لازالت حملتي ضد شركة جوال مستمره ولن تتوقف ابدا حتى تصحح مسيرتها وعملها

0
133

لا لجوالكتب هشام ساق الله – سالني عدد من الاخوات والاخوه المؤيدين لحملتي ضد شركة جوال ولادائها السيء لماذا لم اكتب جديد عن الشركه وقلت لهم ان الحمله مستمره وباقيه حتى تصحح شركة جوال ادائها وعملها وخدماتها لاهالي قطاع غزه وعن الجديد ضد شركة جوال انها تقوم بتوزيع هدايا وجوائز على زبائنها الخاصين جدا والي بيطلب بياخذ والي مابيطلب بتروح عليه .

قال لي احد الاصدقاء ان شركة جوال تقوم بتوزيع هديه على زبائنها الخاصين جدا وهي مجموعه من المعالق والسكاكين والشوك ولوازم المطبخ بعلبه خاصه عليها شعار جوال يتم توزيعها للخاصين جدا ويوزعها مدراء جوال لاصدقائهم واحبائهم بدون ان يتم توزيع هذه الجوائز على المستحقين والذين يستحقوا الي بيطلب بياخد والي مابيطلب بتروح عليه .

واضاف صديق اخر ان شركة جوال وزعت على زبائنها الخاصين جدا لوازم مفاتيح للسياره مفكات ومفاتيح واشياء خاصه بالمكنكه وهي من النوع الاسرائيلي الجيد على بعض الزبائن الخاصين جدا ولا يتم افساح المجال للزبائن الذين لايطلبوا أي شيء .

وعدت جوال باعطاء رصيد موازي لرصيد زبائنها بعد الحرب ولكنها لم تبر بالوعد الذي قطعته والفواتير هي هي تاتي عاليه وكبيره ولا شيء سوى الكذب والاعلانات والدعايات ولم تقم بعمل أي شيء فعلي على الارض ولم تعطي ارصده لاي من زبائنها حسب علمي .

قرات مؤخر ا تعيين معن ملحم مدير عام لشركة جوال ونامل ان يستطيع كبح الكذابين في هذه الشركه ووقفهم عند حدهم وخاصه المدراء الكبار الي بيلعبوا بالبيضه والحجر وبيسئوا لشركة جوال وبيكذبوا اكثر من الصدق الذي يمارسونه .

اطمئن زبائني باني ساواصل الحمله ضد شركة جوال وكذبها ونفاقها الكبير وسياسة التمييز المتبعه ضد زبائنها في قطاع غزه وعدم اعطاء كبار الزبائن حقوقه وتوزيع الهدايا على البعض الخاصين الذين يريدونهم فقط وترك باقي الزبائن بدون أي شيء ولا فرق بين من يدفع وملتزم فجميعهم سواء المهم من يرضى عليه مدراء جوال الكذابين فهم من يعطوهم فقط الهدايا والجوائر زغيرها من المزايا والباقي الله لايردهم .

ستستمر حملتي ضد شركة جوال ولن اتراجع ابدا واود ان اطمئن قراء مدونتي اني مستمر بكتابة الجديد الجديد عن شركة جوال ولا اكرر نفسي وخليهم يربحوا والكلاب تنبح وشركة جوال تربح كما يقول مدرائهم الكذابين الكبار وخلي جسمهم تمسح وبطلت المقالات تنفع معهم ولا يلتفتوا للمقالات وسياتي اليوم الذي يصحوا فيه شعبنا وصحفيينا والمجتمع المدني ونشكل معا لوبي ضد جوال هذه الشركه المستقويه التي تحتكر الخدمات وتميز بخدماتها بين قطاع غزه الذي تربح منه اكثر من النصف وبين الضفه الغربيه التي تحظى بكل شيء متميز لدى هذه الشركه في تمييز اقليمي واضح في كل شيء .

الله يرزقنا بشركة منافسه تستطيع ان توقف احتكار هذه الشركه وتجعل كل واحد من زبائن جوال مهم يستطيع ان يفاضل بين هذه الشركه الجديده وشركة جوال وينحاز الى الافضل والذي في مصلحته ومن يقدم له عروض اكثر واكثر من غيرها .

لن نتوقف بالحمله ضد شركة جوال وسنتستمر ولكن بمهنيه وتميز ولن نكرر اونفسنا ونكتب مواضيع سبق ان كتبناها رغم اني اعللم ان شركة جوال لديها ارشيف كامل بمقالاتي وماكتبت ضدها ولكن عنجهية مدراء شركة جوال هي ماتمنعها عن قول الحقيقه والتعامل المهني مع من يكتبوا ضدها وتصحيح المسيره كما ينبغي .