبنا ينتظروا ان يتم ازدواجيه الحكومه والشرعيه والانقسام وانهائه الى الابد حتى يتوحد شعبنا خلف قضايا كثيره منتظره في مقدمتها قضية القدس والتوجه الى الامم المتحده وقضايا كثيره وتحقيق مطالب المقاومه التي خضنا فيها حرب ضروس ادى الى استشهاد 2200 شهيد وجرح اكثر من 12000 جريح وهدم عشرات الاف البيوت مابين كلي وجزئي.

هناك امكانيه لجسر كل ماجرى وحل كل القضايا المتلتله التي تنتظر حلول اذا صفيت النوايا وكان هناك توجه لحل هذه الاشكاليات وشعبنا يستطيع ان يتجاوز كل الامه ومحنه ومعاناته وان نتفق على الحد الادنى وهذه الاتصالات وان كانت تستفز لانه تؤخر تحقيق المصالحه فهذا يدل ان هناك امكانيه للقاء وانهاء كل القضايا المتلتله العالقه وحلها وتقصير مدة الانقسام وحل مشاكله الى الابد .

وكان قد جرى اتصال هاتفي اليوم الأحد بين رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني رامي الحمد الله ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” ورئيس الحكومة السابقة في قطاع غزة إسماعيل هنية.

وذكر بيان مقتضب صادر عن مكتب هنية أن الاتصال الهاتفي بحث في العديد من القضايا الهامة من دون أن يورد مزيدا من التفاصيل.

ويعد هذا هو اتصال هاتفي معلن بين هنية والحمد الله بعد التفجيرات التي شهدها قطاع غزة أمام منازل ومكاتب قيادات من حركة فتح في قطاع غزة.