فتح بحاجه الى لقاءات اخويه وعودة المحبه الى صفوفها من جديد

0
400

10808070_761174793930922_408870980_n كتب هشام ساق الله – دعاني الاخ المناضل القائد الفتحاوي محمود النجار ابوالامين لزيارته والغذاء على مائدته وقال لي ان هناك اصدقاء لي من غزه سياتوا وياخذوك من البيت وكانت مفاجئه جميله ان كان من حضر الي بيتي واصطحبني الى هذا اللقاء الجميل الاخوه المناضلين اللواء الدكتور حمدي الريفي والمستشار القانوني فايز شراب والاخ المناضل ابوطارق جادالله صديقي القديم وفي الطريق قما باصطحاب الاخ رائف شراب من خانيونس .

استقبلنا الرجل هو وابنه الاخ امين الطالب في جامعة الازهر قسم صحافه والشاب الواعد وتحدثنا كثيرا عن التاريخ والثوره والعلاقات الاخويه وذكريات الماضي الجميله لقاء اخوي جميل لم اشهد مثله منذ سنوات طويله شعرت بحنان وحب حركة فتح وبالمحبه الطاغيه على العلاقات بين ابنائها وتذكرت هؤلاء المنفرين المفرقين الذين لايحبوا ان تشيع المحبه في قلوب وصفوف ابناء حركة فتح وهي جميله رائعه .

اثناء حديثي مع اللواء الدكتور والاسير المحرر الاخ المناضل حمدي الريفي قال بانه يضع مثل هذه الصور على الفيس بوك ليقول لابناء الحركه الذين تركوا قطاع غزه ان يعودوا من جديد ويشاهدوا روعه وعظمة وحب ابناء الحركه ببعضهم البعض في هذه اللقاءات الاخويه التي لايراها احد منهم في البلاد الموجوده ويجب ان يعودوا هؤلاء جميعا الى قطاع غزه ليشاهدوا حب ومحبة ابناء الحركه ويعيشوا حياة الاسره والعائله والمحبه تعود الى حركة فتح العظيمه .

لماذا لايعود هؤلاء الذين يمضوا في الخارج اغلب وقتهم بدون ان يكون احد منهم مطلوب لحركة حماس او لديه أي شيء ويتمتع بحب ابناء الحركه وعلاقاتهم الاجتماعيه وصمودهم بداخل الوطن ولقاء الاقارب والاهل والعيش مثل هذه اللحظات التاريخيه بين ابناء الحركه بدون ان يكون لهم أي مارب او رغبه في تولي أي مهام او مناصب فقط اللقاءات والمحبه والاخوه الجميله الغير متوفره باي مكان في العالم .

الاخ المناضل القائد الدكتور حمدي الريفي يمتلك تاريخ طويل وعميق جدا ولم يكتبه لماذا لايوثق هذا التاريخ ويكتبه ولعل اول مره عرفت هذا الرجل واحببته ولكن لم اكلمه والتقي به هو حضوره الى المجلس الوطني الفلسطنيي الذي عقد في غزه عام 1996 حين حضر بالبنطالون الكابوي والبلوزه الصفراء اللون وادى التحيه للقائد ياسر عرفات وسالت عنه انذاك من هذا قيل لي انه حمدي الريفي العقيد او العميد ونا عرفته انه المناضل الفتحاوي والاسير المناضل الذي امضى 13 عام في سجون الاحتلال الصهيوني وابن قضية الاخ المناضل ابوعلي مهدي بسيسو عضو المجلس الثوري لحركة فتح رحمه الله والاخ عدلي صادق القائد والكاتب الفتحاوي والاسير المحرر واستذكرت حين تم اطلاق سراحه من سجون الاحتلال فانا اعرف شقيقه محمد صالح الريفي رحم الله الذي استشهد في النقب 3 اثناء وجوده بالمعتقل وابن شقيقه الذي استشهد في تل ابيب حين قتل عدد من الصهاينه في سيفه انذاك واستذكرت مناضلين واسرى ال الريفي المناضلين واستذكرت اصدقائه ومن عرفوه واخوه في داخل السجون امثال المناضل الاخ ابوغالب عجور الذي حدثني عنه اكثر من مره .

كم جميله تلك اللقاءات التي يستعيد فيها الكادر الفتحاوي الذكريات والتاريخ ويعيد شريط الاحداث ليجد ان المحبه والاخوه في داخل الحركه لازالت باقيه وان الكراهيه ومن يبثوها من الذي يطمحوا للمناصب والاماكن التنظيميه وليس لديهم تاريخ في الحركه ليبعدوا هؤلاء القاده والكوادر عن الصوره .

جميله جلست المناضل فايز شراب الذي اول مره التقيه في حياتي رغم اني سمعت عنه كثيرا والمرتبط بعلاقه تاريخيه بقادة الحركه امثال الشهيد ياسر عرفات وابوجهاد وابواياد والرئيس القائد محمود عباس واخرين عاش معهم في كل اماكن الشتات الفلسطيني وحين عاد الى الوطن اكتشف ان محبه ولقاء ابناء الحركه وكوادرها هي اجمل تجارب حياته ليستعيد الماضي والمحبه والاخوه كم جميله تلك العلاقات الحلوه هذه فكان يعرفني من خلال مقالاتي ومشاغباتي التي انشرها على الفيس بوك وكاننا نعرف بعضنا منذ عقود من الزمان ونحن نتحدث ونستذكر الماضي الجميل .

وصحب القلب والبيت الرحب الاخ المناضل القائد الفتحاوي محمود النجار الذي دعانا ونظم هذه اللحظات والوقت الجميل الذي استعدنا فيه الماضي والتاريخ القديم تحدث عن تجربته في حركة فتح وبداية التحاقه بالحركه واللقاء الاخير الذي جمعه بالشهيد القائد عاطف بسيسو قبل استشهاده بليله هو وكوكبه من ابناء الحركه بينهم المناضل النائب في المجلس التشريعي محمد حجازي وتحدث عن تلك الليله وهذه الذكريات في الانتماء للحركه ودورة الكادر التي التحق بها بداية التحاقه في حركة فتح والذي استمروا فيها 6 شهور وحاضر بهم كل قادة الحركه ابتداء بالشهيد القائد ياسر عرفات وابوجهاد وابواياد وكل قادة حركة فتح في مختلف الميادين .

وجميله صحبه الاخ القائد عبد المنعم جاد الله ابوطارق الذي تعرفت عليه مبكرا مع بداية التحاقي في صفوف حركة فتح وقام ايامها بعمل اكبر علم فلسطيني تم رفعه في مسجد الجامعه الاسلاميه في الانطلاقه الاولى التي اقمناها في قطاع غزه منذ سنوات طويله عام 1983 في الجامعه الاسلاميه كم هي جميله تلك اللقاءات والذكريات الجميله وبقاء العلاقات الاخويه الجميله مستمره حتى الان بدون مصالح اساسها المحبه والاخوه المفقوده الان في حركة فتح .

لن تستطيع حركة حماس واجهزتها ولا كل العالم ان يقطع تلك العلاقات ويمنعها ويضع عليها فيتو ويجب على من يدعوا انهم قاده في حركة فتح ان ينزلوا من ابراجهم العاليه وينزلوا الى الشارع الفتحاوي يلتقوا بابناء الحركه وياخذوا منهم المحبه والشعبيه حتى وان كانوا معينين او ان الرئيس وقيادة الحركه تريدهم فهرلاء هم الشرعيه وملح الارض وهؤلاء هم من يمنحوا هؤلاء العمق التاريخي بالانتماء للحركه والمحبه الناقصه والغائبه عن حركة فتح والتي كانت بالسابق تجمع كل المتناقضات السياسيه في صفوف حركة وطنيه هي حركة فتح .

اقول لابناء الحركه ان يزيدوا من لقاءاتهم الجمعايه وهذه اللقاءات الجميله الرائعه وان يعود كل الذين غادروا الوطن الى وطنهم من جديد ليشعروا بهذه المحبه وهذه الاخوه وهذه العلاقات الجميله وان تتواصل تلك اللقاءات باكل او بدون اكل المهم ان تتم من اجل ان نستعيد جزء من المحبه وان يكتب الجميع رواياتهم وذكرياتهم وتاريخ حركة فتح الغير مكتوب حتى الان حتى يتم توثيق التاريخ وذكرياته الجميله .

كل المحبه لهذه الكوكبه المناضله الرائعه من ابناء حركة فتح التي تقوم بعمل حراك كبير اكبر من كل حراكات القيادات التنظيميه البعيده عن الجماهير الذين يعيشوا في قصور عاجيه لاينظروا الى القاعده ولا يلتقوا فيها وكل من يقرب منهم يتهموه بانه متجنح وخارج الشرعيه حتى يثبتوا مواقعهم واول ما اعجبني بهذا اللقاء ان الكل مع حركة فتح وليس احد منهم مع اشخاص سواء كانوا متجنحين او ميالين لافراد هؤلاء جميعا الشباب الرائعين مع الشرعيه مع حركة فتح بتاريخها الجميل ومحبه ابنائها الرائعين .