الحرب الرابعه فقط تصحح اوضاع قطاع غزه ولاشيء غيرها وترفع عنه الحصار

0
134

صواريخ المقاومهكتب هشام ساق الله – يبدو ان الكيان الصهيوني والسلطه الفلسطينيه والامم المتحده والعالم كله يدفعنا باتجاه تصعيد الاوضاع على حدود قطاع غزه والحرب الرابعه المنتظره هي الشيء الوحيد الذي يمكن ان يحل مشاكل قطاع غزه ولا شيء غيرها يمكن ان يرفع الحصار عن شعبنا الفلسطيني ويؤدي الى تدفق الاسمنت وغيره من السلع الى قطاع غزه لاعادة اعمار قطاع غزه .

قادة حركة حماس يتحدثوا عن وجود خيارات كثيره لديهم لتصحيح الاوضاع القائمه وهذا الامر صحيح وشعبنا الفلسطيني يستوعب امكانية حرب اخرى من اجل حل مشاكل قطاع غزه العالقه واولها حل قضية دخول الاسمنت وانهاء الحصار وفتح المعابر مع مصر وكذلك عمل حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني المتوقفه .

الامر بسيط وغير صعب على اهالي قطاع غزه رغم مره وصعوبته وسيكون اصعب واخطر على الكيان الصهيوني وخاصه غلاف غزه وسيصبح بعد هذه الجوله الامر اسهل مع بدء المفاوضات الغير مباشره مع الكيان الصهيوني بواسطة المصريين المنشغلين في موضوع القضاء على التنظيمات الارهابيه في سيناء واقامة منطقة عازله هناك واغلاق المعبر الرئه الوحيده لشعبنا الفلسطيني بالخروج والدخول فالمرضى بالالاف ينتظروا المرور الى مصر وكذلك الطلاب وغيرها .

حكومة الوفاق الوطني بقيادة رامي الحمد الله معطله ولا احد يتحرك سوى وزراء غزه الذين لديهم مهمه واحده هي التصريح فقط لوسائل الاعلام وباقي الوزراء بعد التفجيرات التي حدثت في قطاع غزه لا حد منهم يزور قطاع غزه وحركة حماس تنتظر دفع الرواتب العسكريين والمدنيين والكل في حالة حصار صعبه ومقيته ولايحلها سوى حرب ضد الكيان الصهيوني .

هذه الحرب لايطيقها المستوطنين في غلاف غزه ولا حكومة نتنياهو المنهاره وهذا سيعجل باجراء انتخابات عاجله في دولة الكيان الصهيوني والمجتمع الدولي كله لايريد هذه الحرب والكل يضيق الخناق على قطاع غزه بانتظار ان يتم التصعيد والهجوم والدفاع والوضع السابق للحرب عسى ان تتحرك الامور تنتهي مشاكل شعبنا ويتدفق دخول الاسمنت ومواد البناء والدول الاجنبيه والعربيه التي استعدت لاعمار قطاع غزه تدفع ما عليها من التزامات ماليه .

يبدو ان هذا الامر هو الشيء المتاح في الوقت الحالي لاجبار العالم كله على حل مشاكل قطاع غزه بحرب رابعه قادمه تستمر حتى تحقيق كل مطالب شعبنا العادله في رفع الحصار وتدفق مواد البناء واعادة اعمار قطاع غزه مما خلفته الحرب الماضيه والدول في العالم تدفع ماعليها من التزامات وحكومة الوفاق الوطني اما ان تذهب الى الجحيم او تمارس دورها وتنهي الخلاف الفلسطيني الداخلي ويجتمع الجميع امام تحت المظله المصريه او أي مظله اخرى وننهي معاناة شعبنا في قطاع غزه المنتظر للحلول كلها وانهاء هذا الوضع الصعب الذي يعيشه فهذا الامر لايتحقق يبدو الا بالحرب الرابعه ضد الكيان الصهيوني وضد غلاف غزه فقط والامر يتم الاسراع به بتصعيد الامر واطلاق عشرات الصواريخ في ظل ان حكومة الكيان الصهيوني مرتاحه ولا تتوقع نشوب أي حرب وهي المستفيده فقط مما جرى في الحرب الثالثه ومنتصره وحققت ماتريد دون ان تقدم أي شيء .