كل من يريد التغيير في حركة فتح متهم بالانتماء لدحلان في قطاع غزه

0
209

فتح اكبركتب هشام ساق الله – النائمون الذين يعملوا لافشال كل عمل تنظيمي يتجاوزهم او يختلف معهم والتهمه اصبحت جاهزه انهم جماعة الرئيس محمود عباس وهم انصار الشرعيه ومن ياخذ وكالتها الحصريه وكان الاخرين هم جماعه خارج دائرة فتح وهم ضد الرئيس محمود عباس وهذا غير صحيح الرئيس هو رمز الشرعيه التنظيميه وسقفنا الفتحاوي والوطني وكل من يختلف معهم فزاعة محمد دحلان اصبحت جاهزه لرجمه .

هؤلاء النائمون الذين نسيناهم وهم نسوا انفسهم حركهم بعض اعضاء اللجنه المركزيه ليخرجوا من ثباتهم العميق لتخريب نهج المؤتمرات التنظيميه والفرز الديمقراطي في كل مكان من اجل ان يرجموا غيرهم ومن اختلفوا معهم ويتهموهم بانهم دحلانيين والتهمه جاهزه ويحاول الكثيرين ان يؤججوا الاوضاع وان يخرجوا دحلان من نومه العميق لكي يحمي مصالح هؤلاء النائمين .

قلنا سابقا ان الهيئه القياديه الموجوده هي هيئة موازنات وضعيفه ولا تهش الذباب عن وجوههم وهم لايسموا الاسماء ويحتكروا مواقعهم ولايريدوا ان يتحركوا من اماكنهم ويتركوا مهامهم ولا يتحدثوا الحقيقه ولكن من كانوا سابقا أي جماعة مايسموا انفسهم بالشرعيه هم ايضا يخربوا كي يضمنوا لهم مكانة تحت الشمس بالمؤتمر السابق وكل من ينافسهم او يؤرقهم التهمه اصبحت جاهزه تتهمه بالدحلاني وانهم انصار دحلان المفصول من حركة فتح .

متى نتخلص من ظاهرة دحلان وفزاعته ونترك الحراك الديمقراطي والتنظيمي الصحيح ياخذ مجراه فقد ظهرت وبانت المعادله في داخل حركة فتح ان كل من يختلفوا معه تهمة دحلان تصبح جاهزه له ولغيره وكل ما جاء موعد الانتخابات تصحوا من نومهم من يسموا انفسهم انهم جماعة الشرعيه ويلعبوا على الاحبال من اجل ان يضمنوا لهم وجود في المرحله القادمه ويريدوا ان يفشلوا كل شيء .

اين هم من يسموا انفسهم انصار الشرعيه مما حدث في المرحله الماضيه كانوا يعيشوا حاله من الانهزام والقوقعه الداخليه والان صحوا من نومهم واصبحوا يبحثوا عن دعم الرئيس محمود عباس والشرعيه امام من اختلفوا معهم واتمنى ان يتم سؤال كل ابناء حركة فتح سؤال واحد هل هم مع الشرعيه او ضدها والكل مع الرئيس محمود عباس ومع الشرعيه ولكن فزاعة دحلان يلعبوا فيها على الحبال والخلافات والتناقضات ويظهروها .

لا احد ياتي بسيرة محمد دحلان او جماعته وكل من يختلف مع التنظيم يصبح متهم الان بانه ضد دحلان وليس لدحلان علاقه به ولا ينسق معه وليس له أي تواصل معه مجرد فزاعة دحلان تظهر دائما مع ايقاض الفتنه في د اخل حركة فتح ومن يحركها هم بعض اعضاء اللجنه المركزيه والحالمين بان يعودوا ليكونوا هيئه قياديه عليا في قطاع غزه واعضاء بالملجس الثوري القادم واعضاء باللجنه المركزيه لحركة فتح .

كلنا امل ان تنتهي عقدة دحلان ولا احد يتحدث عنها ولا يذكره احد فهو الان موجود في الامارات ويعمل كمستشار لدولة الامارات وان من يتحدثوا باسمه يريدوا ان يستفيدوا منه استفاده ماديه ويصنعوا لهم شعبيه وعلاقات عامه باسمه ويلوحوا باسمه وبوجوده وهناك المهزومين المضبوعين الذين نسيهم التاريخ يريدوا ان يصنعوا بعدائهم لدحلان مجد قادم وكسكسه للرئيس وغيره من اجل ان يضمنوا في يوم من الايام مكان لهم في المؤتمر السابع او المجلس الثوري او اللجنه المركزيه .

ان الاوان لكي نوئد فزاعة دحلان وننهيها الى الابد ونرفعها من المناكفه التنظيميه الموجوده والمصطنعه في قطاع غزه فكل قطاع غزه مع شرعيه الاخ الرئيس محمود عباس ولا وكلاء له ومن يتوكل نيابه عنه ويناصب العداء لدحلان هم فقط الحالمين الذين ينتظروا ان يكونوا في تنظيم حركة فتح القادم سواء بالهيئات التنظيميه العليا او بالمجلس الثوري او اللجنه المركزيه .

اقنعوا ان وحدة حركة فتح هي مانطمح له في المرحله القادمه وان وحدتها تكون بعيده عن كل هؤلاء الذين يثيروا الفتنه ويحركوها لضمان مواقعهم ونصيبهم في المرحله القادمه وابناء حركة فتح لايرضوا ان يكونوا مع احد الا مع وحدة الحركه وقيادتها التنظيميه ولو ان اللجنه المركزيه تعمل جيدا وتؤدي مهامها بشكل تنظيمي صحيح لانتهى دحلان وغير دحلان من الصوره ولكن من يهرب من نيرات وفساد وسوء اللجنه المركزيه يقع في احضان محمد دحلان وغيره من المسميات .

انا اقولها وبكل شجاعه ورجوله ان دحلان لا مكان له في المرحله القادمه في حركة فتح ويجب ان يتم وقف فزاعته والخوف منه قبل انعقاد المؤتمر السابع واقترح ان يتم تاجيل المؤتمر لاشهر لوقف كل الفزاعات الموجوده وحتى يتم التحضير جيدا لهذه المؤتمرات وكلما جاء الموعد كلما تم الاسراع في عقد هذه المؤتمرات الكذابه والاستعجال فيها .

لايعقل ان يتم التحضير لمؤتمر اقليم شرق غزه باكثر من 35 منطقة تنظيميه ويتم حصر العضويه وفق السجل الانتخابي العام واستبعاد احضار ذاتيات لاعضاء المؤتمر والاكتفاء بكشوف فقط من اجل تلبة رغبات قيادات متنفذه واستبعاد جماعة وفزاعة دحلان مما يجري ولايعقل عقد المؤتمرات هكذا بهذه الصوره .

الهيئه القياديه العليا نائمه تنتظر ان يتسلم احد منها مهامها وهي متخصصه فقط باستقبال الموازنات وصرفها فقط على الاقاليم وهي ساكته لاتتحدث بما يجري ولايصرح اعلامها باي شيء والوضع كرب وصعب وتسير حركة فتح الى الخلف واصبحت المعادله معروفه الدماء الجديده التي تفوز مع هؤلاء الذين يحتكروا العمل التنظيمي تهمتهم انهم دحلانيين وان الحريصين على مايجري هم جماعة الشرعيه والوضع من سيء الى اسوء .

التغيير الذي يحلموا فيه جماعة عضو اللجنه المركزيه نبيل شعث او ايتام مرحلته بان يحلوا محل الهيئه القياديه الحاليه ليس بمكانه ولا بموعده والذين يثيروا دائما قضية محمد دحلان اكثر من غيرهم لانهم لايركنوا على انفسهم لو جرت انتخابات ديمقراطيه في داخل الحركه لن يفوز احد منهم ويبشروا جماعتهم وانصارهم على امتداد قطاع غزه بان لهم المستقبل وانهم القياده القادمه وهم جماعة الرئيس يريدوا ان يعيدونا الى مرحلة الكراهيه والاقصاء التي صاحبت فترة تولي عضو اللجنه المركزيه نبيل شعث .