من ينبش سيرة دحلان هم بعض اعضاء اللجنه المركزيه

0
142

محمد دحلانكتب هشام ساق الله – دائما التقي واشاهد واجتمع واكون مع ابناء حركة فتح في اماكن ومناسبات كثيره ولا اسمع سيرة محمد دحلان المفصول من حركة فتح او احد ياتي بسيرته من ينبش سيرته ويرفع اسمه فقط هم اللجنه المركزيه لحركة فتح ولا احد ياتي على باله رغم ان جماعته يعملوا الكثير في الشارع ويحضروا لنشاطات كثيره في الطريق ينون عملها باسمه ولديهم امكانيات ماليه كبيره لا احد يذكره سوى هؤلاء الذين يبثوا الكراهيه والحقد ويحاولوا التملق والتقرب من خلال الحديث بموضوعه لضمان اماكنهم في المرحله القادمه بالمؤتمر القادم فقط لاغير هم اساس البلاء وهم اساس الفرقه والتفرق وتفكيك صفوف حركة فتح اكيد تعرفونهم جميعا واحد واحد .

لاتتصاعد سيرة وذكر محمد دحلان المفصول من حركة فتح الا حين يحركوا الامر بعد محركين السموم من اعضاء اللجنه المركزيه والذين يتحدثوا عن التجنح والفصل والاقصاء من اجل زيادة شعبية محمد دحلان وتصعيده في سائل العلام ليرفعوا عنهم اشياء كثيره ويحاربوا قطاع غزه على اعتبار ان كل قطاع غزه تنتمي اليه ويؤججوا الخلافات ويزيدوها .

منذ انتهاء الاحتفال بذكرى الشهيد الرئيس القائد ياسر عرفات رحمه الله لا احد يتحدث عنه او يذكره او ياتي بسيرته ولكن هناك من يريد له ان يرفع اسهمه من القيادات المخصيه في اللجنه المركزيه لحركة فتح لذلك يلوحوا به وبعجزهم وبضعفهم وياتوا بسيرته ويتهموا الاخرين بانه موالين له هم واتباعهم الضعفاء الذين ليس لديهم سوى عصى محمد دحلان حتى يلوحوا بها ويقولوا انهم موجودين .

البيانات التي تصدر عن دحلان بوسائل الاعلام وبالمناسبات الوطنيه هي فقط لتقول انه موجود ولازال موجود ومن يصدرها هم المستفيدين منه ومن الانحساب عليه حتى يبقوا ارقام في المعادلات التنظيميه يلوحوا به لتحسين مواقعهم واماكنهم وهم المستفيدين من عطاياه لتحسين مواقعهم الاجتماعيه ويقاتلوا بسيوفه وليس لديهم أي اداه سوى دحلان وسيرته .

لديهم امكانيات واموال كثيره يتحركوا فيها بالشارع الفتحاوي وينوا تقديم مساعدات قادمه لاسر الشهداء والمجروحين وكذلك اصحاب البيوت المدمره يرفعوا اسماء وكشوفات للذين لم يخلفوا اطفال ويساعدوا على امكانية ان يدخلوا الفرحه لهؤلاء الشباب والفتيات وينتظروا ان يقيموا عرس كبير لمئات العرسان الشباب من كل التنظيمات الفلسطينيه يحاولوا ان يشركوا حماس والجهاد والتنظيمات المختلفه اضافه الى ابناء حركة فتح امكانيات لايملكها احد حتى التنظيم المخصي في قطاع غزه الذي ليس لديه أي شيء سوى التصريحات بوسائل الاعلام .

حتى الان تنظيم فتح في قطاع غزه المتمثل بالهيئه القياديه العليا يحتكروا المواقع ويحجزوها على امل ان يكونوا ممثلين في المؤتمر السابع القادم ويشاركوا في عمل قواعد تنظيميه لهم ويحجزوا مواقعهم وكراسيهم ولايريدوا احد ان يعمل ويغير ويطالب بمطالب الشباب وهم مستسلمين لمضوع محاربة دحلان ويعملوا ضده ويرسلوا التقارير ولا حياة لمن تنادي .

الهيئه القياديه العليا لحركة فتح في قطاع غزه المخصيه بعد الحرب ليس لهم حول ولا قوه ولا احد منهم يعمل اكثر من التصريح بوسائل الاعلام ولا احد منهم يعمل على الارض او يقدم أي شيء لابناء الحركه ولايقوموا بزيارة ابناء الحركه او عمل أي شيء سوى انهم ينتظروا ان يتم تعينهم هنا وهناك وكانهم الوكلاء الحصريين لحركة فتح في قطاع غزه ولا احد وكيل غيرهم .

لا احد يقدر ان هناك تحالفات تتم واستعدادات للانتخابات التشريعيه مستقبلا ووجود تحالفات كثيره وعديده تتم لكي تقضي على حركة فتح وتنهيها للابد بهذه التحالفات المشبوه سواء في قطاع غزه او بالضفه الغربيه وهناك حديث يتم للعب على التناقضات فلا عجب ان حركة حماس في الاونه الاخيره اصبحت تطالب وتتحدث في الانتخابات فهي تعرف وتعي وتدرك ان لانتخابات بصالحها لو تمت الان او بعد فتره .