تبرير جوال الرسمي والذي وصلني غير مقنع

0
87


كتب هشام ساق الله – الخلل الكبير الذي وقع من قبل شركة جوال أثناء الإعلان عن صفقة الرعاية كان خاطئ وتعاملوا معه فقط مجرد احتفال لم تحضر نفسها لبيان صحفي بهذه الأهمية الكبيره واتركت اللامر للرجوب ولم يكن مديرها العام عمار العكر محتاطا لما حدث ولا نائبه وهذا يدل أنهم قاموا فقط بمنح المبلغ دون أن يفكروا بكل ردات الفعل .

هل اعتقد عمار العكر ومعن ملحم وكل من حضر من مجموعة جوال إن موضوع التمييز الصارخ الذي أعلن عنه جبريل الرجوب سيمر هكذا وبدون ردة فعل هل اعتقدوا بان الاندية الفلسطينية وأعضاء الاتحاد بقطاع غزه إلى هذه الدرجة مستسلمين لقيادة الرجوب بدون أي معارضه .

حين أعلن الرجوب من على المنصة انه سيمنح 800 ألف دولار لدوري المحترفين بالضفة و50 ألف دولار فقط الأندية القطاع وأعلن متكرما من دار أبوه انه سيمنح منه 50 ألف أخرى ليصبح المبلغ 100 ألف دولار سيتم توزيعها على أندية القطاع كان يتوجب عليه أن يترجل من على المنصة ويوضح انه غير مسئول عن التوزيعه ولكنه صمت وكان صمته بمثابة الصاعق الذي فجر الحدث وحتى الان لم يصدر بيان رسمي يوضح ماجرى لوسائل الاعلام وكذلكالانديه وكل من صدم بالحدث .

ولو أن رجاله قاموا بتوزيع البيان المعد من مجموعة الاتصالات وشركة جوال بهذا الحدث الكبير وأوضحوا طبيعة الاتفاق الموقع بين الجانبين ووجهة نظرهم بما حدث لما حدث الإشكال الذي تم ولكن عدم شعورهم بالمسؤولية هو من أخمدهم وأسكتهم أمام طغيان الرجوب وحضوره القوي .

قطاع غزه كانت ومازال بالنسبة لشركة جوال الحديقة الخلفية والتي يمارس فيها كل أنواع التفرقة العنصرية وكل أنواع التمييز فلا احد من جماهير القطاع يتحدث عن هذا الظلم والتمييز الذي حصل رغم إن عمار العكر وعد في أكثر من مناسبة إلى عمل الكثير لسكان القطع لتعوضهم وكذلك دعم كل أنواع الرياضة .

اتصل بي احد الأصدقاء العاملين بشركة جوال وقام بنقل وجهة نظر شركة جوال عما حدث وسرد لي مواطن الدعم الذي يقدمونها الى الرياضه بقطاع غزه وأنهم غير مسئولين عما حدث وأنا كتبت هذا في مقالي الأول انه ربما لم تكن جوال من قسمت المبلغ وانه لا دخل لها بكل ما تم إعلانه ولكنها تتحمل أن تصدر بيان للجماهير وللأندية الغاضبة وكل الرياضيين وتقول لهم الحقيقة المرة .

الحقيقة أن الرجوب هو من وزع المبلغ بدون أن يعود للهيئة الإدارية للاتحاد اتخذ قرارا عسكريا ملزما وانتهى الأمر ولتشرب أندية القطاع جميعها من ماء بحر غزه ولتغرق كما تمنى لها رابين بيوم من الأيام فهو أصبح الحاكم الناهي الأمر لكل أنواع الرياضة بما فيها طاولة الزهر والدومينو وانه سيعيد صياغة قوانين الانتخاب باتحاد كرة القدم واللجنة الاولمبية بإحضار عدد من خبراء القوانين في العالم لتفصيلها على مقاسه ومقاس من يريد بغزه والضفة الغربية .

لقد نجح بأخذ كل الاتحادات ونقلها إلى الضفة الغربية بعد أن كانت كلها وجميعها بغزه رفعت العلم الفلسطيني طوال القرن الماضي ومثلت فلسطين بحق في المحافل الدولية مستغلا الانقسام الحاصل في القطاع وكان الرياضه بدأت في عهده هو وان كل الانجازات التاريخية ليس لها أي أهميه المهم هو ولا احد غيره من يسيطر على الشباب والرياضه .

اللقاء الذي سيتم اليوم مع شركة جوال يتوجب أن يطالب فيه المجتمعين الشركة وإدارتها بقطاع غزه التي ليس لها أي قوه على اتخاذ القرار فهي تتلقى التعليمات فقط من هناك من مكتب عمار العكر الذي يقودهم بالريموت كنترول مثل الريبوتات المبرمجة وماسيسمعونه هو نفس الكلام الذي قيل لي المطلوب ان يعيدوا النظر ويدعموا الدوري الممتاز في قطاع غزه على حدى ودون ربط الدعم الذي قدم للرجوب بالدعم الذي يتوجب على جوال ان تقدمه لاندية القطاع واصدار بيان واضح للجمهور يحدد الذي جرى والذي قيل لي على لسان عمار العكر .